الرد على الزعم بان البربر جاؤا من اليمن و حمير

اغسطس 28, 2008 بواسطة tunisie10

الرد على الزعم بان البربر جاؤا من اليمن  و حمير

 شنع ابن حزم على من رفع نسبهم الى آباء متقدمين غابرين بقوله في كتابه “جمهرة أنساب العرب” :
(قال قوم: إنهم من بقايا ولد حام بن نوح, وادعت طوائف منهم إلى اليمن، إلى حمير، وبعضهم إلى بر بن قيس عيلان: وهذا باطل لا شك فيه. وما علم النسابون لقيس عيلان ابناً اسمه بر أصلاً, ولا كان لحمير طريق إلى بلاد البربر، إلا في تكاذيب مؤرخي اليمن) جمهرة أنساب العرب.

======
وذكر ابن خلدون كذلك عن عملية انتساب ومزاعم المستعربين ليست جديدة حين قال

هناك من البربر ينسبون انفسهم الي العرب زورا قال ابن خلدون أما نسابة البربر فيزعمون في بعض شعوبهم أنهم من العرب مثل لواتة يزعمون أنهم من حمير ومثل هوارة يزعمون أنهم من كندة من السكاسك ومثل زناتة تزعم نسابتهم أنهم من العمالقة فروا أمام بني إسرائيل‏.‏ وربما يزعمون فيهم أنهم من بقايا التبابعة ومثل غمارة أيضاً وزواوة ومكلاتة يزعم في هؤلاء كلهم نسابتهم أنهم من حمير حسبما نذكره عند تفصيل شعوبهم في كل فرقة منهم وهذه كلهما مزاعم‏ المصدر تاريخ ابن خلدون الكتاب الثالث البربر انتهى
========
جاء ففي كتاب المدينة والبادية بافريقية في العهد الحفصي تحدث المؤلف عن وهمية النسب القبلي و كيفية تشكل شجرة الانساب المكونة من تركيبة متنوعة فمثلا الشك في صحة انتماء قبائل انتسبت الي العرب فمثلا البدارنة عثر على اسماء بربرية مثل المساترية و الكراوة ويتضح اكثر في اسماء الاعلام داخل كل مجموعة وضرب مثال اختلاط الانساب و تحدث عن قبيلة اولاد سعيد العربية تبدو غير متجانسة و متعددة الأصول من بربر وعرب و هو ما يعد دليلا على ان حركة التعرب لدي القبائل البربرية لم تقتصر على اللسان و انما شملت النسب / المصدر المدينة والبادية بافريقية في العهد الحفصي / محمد حسن كلية العلوم الانسانية تونس
===
كتب الباحث د.حماه الله ولد السالم عن موضوع انتساب البربر الي العرب

 المثاقفة والتعرب والحق أن هناك عوامل مختلفة متساوقة أسهمت في صياغة المجال اللغوي والحضاري للمجموعة الموريتانية القديمة صياغة جديدة أحدثت قطيعة صارمة مع العصر الصنهاجي “البربري” ووفرت عناصر إدماج قوية ذاتية وخارجية في العهد العربي.

ولذلك أصبحت هناك وبشكل قوي مظاهر تبني التراث العربي الذي قامت عليه الحياة الثقافية في موريتانيا وأصبحت أنساب العرب وأيامهم وعلوم لغتهم ودواوين شعرائهم دعائم لثقافة الموريتانيين.

وكان وقع تلك المثاقفة قويا على شجرات الأنساب الصنهاجية حيث تعربت بسرعة وانتقل الصنهاجيون من تقليد الانتساب للأم إلى تقليد الانتساب للأب!

توظيف النسب العربي

أصبحت أنساب أغلب القبائل الصنهاجية أنسابا عربية ترتفع إلى اليمانيين أو المضريين. ويذهب بعض الباحثين إلى أن تدرج الأنساب من الأنصارية إلى القرشية العامة إلى الشريفية في تقاليد البيضان المروية والمكتوبة، كان بالتساوق مع تطور العصبيات السياسية في المغرب الإسلامي وتردد أصداء ذلك الصراع في الصحراء.

هناك قبائل تصرح بأصلها المرابطي “اللمتوني” لكنها تأنف بل ترفض نسبتها للبربر، ولعل ذلك راجع لاعتبارها الأصل اللمتوني محيلا على الأصل الحميري، حيث كان قادة الدولة المرابطية من لمتونة يفتخرون بأصلهم اللمتوني الحميري!

ويؤكد النسابة عروبة صنهاجة وكتامة وأنهما دخلتا بلاد المغرب قبل الإسلام في عهود قديمة بعد انفجار سد مأرب، ويلحّون على حميرية القبيلتين. أما القبائل الموريتانية “الزاوية” الكثيرة فتأنف من النسب اللمتوني ذاته وتربط أجدادها برجال من العرب الخلص: قرشيين أو يمانيين.

ومنذ ميلاد الدولة الموريتانية الحديثة ازداد اهتمام تلك القبائل بتوكيد تلك الأنساب، وتضاعف الاهتمام مع المرحلة السياسية التعددية في العشرية الأخيرة من القرن الماضي

====
نماذج من انتساب البربر في ليبيا

كتب الدكتور فرج نجم

في مصراتة أينما وليت الوجه ترى النخيل الباسق، خاصة في الأنباك، فلم استغرب عندما أُخبرت بأن في مصراتة ما يقرب من مليون نخلة، ضاربة بجذورها في العمق، شاهدة على شعورهم الموغل بالمواطنة، وبالتالي بالمسؤولية نحو البلد، ولعل هذا ينبع من كون هؤلاء الأقوام من السكان الأصليين، أي من الأمازيغ التي استعربت وذابت في بوتقة العروبة في ظل الإسلام، فاستوعبت العرب مؤاخاة وإصهاراً، وانسجم الجميع مع هذه الترتيبات الجديدة في وئام لدرجة استحالة التمييز أحياناً بين الأصيل والدخيل.
هذا ما أكده المؤرخ إسماعيل كمالي: “… هوارة مصراتة … وهم القاطنون في الأراضي الممتدة نحو سرت وبرقة لازالوا كثيرين وأقوياء، وقليل منهم يدفع نسبة من الضرائب للعرب … وهم في زمن ابن خلدون لا يزالون يحترفون التجارة مع مصر وتونس والسودان. وفي أيامنا هذه، وعلى الرغم من أن القسم الأكبر من سكان .. مصراتة، وتاورغاء .. ينحدرون من هوارة … فلا أحد منهم يريد أن يعترف بانتسابه لها، … “.
فكانت مصراتة تعرف بـ هوارة، كما عُرف مرسى قصر حمد في العصور الوسطى باسم مرسى هوارة، وظل سكان تاورغاء والبادية حتى الستينيات من القرن العشرين يسمون مصراتة وسكانها باسم هوارة.

=====

الانسان القفصي و العرق الامازيغي
 أن العرق الأمازيغي أحد الأعراق القديمة وأنه سابق للوجود العربي، وذلك استنادا إلى دراسات تفيد بأن أقدم الشعوب فوق الأرض 32 شعبا منها البربر، ولا وجود للعرب آنذاك .ويميل اتجاه آخر إلى القول باقتران ظهور اللغة الأمازيغية مع ظهور الإنسان القفصي (نسبة إلى قفصة بتونس) في الفترة بين عامي 9000 و6000 قبل الميلاد، وربما هجر الأمازيغ منبت الشعوب الأفراسية (في إثيوبيا وما جاورها) إلى شمال أفريقيا بعد أن دخلت المنطقة الأصل في موجة من التصحر، وتطورت اللغة الأفراسية مع الوقت إلى أمازيغية في شمال أفريقيا.

 

=====

للمزيد

طالع كتاب   القبيلة والإسلام والدولة (2) الدكتور فرج نجم
الباب الأول  البربر في ليبيا واصولهم

http://www.tawalt.com/monthly/nejem/Tribe_Islam_and_State_2.pdf

مشاركة 70 شاعر في المهرجان الوطني للشعر الامازيغي في الجزائر

اغسطس 22, 2008 بواسطة tunisie10

افتتاح فعاليات الطبعة السادسة للمهرجان الوطني للشعر الأمازيغي في الجزائر بمشاركة سبعين شاعرا.
الاحد, 2008.08.17

وكالة انباء الشعر /

افتتحت أول امس بمدينة تيمزار بولاية تيزي وزو في الجزائر، فعاليات المهرجان الوطني للشعر الأمازيغي في طبعته السادسة ، و قد تميز المهرجان بحضور سبعين شاعرا من مختلف أنحاء الوطن والمناطق التي تتخذ من الأمازيغية لهجة محلية.

ويتضمن  المهرجان طيلة أيامه السبعة برنامجا مكثفا زاخرا بالحوارات والنقاشات النقدية والمحاضرات الخاصة التي تتناول الشعر الأمازيغي وقواعد كتابته. اضافة الى الامسيات الشعرية وعدد من المسرحيات و المحاضرات  التي سيلقيها عدد من الأكاديميين المختصين منهم : يوسف مراحي وعبد النور عبد السلام و الكاتب الصحفي محمد غبريني الذي اختار ان يلقي الضوء في مداخلته على  حياة وأعمال الشاعر يوسف اوقاسي.

ويعد مهرجان الشعر الأمازيغي فرصة نادرة تسمح للشعراء ممن يتخذون الامازيغية وسيلة للتعبيربعرض اعمالهم، وهي مبادرة من تنظيم جمعية يوسف أوقاسي وسي موح أومحند . كما سيكون المهرجان هذه السنة فرصة لتكريم عشرة شعراء سيتم اختيارهم من المشاركين السبعين وذلك حرصا من المنظمين على الرقي بالشعر الامازيغي والتعريف به و دعم المبدعين في هذا المجال.

حنين عمر

حوار مع المؤلف والممثل المسرحي محمد حنصال إبحار في الذات و صراع من أجل الحياة

اغسطس 18, 2008 بواسطة tunisie10

حوار مع المؤلف والممثل المسرحي محمد حنصال

” إيدير يضنين “
إبحار في الذات و صراع من أجل الحياة

أجرته : سعاد درير

ذات رهينة التمزقات .. روح آيلة للتشظي .. صدر متخم بالجراح .. و ذاكرة تختزن مواويل الأمس و تعتصر الدمع .
هذا هو الفلك الذي تدور فيه مسرحيات المؤلف و الممثل المسرحي محمد حنصال منذ عرفناه .. مسرحيات تستقي مادتها من الحياة : حياة الشخصية الحنصالية التي تتناسخ و تتعدد إلى شخصيات مسرحية تعرض ملحمة الحزن .. تكتب سيرة الألم .. و تربي الأمل ..
بنفس الحرارة الشعرية و الحس الإنساني المتوهج .. اللذين يفجرهما التلفظ بنص محمد حنصال على خشبة المسرح .. انسابت كلماته عن الذات و الكينونة و الحياة .. كلمات لا تضع أقنعة و لا مساحيق تجميل .. كلمات عارية إلا من نية البوح بأشجان الأنا .. كلمات تواقة إلى تجاوز الآن و الهنا ..
هذه هي كلمات محمد حنصال : الناي الحزين الذي يؤرخ سنوات الأنين مسرحيا .

س : يمثل عرض ” إيدير يضنين ” ( إيدير الآخر ) المرحلة الثانية من ” داها “* أو استكمالا لعرض ” داها “، و كنتم تفكرون في ربط العرضين معا . ما الجديد الذي جاء به ” إيدير ” ؟ و ما الإضافة التي جاءت بها المسرحية ككل باعتبارها تتمة ل ” داها ” ؟
ج : الجديد في ” إيدير يضنين ” أو إيدير الآخر هو أننا عمقنا البحث في الذات و الغوص في الذاكرة . و ربما يكون ” إيدير يضنين ” البعد العميق ل ” داها ” ، و إن كنا نحاول إعطاء قراءات أخرى للمسرحية ، ذلك بأن القراءة العامة لفكرة ” إيدير يضنين ” تدل على أنها ترصد احتلالا في فترة زمنية محدودة . بيد أنها في عمقها و في خطها العمودي تتجه نحو الذات ، نحو الإبحار في الذاكرة ، في الماضي ، في الأصل ، في الجذور ، في كينونة إيدير الذي يرمز إلى الاستمرار ، و يمثل بالنسبة لي كل الحياة .
إيدير هو الاستمرار و حب الاستمرار و المقاومة من أجل الاستمرار .. إن ما يريد إيدير أن يقوله باختصار هو أنه كان موجودا و سيبقى كذلك . لقد كان إيدير إنسانا مسالما ، ثم بدأ الهجوم من قبل الآخر .. فبعد أن كان إيدير يغني في سمر مع أهل قريته إذا به يباغت بالهجوم ، و ما كان منه إلا أن يرد الفعل ، و ذاك ما كان منه فعلا . فليس ظلما بالمرة أن يثبت الإنسان ذاته ، وإنما الظلم أن يسلبك الآخر مقوماتك الذاتية . والحق أن إيدير لم يكن ليهتم بذاته أصلا ، لكن الطعنة التي باغتته هي التي دعته إلى التفكير في ذاته وهويته ..

س : المونولوغ حاضر في مسرحية ” داها ” وفي مسرحية ” إيدير يضنين ” . ورغم حضور العنصر النسوي في العرض الأمازيغي الثاني ، فإن إيدير شكل محور العرض . لماذا هذا الإصرار على المونولوغ وعلى مسرحية الممثل الواحد ؟ وما سر حرصكم على تشخيص الشخصيات الفردية في العرضين معا : أهو فشل الممثلين الآخرين أم هو عجزهم عن تجسيد شخصياتكم بكل ما تختزنه من حمولات ..؟
ج : أولا واجهت مشكلة اللسان الأمازيغي . فكرت في تكوين فرقة أمازيغية بالعمق الكامل ، فلم أجد ممثلين و ممثلات يتقنون النطق بالأمازيغية ، فاكتفيت بذاتي . صحيح أني كتبت مسرحيات جماعية بالعربية ، إلا أن الكتابة المسرحية للجماعة بالأمازيغية كانت تنقصها المادة الخام التي هي الممثل . هذا من جهة . ومن جهة أخرى فأنا أجد نفسي في المونودراما ، إذ عن طريق المونولوغ أعبر عن ذاتي ، عن عمقي ، عن عمق هذه الذات .. و أتحايل على المتلقي شيئا ما ؛ فأحيانا لا نجد من نحكي له ، من نبثه شجوننا ونطلعه على دواخلنا ، من يصيخ إلينا ، لأننا ” ما كنلقاوش لمن نحكيو ” .. لهذا أجد ضالتي في المتفرج ، أخبره بما أريد أن أقوله وأفعله ..فأقوله وأفعله على الخشبة .
في لقاء الدار البيضاء اكتشفت أن ثلاثة موضوعات فقط هي التي كانت تتحدث عن الذات : موضوع مسرحيتي ” إيدير يضنين ” ، وموضوع فرقة ” آسا ” من الناظور ” آرياز مور ” ( رجل من ذهب ) ، وموضوع شاب من الخميسات يدعى نور الدين نجمي الذي كتب ” أسطورة التخيل ” و ” الماء والدم ” ، وكلاهما يتحدث عن الذات . أما ما تبقى من موضوعات فكان على شكل الأفلام المكسيكية : أشياء مدبلجة تعبر عن ظواهر .. ومن خلال هذا اللقاء اكتشفت أني الوحيد الذي ألعب على هذا الإيقاع ( إيقاع الذات ) ، وهو شيء يشرفني ويحفزني على المضي على الخطى نفسها .
أما بالنسبة لقضية انفرادي بتشخيص مسرحياتي ، أخبرك بصراحة أني كلما كتبت أربعة أو خمسة أسطر أحس بنوع من التمزق الداخلي ، وربما يصل بي الأمر أحيانا إلى درجة البكاء ، أبكي كثيرا عند الكتابة ، أتألم .. وعندما تكتمل المسرحية أشعر كأني وضعت مولودا ، أشعر به في ركن معي ، أحتضنه ، حتى أن أوراق المسرحية تتحول إلى كائن آخر له وجوده الحي والحاضر .. يكفي أني أرى فيه تلك الشخصية المسرحية ، فيعز علي أن أعطيه لشخص آخر ( ممثل ) . ومع كامل الأسف فقد مررت بتجربة حاولت أن أكتب فيها عن معاناتي وألمي .. إلا أن قيام شخص غيري بتشخيصها أساء إلى الشخصية و إلي ، وأعطيت لذلك قراءات كثيرة وهو ما أتحاشى تكراره . فمادمت قادرا على الصعود إلى الخشبة وتحمل الوقوف عليها لساعة من الزمن أو ساعة ونصف لا أظن أن بمقدوري أن أعطي أفكاري لشخص آخر ، لأن أفكاري ( مسرحياتي ) طرف مني .
في المسرح نتعلم البحث عن الأبعاد الأربعة للشخصية الفنية : البعد الاجتماعي والبعد الاقتصادي والبعد النفسي والبعد الفيزيولوجي . إن أي ممثل آخر مكلف بالاشتغال على هذه الأبعاد ، أما أنا فهي مهيأة لي دائما، لأني أعي من أكون وأتقمص ذاتي ، ولا أبحث عن شخصيتي أبدا لأني أجدها في . فما أشخصه من شخصيات ينبثق من شخصية واحدة هي أنا، ويبقى الاختلاف بطببعة الحال على مستوى الحركة و إلقاء الكلام .. أي : طريقة الاشتغال . في ” داها ” و”إيدير يضنين” تظل الشخصية واحدة هي شخصية ” إيدير ” . كل ما هناك أن إيدير ” داها ” استسلم وأوغل في البكاء ، واكتفى بالغناء – الآلة الموسيقية – باعتباره بديلا لحلمه الذي تم إجهاضه .. بينما اختلف الأمر عند إيدير ” إيدير يضنين ” ، لأنه لم يحاول توظيف الآلة الموسيقية على طريقة الأول ، فكانت مهمشة إلى حد ما ، إذ لم يحاول العزف على أوتارها .

س : ” الممثل نصف إله ” . ما تعليقكم ؟
ج : أكيد أن الإنسان يبقى إنسانا مهما ترقى من درجات .. وأسمى درجات البشر بلغها الأنبياء . تبقى هذه القولة مثالا فقط من أجل تعظيم الفنان الممثل ، لأنني أرى أن الممثل ليس إنسانا عاديا . هو إنسان ربما يسميه علماء النفس بالنمط شبه الانفصامي .. إنسان مختل ، إلا أن اختلاله هذا يستعصي عليه علاجه ، لماذا ؟ لأنه يتقمص عددا من الشخصيات ، ويعيش عددا من الحالات النفسية فوق الخشبة ، منها ما هو كوميدي ومنها ما هو تراجيدي .. إن مجموعة من الشخصيات تخترق ذات الممثل ويحاول أن يتقمصها ، لهذا نجد أن الإنسان الذي يخطب لمدة ثلاث أو أربع ساعات لا يتعب ، بينما الإنسان الذي يمثل ربع ساعة يتصبب عرقا وتعبا ، لأنه يتحول إلى إنسان آخر ، بالتالي يعيش صراعا داخليا بينه هو باعتباره ذاتا وبين الآخر الذي يتقمصه . لذلك أطلق اليونان قولة ” الممثل نصف إله ” تعظيما وتقديسا للممثل ، لأن الممثل بمجرد صعوده إلى الخشبة يصبح ملكها وسيدها .

س : يطرح الحضور النسوي قضية الأمازيغية .. هل يمثل حضور الأمازيغية إصرارا على تأكيد الذات أم بحثا عن الخلود ؟ وإلى أي حد يضاعف اتساع هذا الحضور من احتمالات تقلص تداول اللغة العربية ، في إطار ما يعرف ب ” صراع اللغات ” ؟
ج : للأمازيغية وجود غير قابل للنقاش وذات حاضرة بكل اعتباراتها . ما نريد تأكيده هو أن عليها أن تستمر . فلا يمكن مناقشة مسألة الظل والشمس مثلا ، لأنهما متواجدان معا وإن كان بينهما تضاد أو كان هذا يعكس ذاك ، كما أنه لا يمكن إلغاء أحدهما على حساب الآخر .
في وقت ما كتبت مقالا بعنوان ” الحركة الأمازيغية إلى أين ؟ ” ..نحن مثلا كأمازيغ ماذا نريد ؟ إننا نسمع الآن عن حوار الحضارات وعن حوار الأديان .. ونرى أن العكس لا يمكن أن يكون . قلنا وقتذاك إن الإنسان الذي يكتب بيتا شعريا باللغة العربية مثلا لن يجد مثيلا له بأي لغة أخرى . حين نؤدي بيتا شعريا بالأمازيغية لا يمكن بحال أن نعطيه بعده وشحنته وحرارته والدفء الذي يغمره بأي لغة أخرى .
عندما بدأنا الاهتمام بالأمازيغية تألمنا حقا لأن هناك شعرا أمازيغيا وأدبا أمازيغيا و.. و.. و.. ومع ذلك فإن الناس لا يقدرون أهميتها . لقد عرفت شعراء أمازيغيين ينظمون بشكل عظيم ، لأن الواحد منهم ينظم قصيدة في الوقت نفسه وعن الموضوع بالضبط دون أن ينتظر الصباح أو الغد لتكون جاهزة . ومن هذا المنبر أقول لكل أمازيغي أن يعود إلى بلده ، لأن الأمازيغ يمتلكون كنزا ولا يشعرون بذلك . لقد استنفذنا كل الظواهر والأشكال والسبل .. بيد أن اللسان الأمازيغي مازال ينضوي تحته عدد من أشكال الإبداع . فلماذا لا يبحث الأمازيغيون والأمازيغيات في تراثهم ؟ لماذا لا يعودون إلى ذواتهم ، يفكرون فيها ، يسبرون أغوارها ، يكتشفونها ، يعرفون من هم ، يتأملون صورهم في المرآة ..؟
ما يبدو لي واضحا وجليا هو أن اللسان الأمازيغي موجود ومرتبط بذات . وحين نطالب بهذا اللسان فهذا معناه أننا نطالب بحق تواجد وكينونة هذا اللسان وحق التعبير به . ولا ضرر أبدا من الحوار بين اللغتين ، مادام التعايش قائما .. وحتى إن كان هناك صراع بينهما فهو صراع خير .
إن اصل الغزو على اللغة العربية لا يكمن في الأمازيغية ، وإنما يكمن في عدة عوامل يكمل بعضها بعضا ، نظرا لالتصاق اللسان العربي الفصيح بالقرآن الكريم . فاللغة العربية تحارب من هذا الباب ، باعتبارها تحيلنا دائما على القرآن الكريم ، و هذا ما لا يطيقه الآخر. أما أن يعبر الأمازيغي عن همومه باللسان الأمازيغي فهذا حقه ، وله كل الحق في ذلك . فكما أن العربية موجودة هنا في ” وجدة ” وفي عدد من المدن المغربية ، فإننا بمجرد الانتقال إلى مدينة ك ” الناظور ” أو ” الحسيمة ” أو منطقة كالأطلس أو مجموعة من المدن الأخرى التي يقيم فيها الأمازيغ ، نلاحظ أن سكان هذه المدن لا يتكلمون إلا بالأمازيغية .. يتحدثون بها ، يأكلون بها ، يشربون بها ، يرقصون بها ، يتخاصمون بها .. وتتم كل معاملاتهم بهذا اللسان . إذن أين نذهب بهؤلاء الناس ؟! إننا لا نتحدث عن الأقلية – من الأمازيغ – الموجودة في ” وجدة ” وفي مناطق أخرى ، وإنما نفكر في الأغلبية المتوزعة على امتداد شمال إفريقيا ، سواء في المغرب أم في الجزائر أم في تونس أم في ليبيا .. بما في ذلك المناطق الصحراوية .
اللسان الأمازيغي موجود ، ونحن حين نريده أن يستمر فإنما نريد استمرار هذا الشعب المتمسك به . أما ما هو من حق العربية فلا غبار عليه : إننا نلاحظ جيدا كيف أن أمهاتنا وجداتنا لا يفقهن العربية ، ولكنهن عند الصلاة يصلين بالعربية ، ويحفظن سورة الفاتحة وسورة الإخلاص وهلم سورة .. إن الإشكال لا يكمن هاهنا أبدا وإنما يتم على مستويات أخرى ، ربما تنقيصا من قيمة اللغة العربية ، وهي مدفوعة من جهات أخرى من خارج المغرب . أما داخل المغرب فقد تم احتواء الأزمة من قبل المعهد الملكي ، بوضع المعاجم وغيرها .. والحمد لله لا مشكلة عندنا .

س : هل نتفق على أن عرض ” إيدير يضنين ” مسرحة للفولكلور الأمازيغي ؟
ج : نعم هناك فولكلور . لكن ، مع الأسف الشديد ، الفتيات اللواتي اشتغلن معي في العرض لم يشتغلن بالشكل الذي أردت . مازالت تخونهن أشياء كثيرة . ما أردته أنا ليس هو الفولكلور الذي يثور عليه ” إيدير ” ، وهو الفولكلور المتعلق بالأنثى وباسم الأنثى . ما أردته أنا وما أقوله وأردده دائما هو : لماذا لا نأخذ القالب الفني فقط في جميع أشكال الفولكلور عندنا ونعبئه بمحتوى آخر ؟ طبعا مع احترام قواعد الغناء الشعبي لأبيات الشعر والقصائد ، ومع احترام الإيقاعات والرقص أيضا . لقد درست أشكال الفولكلور في وقت ما مدة سنة ، وهذا ما حاولت أن أحققه في ” إيدير يضنين ” . حاولت أن يكون الكلام الذي تردده الفتيات ذا حمولة ثقافية سياسية وربما إيديولوجية ، وألا يظل الكلام متعلقا بالمرأة والغزل .. تقول واحدة من الفتيات :
أنا من يطارد السراب
والعطش يقتلني يهلكني
وكلما أريد أن أشرب
ذاك الماء يتنقل من جديد
لماذا الفتيات هاهنا ؟ أنا لا أتعامل معهن في المسرحية ، وهن لا يتعاملن معي ، لأنهن يمثلن طرفا مني وأنا أمثل طرفا منهن . وفي الوقت الذي أجلس إلى النار وأتذكر ” داها ” ، يشخصن هن . وحتى حين أشد الحبل لأحررهن من قيدهن لا أنظر إليهن بالمرة . ولا بأس من الإشارة هاهنا إلى أن الفتيات يجسدن ذات ” إيدير ” المقيدة بكل أشكال القيود .. فالفتيات بالنسبة لي في المسرحية شيء آخر بعيد كل البعد عن صورة المرأة في الفولكلور . وفي الأغنية التالية التي تؤديها الفتيات بمصاحبة الرقص أقول :
آه يا أمي
ساء حالي من جديد
وعدت يا أمي إلى الدموع مرة أخرى
إذن لم أسع إلى الحديث عن جمال المرأة ، كما هو معروف ، أو عن الليالي الحمراء ، كما هو جار في الفولكلور .. كما أني لم أقلد تلك الرقصات الأحادية المتداولة في منطقة “سوس” حيث تتحرك كل امرأة على حدة – مع كامل احترامي لتلك المنطقة – .. ولكني أردت رقصا بشكل جماعي ، بحيث تمسك كل واحدة من الفتيات بيد الأخرى دون أن تحس أي واحدة منهن بأنها تؤدي شيئا مائعا ، حتى أن الكلام الذي كن يرددنه كان على مسمع من أهاليهن ، ولا مشكلة أبدا إن قلنه في أي مكان آخر .
وعلى ذكر الكلام الغنائي أشير إلى أني حاولت التركيز على الأغنية ، من الناحية التي أنتمي إليها بطبيعة الحال ، وعلى إيقاعات وألحان الأغاني التي ربما كانت تغنى في وقت متقدم جدا (في سنوات العشرين والثلاثين والأربعين ) عند الأمازيغ بطبيعة الحال . لقد حاولت أن أعود إلى هذه الألحان والإيقاعات ، التي بدأت تنقرض ، وحاولت أن أوظفها باعتبارها قالبا وأن أطعمها بكلماتي الخاصة ، لتمضي في سياق الحدث ، ذاك بأنها مؤشرات تخدم النص والعرض والحدث ككل .

س : لمسنا في غناء ” إيدير ” ألما أكبر مما تستوعبه الشخصية ، وأحسسنا بحزن حقيقي وبكاء صادق يتجاوزان الشخصية المسرحية ليلتصقا بذات الممثل محمد حنصال .. كأنه يعتصر – من خلال غنائه الحزين – حزنه الشخصي . إلى أي حد يصدق هذا الإحساس ؟
ج :لا فرق أصلا بيني وبين الشخصية ، حتى أني – وأنا أؤدي – أتألم ، أتعذب .. إلى درجة أن الفتيات اللواتي مثلن معي كن يبكين بحرارة وأنا أغني .. يبكين تلقائيا على الخشبة ، دون أن يفهمن ما تقول أغنيتي . لقد صاحب بكاؤهن غنائي في لقاء ” الدار البيضاء ” ، وحين شرحت لهن ما ترمي إليه كلمات الأغنية أصررن على غناء مثل ذلك الكلام .
يطمع الإنسان دائما في أن ينال قسطا من الهناء والسعادة وراحة البال .. ومع إطلالة كل صبح يأمل أن يتحقق حلمه .. ولكن يمر يوم بعد يوم وعام بعد عام دون أن يتحقق شيء من ذلك ، وكلما ازددنا تعلقا بالحلم ازداد الحلم بعدا .. وتدور السنين ونحن ندور في دوامة من الألم . وعندنا في المسرح ما يسمى بالذاكرة الانفعالية ، التي نحسن تشغيلها ؛ لأني لو طلبت منك مثلا أن تركزي في حدث مؤلم مررت به وترك أثرا قويا في حياتك ربما لن تمر خمس دقائق حتى يطوقك ألم الذكرى . بالنسبة لي باعتباري ممثلا فإني أشغل الذاكرة الانفعالية ، لأني في التمارين التي أخضع لها أحاول أن أدرب جميع الأحاسيس وأن أشغلها .. من هنا يكون البكاء حقيقيا . وقد حدث مرة أن كنت على وشك أن ألقي بآلة الموسيقى على الأرض وأن أمزق ملابسي .. لماذا ؟ لأني لا أتقمص شخصية غريبة عني ، وهذا ما يميز هذا العمل المسرحي . وفي كل عرض يتجدد الموعد مع الألم والبكاء ، سواء في ” الدار البيضاء ” أم في ” أزمور ” أم في ” الجديدة ” .. حتى أن متفرجة مسيحية ، لا تفهم نهائيا ما أقول ، صعدت إلى الخشبة متأثرة بأدائي وبكت بحرقة .

س : محمد حنصال و مصطفى البرنوصي ( أبو عماد ) : دوافع الشراكة المسرحية ؟
ج : أثناء تعاملنا مع الناس نكتشف أسرارهم . مصطفى البرنوصي إنسان عرفته بلا قناع وظل كذلك لحد الآن . هو إنسان تلقائي ، يحب الشيء ، يتعمق في الشيء ، غير أناني ، غير عنصري ، مجتهد للغاية .. ظل يستشيرني في أدق أمور المسرحية وفي أبسط أمورها كذلك. وكلما قطع خطوة في إخراجه يسألني إن كان تصوره يساير فكرتي . هو إنسان طيب و ناضج .. وربما هذا ما كان ينقصني : أن أجد طرفي الآخر في مخرج وقد وجدته والحمد لله.

*- ” داها ” : عرض مسرحي أمازيغي من تأليف وتشخيص محمد حنصال . وقد قدم في إطار مهرجان ربيع مسرح وجدة الرابع . التفاصيل حول هذا العرض في مقالنا المنشور في جريدة الحدث الشرقي ( المغربية ) ، ع.275 – يوليوز 2004 ، ص.7 .

روابط مواضيع منقولة عن مزاعم البربر المستعربين في ليبيا

اغسطس 11, 2008 بواسطة tunisie10

كلمات امازيغية لا زالت تعيش في برقة وليومنا هذا في ليبيا

اغسطس 8, 2008 بواسطة tunisie10

كلمات اهل برقا اللي كل يوم يذوبن كلمات من كلماتها الامازيغيه واخر ماداب من تلك الكلمات زي كلمة جلوال وايقولن فيها العزايز علي الغربال ذو الفتحات الواسعه ليومنا هذا ولكن معظم شبابنا لا يستخدمها وانا هنياهي ساتكلم عن بعض تلك الكلمات التي لا زالت تعيش في برقا حتي يومنا هذا

 

ايحوق___ايحق
ازوقطي___زقطي
ايشوبط___يشعبط
مدوشن___مدوشنديهيا___ويقولو فيها لبوادي ديهيا او ديهيا تقلبك لما يدعو___ولا يقولو فيها محرفه داهيا زي بعض مناطق الغرب انما صحيحة
اجلوال___جلوال
تيشكوت___شكوا
اغنجا___غانجو
.
ايتستف___يستف
اشحط___اشحط
.
ايتعفس___يعفس
.
اشلفط___شلفوطه
تازرا___وازرا
ايدنقر___ايدنقر
اينقز___ينقز او اينقز
يطفصط___ايصفط
اقررموع___اقرع
ايتفركس___يتفركش
ايفلت___يفلت
يدوندش___ايدودش او يدودش
يستوت___مستوه
ايفنص___ايفنص
يشنق___يشبر نحن هنا انقول يعني يقعد راكب فوق شي مطنش فوق شجرة متلا
اقرروش___اقرج
ايزغلل___ايزغلل
سقد___سقد
احرف___احرف
تودرقا___درقا
ازازط__ زيطة
اهدرز___ايهدرز
يزمط___يزمط
داطرطور___طرطور
داطهاق___طهاق
ايضبح___ايضبح
ايتدفدف___يدفدف
ايتخترف___ايخترف
بزع___بزع
تغوفا___غفغوفا غفة
ارغا ___يرغي
امزلوط___امزلط
تاغما___واغما
تزرق___تزرق
قوجيل____قزون
تقاز___ايتقز
اهلب___اهلب
قرس___منها كلمة “يمقرس فسسعي” أي يربي في اغنام و كلمة ” اقرس الراديو” أي احبس صوت المذياع.وكلمة قرس تعني حبس.يعني سواء حبس الاغنام بتربيتها او حبس صوت المدياع او التلفزا
تاعجاجت___عجاج
يركح___يركح ا تو يركح
يهفت___تهفت
البخت___بخبخت او بخت
القجت___قج او قجت
اشرشار __تشرشر___اشرشار بلامازيغي شلال و تشرشر بللهجه الشرقاوية يقولو فيا للامية الماء يعني
اتشتاش___اتشتاش
ايتسخف___ايسخف
ددايح___ذايح
يسلح___يسلح
اشين___شين
ايقلفط___ايقلفط
بجودا___بجودا
ايطبص___ايطبص
ايغصور___ايغصور
ايكوش___ايكوش
ازول___زول
ايتجده___يجده
ايتتحزز___ايتحزز
يتفلوش___ايتفلوج
يتمزرط____ايتمزط
قرواوش___قرماشا
ايتتقا___يتتقا
ايتلزلز___ايتلزلز
يوطا___يوطا
ايلكرز___كرز(واصل يعني بلعربي)
ايفررفش___ايفرفش
ايحوط___ايحط
ايقنقط____يقنط
يزقم___يزمق
يبترم____يبرم
ملط___املط
ايتوزوز___ايوزوز
ايرفس___يرفس___انقولو فلان يرفس يعني ماعارف مايقول يتخبط بلكلام
يطص___طص
ايغس___ايغص
بورياقا___بورياقا او بوريالا
اسبلت___اسبل او اسبلت
امصخوط___امصخط
يرصم___يرص
ايتسقت___يسسقد
ايتبشلق___ايشلبق
ايرقد___يرقد
ايردح___يردح
ايشنتل___ايشنتل
ينتلص____ينتلص
داقفقاف___لققاق
يتصحن___يتزحراو يزحر
ددحوت___دحيا
ايتفنطز___ايتفنطز
يتلكون___يلكلك او ايوكوك
تيهروك___ايهروك
ايقوض___ايقوض
ينكض___ينقض
يمشلتت___شلتت
امكررش___امكررش
واتي___واتي
يساوال___يساوال___وتعني يكلم او يواسي فكلمة “اوال” بلا الاضافه ” يس” كلمة امازيغيه تعني “كلمة” بلعربيه امازيغي ليبي حيث تضاف التاء بلاول والنهايه دلاله علي التانيث “ت اوال ت”وكلمة يساوال عادة انقولو فيها لما يمشو لحد مريض او يعزو حد يقول نمشي انساوالايخف انس (يكسح)___راسه (كاسح)
اتا واشواشت___واشواشزمزكة___يزمزك فعل والاسم زمزكة
يوحل____يوحل
موش___موش
اللي ____اللي
لبز___لبز
كرموس___كرموس
يلهد___يلهد
آيا___هيا
دولاع___دلاع
قرجوما___قرجوما
اسبيطار___اسبيتار
اطرش___اطرش
خطم____خطم
افكرون___فكرون
اينق___اينق
قرداش___قرداش
ايتهمص___ايهمص
ييقاوال___ايتقاوال
اشيشيو___شويشيو او شاوشاو
ايتكركب___ايتكركب
ارزيل____رزيل
اتبروري___تبروري
يرفس___يرفس
ايترس___ايترس
يقرص – يقرص بمعني حامض
يبزق* – مبلل ( تامورت تبزق* ) الارض مبللة
•يزلوط وفي برقا تقال يزلفط– وتقال عن حركة التُعبان أو الزواحف سريعة الحركة
أشلا ق* – قطيع الأغنام ( أشلا ق* ن تاتن )
تملطلط أو تمبطبط وفي برقا تلطلط او اتلطون– مبلله (مشبعة بالماء )
يجغم اي بمعني يشرب او يحتشي السوائل ويقال فللغه الامازيغيه اليبيه ,اجغوم – حساء يُعطى للمرآة بعد الولادة يتكون من البقوليات
هابجيو فللغه الامازيغيه قريبه من الكلمة البرقاويه هاويدا – الحفرة العميقة الواسعة

 

*”ش” في نهايه الكلمة المنفيه نفي تاكيدي بللغه الامازيغيه
*كما ان حرف”ن” فللغه الامازيغيه حرف ربط فيقال هنا احداش ن واحد أي احدى عشر واحد او شخصا

اتبروري * تبروري– حبات البرد الساقطة من السماء
أنسراف * نسراف– إيتنسرف – الكثير التجوال
يزوروق : يمشي بخفة وخلسة سريعة ،((تزرقي)) الاستعجال والانتقال من مكان إلى آخر بخفة وسرعة
يمهربق* امهربك: غير منظم تطلق على الشئ أو المكان المبعثر والمشتت أي المهمل
تكجدورت : وصف توصف به بعض النساء الغير مهتمة بمضهرها( أقجدور) تعني الالتدام أي ضرب النساء وجوههن في المأتم اما في لسان برقا “ايقجرد او تقجرد” اي الضرب في الارض او السير والتجول في الارض ….

والكلام كثير

اما كلمات الامازيغيه التي تقال للاطفال عند اهل برقا فهي متلا :
احْا – تقال لردع الطفل عن القيام بفعل

امْبوا – الماء

مم – الأكل ( الميم الثانية مفخمة

دادش او دودش– تقال لحت الطفل على تعلم المشي فمتلا بلامازيغي تقال( دادش حما بعبش )اي تعالى وكل الرغيف وتقال في برقا كلمة دودش او دادش لطفل لحته علي السير وتعلم المشي في بيت ايضا او كلمات ملحونه

بيشا – القط

بعّا – بعيا – الغنم

قمّا عند الناطقين بلامازيغيه في غرب ليبيا وعند برقا تقال قعّا – اجلس

هوّها – لحت الطفل على النوم

وليا عوده بادن الله
ازول غفون تستما دايتما ن ئليبيين
وخاصه الوزازنه البربر ” البراعصه ” واللواتيه من ” العبيدات ولمرابطين ” والضريس “لدرسه” والحاسه ….

واختم باسامي مدننا البرقاويه الشرقاويه المميزة والتي جذورها ثابته

وادي مرقص
المسلقون
وبوثن
اسلنطة
لشوبوا
برطلس
ومامي
طلميثة
وقرنا وهي ماكانت تسمي به قورينا المدينه الاثريه علي لسان اهل برقا فيقولون “قرنا” بكسر القاف والراء وهو القريب من اسمها الحقيقي “قيرينا” او “كيرينا”
تنسلوخ
مراوه
جردس
تاكنس
ستلونة
بلغرا
دارنس
شخن
اسم “كوف”
فهي اقرب لكلمة وادي بلامازيغيه سوف اذا ما استبدلت الكاف بلسين ولكن لم ادكرها ولم استخدمها لاني لا اتكلم دون سند او منطق ولا تحريف للكلام عن معانيه ومواضعه الحقيقة
وكما اتمني ان تفسر لنا معني بعض المدن كبنينا او ان تخرج مشتق الكلمه وتخرجه من قاموس الصحاح او اي قاموس عربي؟؟؟!
اما لبيار فتوجد منطقه في منطقه القبايل الجزايريه الالمازيغيه اسمها لبيار

http://www.jeel-libya.com/

لا هوية لتونس غير هويتها الأمازيغية

يوليو 25, 2008 بواسطة tunisie10

 

لا هوية لتونس غير هويتها الأمازيغية
البادرةالطيّبة وحجْب الحقيقة

بقدر ما سُررنا بالمنهج الذي أطلقه فخامة الرئيس زين العابدين بن علي، لجسّ نبض الشباب التونسي ولوضع سياسة رشيدة تقوم على سبر الآراء ورصْد الطموحات التي تثير الهمم، بقدر ما أصبنا بخيبة أمل من بعض الأطراف التي تنتسب لحملة الأقلام دون أن تحترم أول بند في مدوّنة الكتابة وهي احترام الحقيقة والذود عنها وتحريرها من التشويه والخلط وأكثر من ذلك يعتمد البعض من هؤلاء على الأغلوطة أسلوبا في طمس الحقيقة وإظهار الزيف بالتزويق والتنميق وشتى فنون التزوير.

في بلد ابن خلدون مؤسس علم الاجتماع يتمّ الدوس على منهجية البحث في علم الاجتماع، ففي موضوع الساعة وهو موضوع الهوية يصرّ أولئك المغرّر بهم على طمس الهوية التونسبة واختصارها في عشيرة دفع بها القحط وكذا احتراف النهب وقطْع الطريق (وهذا ليس من عندي، اقرأوا بن خلدون) إلى الزحف الشهير على بلادنا وهو زحف أعادها العصر الحجري بشهادة الباحثين من ذوي المصداقية ( أنظر Jean despois)

ونقول لهؤلاء أنّ تونس ليست في الربع الخالي ولا في القطب الشمالي تونس آهلة عامرة بسكانها بشعبها منذ الأزل، ومن هاجر إليها كان عليه أن يندمج فيها وأن ينتمي إليها وأن يفخر بهويتها وهو الوضع الطبيعي لكلّ هجرة

والزحفة الهلالية التي حولها البعض إلى أمجاد أصبحت كما هو معروف مجرّد أسطورة (Saga)   يرويها العوامّ لا أكثر.

وتحوّلت إلى حكايات شعبية مثلها مثل حكاية راس الغول ومن الطريف أنّ البعض من الجهلة يكتب في صحيفته أن هلال ومن معها من الغجر في تعداد نصف مليون ما شاء الله فمتى عرف هؤلاء احصاءً سكّانيا حتى يأتوا بهذا الرقم ونسألهم كم كان عدد سكان تونس خلال الزحفة الهلالية، مع العلم أن الناطقين بالعربية اليوم في مصر وليبيا وتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا وتشاد والسودان يدّعون النسب الهلالي فكيف يعمّر بضعة آلاف من البدو هذه البلاد الشاسعة التي تزيد مساحتها عن نصف مساحة أفريقيا، وأين ذهب سكان البلاد لم يحدّثنا التاريخ على الإطلاق أنهم أبيدوا أو أبادتهم الأوبئة أو أصيبوا بالعقم في مقابل خصوبة الأعراب الأسطورية  ؟

تقوم الأغلوطة التي يسوّقها  الصحافيون خاصّة على :

- الناطقون بالعربية كلهم عرب وهذا خطأ
البربر هم فقط الذين يتكلمون البربرية. وهذا الخطأ الثاني
اعتبار الأقلية اللغوية أقلية عرقية وهذا الخطأ الثالث
مساواة بضعة أفراد بشعب كأن يقولوا مثلا  العنصر البربري والتركي والعربي.
لا يا سادة هذا تزوير وحذلقة: الأتراك كانوا أفراد يتولون وظائف لا غير والأعراب اندمجوا نهائيا في المجتمع التونسي الأمازيغي ولم تبق هناك قبيلة تحمل اسم هلال أو رياح ولا ننسى أنّ كلّ القبائل والعشائر المرابطية (الزوايا) هي من نواحي فاس أو تلمسان .طبعا قبل ظهور دول شمال افريقيا الحالية

أمّا الصحافي اياه الذي شوّه الحقيقة واستعمل اسلوب ويل للمصلّين  لنقل ما يريد نقله من السياق ووضعه في سياق آخر فنتركه لضميره.
 في الأخير نشكر الأخوة الكرام الذين أبدوا تعاطفا مع ما طرحناه هنا في مدوّنتنا وأبدوا تفهّما لما نرمي إليه  وسنظلّ ننافح من أجل تونسنا لا هدف لنا سوى خدمة الحقيقة أمّا تهمة الخارج والقوى الخفية وووو …. فنتركها للمهووسين ومفبركي التهم الجاهزة

ونقول للجميع أنتم أمازيغ وهويتكم  أمازيغية  وإنّني أرى الهوية الأمازيغية في ملامحكم التي لا تستطيعون إخفاءها أراها في تقاليدكم في أعراسكم في لباسكم في فلكلوركم في موروثكم الشعبي في معماركم

وحتى في لغتكم الدارجة التي تظنون انها عربية قحّة ولكن عرضها على غربال الألسنية سيظهر  الحقيقة

وأرى الهوية الأمازيغية ساطعة في حكمة الرئيس زين العابدين بن علي الأمازيغي التونسي الحرّ من نسل حرّ.

ثانمّيرث

http://ourghemmi.maktoobblog.com

حوار حول الهوية الامازيغية في تونس منقول من احد المنتديات

يوليو 25, 2008 بواسطة tunisie10

حوار حول الامازيغية منقول من احد المنتديات

امازيغي تونسي 

 الهوية الامازيغية لتونس

بسم الله الرحمان الرحيم

اولا و بكوني تونسي الاصل والمولد وافتخر بثقافتي العربية رغم اني اتكلم الامازيغية بطلاقة لكن لغة القران قبلنها ودافعنا عليها في تخوم الاندلس ولكن اخواننا العرب مازالوا يسموننا بربر والبربر في باطنها اضطهاد وعنصرية فنحن وعلي مدي العصور قبلنا بالحكم في تونس السئ منه والجيد تحت لواء عربي او امازيغي فكلمة “لا اله الا الله محمد رسول الله” تعني لنا الكثير فالمختل الفرنسي شهد ببسالة المقاتل الامازيغي من الحامة الي اقصي الجنوب التونسي لدرجة انه سماها منطقة عسكرية مغلقة لشدة الثورات فيها
حتي المحتل الاطالي شهد ببراعتنا في نجدتنا لاخواننا الليبين في ثورة طرابلس1914

ومعاذا الله ان اثير فتنة بين التونسين لكني اطالب ولو بحد ادني من الاعترافي بالعنصر الامازيغي في فسيفساء الامة التونسية لا العنصر” البربري” انحن ناقصوا وطنية ام الاننا لسنا عربا نحرموا من اقل مطالبنا “الاعتراف باللغة الاماريغية” فهي ليست لهجة او تابع ففي تونس وخدها 150 الف ساكن ينطقون الامازيغة من جزيرة جربة وتطاوين و مطماطة ….
 
Hajjoura 

المشاركات: 97 
 
 رد: الهوية الامازيغية لتونس

————————————————-

ازول فلاون امازيغي تونسي
نورت الموقع و اسعدت قلبي بتواجدك معنا

كلامك معقول برشا و أعمل دورة باهية في الموقع هاذا و تاو ترى برشا ناس تنادي كيفك بالاعتراف بالحضارة الامازيغية في تونس و بامازيغية الشعب التونسي في اغلبه بصفة عامة لانها الحقيقة المشوهة لا اكثر و لا اقل…
تي حتّى العرب عندنا يلزمهم يتشرفو بالهوية الامازيغية لانهم عايشين من سنين الله في ارضنا و متخلطين معانا بالنسب و الزواج و زيد كل شيئ ماخذينو من الهوية البربرية كيف الماكلة و اللباس التقليدي و الفلكلور و الفن و كل شيئ تقريبا…..

فليس من الانصاف في شيئ ان يقوم العرب بما يسمى ثقافة الاحتواء فياخذو كل شيئ متاعنا و ينسبوه لانفسهم و يحتقرونا بهالصفة و يغيبونا نهائيا من على وجه الارض
ثمّ ما تقلقّش روحك في خصوص كلمة بربر لانها مختلفة تماما في النطق و الكتابة و المعنى عن كلمة بربار
Berbère تعني امازيغي
و barbare تعني همجي
فلا علاقة اذا لهاذي بهاذيكا كيما يعتقد برشا ناس..
و تشرفنا اخي الامازيغي التونسي
تانميرت
__________________
لا للغرب و لا للعرب، تونس ماهيش تابعة لحد
 
Hajjoura 
Member
 رد: الهوية الامازيغية لتونس

—————————————-

هيفاء و هاني
حاولو تفهموني مليح

الهوية الحقيقية المنصفة و المنطقية و المقبولة لتونس هي ان تكون
امازيغية عربية
الاثنين مع بعضهم يعني
على خاطرنا مخلطين كيف ما قال هاني و زيد عايشين بالكامل على الهوية البربرية من ماكل و مشرب و فلكلور و لباس تقليدي، فحرام عاد ننسبو كل هويتنا للعرب و نطفيو الامازيغ…هذا موش منصف بلكل…
بلادنا لابد ان تكون امازيغية عربية
هيفاء
التغييب يكون بثقافة الاحتواء كيف ما عملت تونس (وهي بالمناسبة الوحيدة اللي عملت هالشيئ في كامل المغرب الكبير) و ثقافة الاحتواء نعني بيها اي حاجة تابعة لحضارة اخرى ينسبوها العرب لرواحهم و تولي متاعهم و هذا موجود فعلا في تونس فيقولو اللبسة العربي على اللبسة البربرية و يقولو الماكلة العربي و يقصدو بيها الاكل البربري كيف الكسكسي مثلا و هكذا……اهوكا بهالطريقة الامازيغ بح…

هاني
ايه نعم
انا حفيدة ديهيا جراو (الكاهنة البربرية الغيورة على بلادها)
و حفيدة اكسل/النمر (كسيلة البربري)
و حفيدة خليفة الزناتي و العلام
و حفيدة حنبعل و صدربعل و اميلكار و صلامبو
و حفيدة ماسينيسا العظيم
و حفيدة ترنت الافريقي
و حفيدة شيشينق الامازيغي قاهر الفراعنة
و حفيدة الملك بطليموس
و حفيدة القديس سان اوغسطين
و حفيدة عباس ابن فرناس
و حفيدة ابن رشد البربري
و حفيدة طارق ابن زياد الورياغلي النفزي
و حفيدة يوسف ابن تاشفين
و حفيدة المعز ابن باديس
و حفيدة مهدي ابن تومرت

البربر انواع فيهم الصالح و الطالح كيف العرب بالضبط فيهم النبي عليه السلام و فيهم ابو جهل و ابو لهب و زنادقة قريش و ال سعود يعني موش كلهم صالحين فلهذا كلمتك يا احفاد الكاهنة ما تقلقنيش بلكل انجم نرد عليك و نقلك يا حفيد بوزيد الهلالي

تانميرت
__________________
لا للغرب و لا للعرب، تونس ماهيش تابعة لحد

LELLOU 
 
 رد: الهوية الامازيغية لتونس

——————————————–

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة houssem eddine heni 
يا مرحبا يا مرحبا بحفدة الكاهنة…
أحترم ما تقولون، ولكن أتساأل أين كنتم كل” هطه السنوات، هل أنتم في المغاور تنامون نوم أهل الكهف، على كل” حال: نزلتم أهلا وحجللتم سهلا بين أهلكم وظهرانيكم.
لا أعتقد أن في تونس اليوم من هو بربري خالص أو بمعنى أدق لا أظن أن هناك من لم يختةلط بتاتا بالعرب… لطلك فحتى فإن كان لكم أصول أمازيغية ،أعتقد أن لكم صلة دم بالعرب، أعمام أو أخوال، هطا إضافة إلى كون كلكة لا إلاه إلا الله وجنسيتنا التونسية توحدنا فلا مجال للبحث في مواطن التفرقة مادام ما يوحدنا كثير.
إن تونس اليوم لكل التونسيين، كلنا أهل ، فما الداعي أن نبحث عن البربر أو عن اليهود الطين هاجروا منذ عقود ما دمنا في أمن وسلم امجتماعيين نُحسد عليهما.
قد أكون همّامي الأصل، أي حفيد قبائل نبي سليم العربية القحة التي هاجرت إلى هنا من المشرق، لكن لا أظنني يوما أفكر في أن بقية التونسيين ليسوا اخواني…
فالنتمسك بما يوحدنا ربي يهديكم
وعاشت تونس العربية المسلمة

سي الهمّامي أهلا بيك
ممكن تكون همّامي أي من قبيلة والقبيلة ليست الشعب ، الشعب في تونس أمازيغي وقبائل هلال هي التي اندمجت في الشعب الأمازيغي هذا اذا كنت منطقيا لأن الجدول هو الذي يصبّ في النهر وليس العكس.
أمّا الاستعلاء على الأصول الأمازيغية فهو خطأ يمكن تصحيحه الآن بفضل التطوّر الفكري
ولا أدري لماذا كلما ذكرت كلمة أمازيغ يكون الجواب هو التقسيم والتفرقة ………… هذا خطأ ، الأمازيغ في درهم وفي بلدهم ولم يحدث مرّة أن زعزع الأمازيغ أمن بلدهم ، أما خلط الأمازيغ باليهود كما جاء في كلامك فهذا أيضا خطأ وينبغي أن تتأسّف للشعب التونسي عن صدور هذا الخطأ منك.
وهناك الخطأ الأكبر وهو الخلط بين بربر وناطق بالبربرية واعتبار البربر هم فقط الناطقين بالبربرية هذا هو أصل الخطأ وينبغي البدأ من هنا
أغلب التوانسة بربر ناطقون بالعربية Berbères arabophones أما الناطقون بالبربرية قهم البقية المحافظة على هذه اللغة ، اذن من الخطأ الحديث عن أغلبية عربية بالعرق بل هي الأغلبية باللسان أما الأغلبية بالعرق فتظلّ دائما بربرية
سلام وتحية إليك وإلى الأخت هاجر
 
 رد: الهوية الامازيغية لتونس

———————————————

تقول حفدة الكاهنة نعم ونصّ ، وما انت الا واحد منا ولو استعليت وتعاليت لان التاريخ هو سجل الامم ولا احد يمكن له محو هذا السجل.
اللي لازم تفهموه يا شباب تونس أن الشعب التونسي في أغلبه شعب أمازيغي العِرق عربي اللسان يعني العروبة هي عروبة لسان فقط أمّا العرق فهو عرق أمازيغي والهوية الأمازيغية توجد في ملامحنا وفي لباسنا وفي فلكلورنا وفي كل مناحي الحياة عندنا
شكرا للمتفهمين
 
 
امازيغي تونسي 
 
 رد: الهوية الامازيغية لتونس

————————————

يا خويا حسام الدين ما تتكلمش علي اصحاب حضارة بها اللغة القديمة هذه العنصرية والتطرف القومي العروبي مشي من ايام عبد الناصر خنا ماكناش رقدين كنا مقموعين الافي عهد بورقيبة اعطانا الراجل الله يرحموا و ينعموا حقوقنا الا انوا ذكي وحافظ علي وحدة الشعب التونسي وحنا ما قلناش نستقلوا من تونس. وبالله النزعة الشوفينية ناحوها بربي شمعنتها هازي علي الكهوف الكهوف يا سيد هي انسب مكان للعيش بالنسبة الي الانسان القديم وحتي الحديث باردة في الصيف وساخنة في الشتاء بلا مكيف هذا هوا الابداع… ابداع من واقعنا المعيش موش من عند الفرنسيس والا المريكان والشباب لازم يكون كيفهم مانيش نقصد يا ناس شدو الجبال نقصد طوروا حياتكم من واقعكم موش القاوري باش يطورهالكم
وشكرا لكم جميعا وتحيا تونس تحت راية لا الله الا الله……والسلام عليكم
  

LELLOU
تحية اليك وإلى كل مستعملي المنتدى، وشكرا على تفهمك وعلى روحك المتفهمة…
Hajjoura، مرحبا بك في هذا الموضوع كذلكـ، الله يخليك
امازيغي تونسي: كلامك معقول يا خويا

في البداية، أود الاعتذار لكل التونسيين، إن أسأت إليهم بوضعهم في نفس خانة اليهود، وإن كنت لم أقصد ذلك البتة،
أما الحديث عن نهاية عهد القومية ايها الأصدقاء فأعتقد أنه لا مجال للتخلي عن انتماءنا القومي، ذلك أن ما يجمعنا بإخوتنا العرب أكثر مما يفرلاقنا، ومتطلبات العصر والتحديات العالمية تدفعنا، بل وتجبرنا على البحث على حليف يقوي ظهرنا ، وهنا ليس لنا إلا أبناء عمومتنا…
المهم، ليس هذا موضوعنا،
عدنــــــــــــــــــــــــــــا=
ما قصدت أن أنبه إليه من مداخلاتي السابقة هو، أن الحديث عن عرب وبربر في تونس، سيدفع المستقوين بالأجنبي والصائدين في المياه العكرة إلى البحث عما يفرق بيننا كتونسيين.
لم أقصد استنقاص الاصل البربري للتونسيين ، بل كل ما هناك هو أننا لا يجب أن نةركز بكل ما أتينا من جهد على هذا الموضوع، الذي فيه ما يسيء لوضعنا كبلد متماسك في ظل هذا التربص الذي يحيط بنا من كل جهة من أعداء البلاد.
عاشت تونس متحدة بكل الاطياف.
__________________
 
سي حسام مرحبا/سلام/ازول فلاون

علاش مش حابين تفهمو؟؟؟
احنا مش مشكلتنا مع العرب
احنا مشكلتنا مع تونس بيدها اللي همشت الهوية الامازيغية للتوانسة و دفنتها و غيبتها مع اننا كلنا نعيشو عليها بالكامل، علاش؟؟؟ موش حرام هكّا؟؟؟ما يعتبرش هذا تزوير للحقائق و تحريف للتاريخ؟؟؟ علاش اشبيها الهوية الامازيغية؟؟ مستعارين منها؟؟ مش مشرفة؟؟؟ تحشّم؟؟؟ و علاش يلزمنا احنا الامازيغ نستعارو من اصلنا و ما نحكيوش عليه بلكل لانو يعمل حساسية لانصار القومية العربية؟؟؟علاش يا ربي هكا…
ثم بالله يا سي حسام
اناهو حليف قوي باش نلقاوه مع العرب؟؟؟؟ تي كلهم غاطسين في الوحل و امة فاشلة باش بش يفيدونا بالله اذا لصقنا فيهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ غريب امرك

انا نقلك القومية العربية باش تهلكنا بالكامل، لن نستفيد من العرب بشيئ و نتحدى اي شخص يثبتلي العكس!!!

انا كمسلمة يا سي حسام، نؤمن بالامة الاسلامية مش الامة العربية
امة اسلامية يتجمع فيها كل مسلم على وجه الارض من الاعراق الكل و الالوان الكل و هالامة هي اللي وصى عليها الرسول عليه السلام و اللي من شانها ان ترجع مجد الامبراطورية الاسلامية الضائع و لا تقلي لا عرب و لا اولاد عمي (خاطي خوك  )…
__________________
لا للغرب و لا للعرب، تونس ماهيش تابعة لحد

ضريح الرومية يروي قصة حب بين ابنة كليوباترا وملك البربر يوبا

يوليو 22, 2008 بواسطة tunisie10

 

ضريح الرومية يروي قصة حب بين ابنة كليوباترا وملك البربر يوبا
  
 
 
 
  في منتصف الطريق بين عاصمة الجزائر الحالية التي كانت قديما تسمى «إيكوزيوم» ومدينة «أيول» عاصمة موريتانيا القديمة، ينتصب معلم تاريخي ضخم لم يفصح بعد عن كل أسراره وظل لقرون محل بحث المؤرخين والمهتمين بمجال الآثار والحضارات الغابرة.
 

لكن ما هو مؤكد وظاهر أنه تحفة معمارية باتت قبلة للسياح من مختلف أنحاء العالم، أطلق عليها الأكاديميون اسم الضريح الملكي الموريتاني»، بينما تسميه العامة « قبر الرومية»، كونه شاهدا طبقا لبعض الروايات على حب ملك البربر يوبا لزوجته كليوباترا سليني، ابنة الملكة كليوباترا حاكمة مصر.
 

ويعود أقدم نص تناول هذه التحفة إلى العام 40 بعد الميلاد حين أفرده المؤرخ الروماني الشهير ميلا بومبونيوس بكتاب أكد فيه أن المبنى الكبير عبارة عن مقبرة للعائلة الملكية في عهد ملك البربر المخضرم يوبا الثاني الذي حكم موريتانيا لمدة 48 عاما بين عامي 25 قبل الميلاد و23 بعده. يقع الضريح الملكي الموريتاني بإقليم ولاية تيبازا على ربوة بارتفاع 261 متراً ويشرف على البحر من جهته الشمالية وعلى البساتين الممتدة على مد البصر بسهول المتيجة أغنى الأراضي الزراعية في الجزائر.
 

من بعيد تبدو قبة حجرية عملاقة وحين تقترب منها تبهرك شموخها وتخبرك التفاصيل بقدرات الإنسان في تلك المنطقة قبل ألفي عام وتذوقه للفن المعماري الرفيع. فالبناء يتخذ شكلا أسطوانيا قائما قطر دائرته 64 متراً تزينه 60 عموداً بتيجان إيوانية على كل واحد منها إفريز. وتتخلل الجدار الخارجي أربع صفائح حجرية عملاقة تبدو في شكل أبواب لكنها في الحقيقة أبواب وهمية فحسب. ارتفاع الواحد منها قرابة سبعة أمتار أحيطت بها نقوش ورسوم جميلة من كل جانب.
 

ينتهي المبنى الأسطواني بشكل مخروطي مدرج يعطي البناء شكله المميز ويزيد ارتفاعه إلى41 متراً عند القمة. ويقف المبنى الضخم على قاعدة مربعة الشكل طول ضلعها يقارب 64 متراً. وبحسب ما ورد في كتابات صدرت في القرن قبل الماضي فإن مكتشف مدخل الضريح هو عالم الحفريات والآثار الفرنسي أدريان بيربروجر تنفيذا لطلب نابليون الثالث في عام 1865 ميلادية .
 

وقد عمد أدريان إلى حفر نفق تحت الباب الوهمي بالجهة الشرقية، ولأول مرة يكتشف دهليز واسع يمتد إلى باب حقيقي بارتفاع متر واحد يقع أسفل الباب الوهمي الشرقي، ويؤدي من الجهة الأخرى إلى غرفتين متوسطتين يبدو أن مدخليهما قد تم تكسيرهما وسرقة محتوياتهما.
 

أما في بهو القبة فالزائر يجد نفسه مضطرا للانحناء داخل دهليز ينحرف باتجاه الطابق الأرضي . وقد نُقش على الحائط الأيمن بأعلى الباب دهليز ثان يحوي صورة أسد تقابله لبؤة وأطلق على هذا المكان اسم «بهو الأسو»، وهذا الرسم هو الزُخرف الوحيد الذي يوجد بداخل الضريح.
 

روايات عدة
 

تشير عديدة من الروايات والمصادر التاريخية أن كيلوباترا سيليني زوجة الملك البربري يوبا الثاني وابنة كيلوباترا حاكمة مصر هي التي ترقد في هذا المكان.
 

وكان يوبا الثاني ملكا قويا وقائد كبيرا فضلا عن كونه من أعلام عصره، وقد حكم موريتانيا بين 25 قبل الميلاد و23 ميلادية. وكانت عاصمته أيول واسمها الحالي شرشال (90 كلم غرب العاصمة الجزائر) أجمل مدن تلك الفترة وكانت بها مصانع لمواد البناء ومجالات واسعة لتجفيف السمك وورش لصناعة السلاح وغيرها. وكانت مملكته تمتد من المحيط الأطلسي حتى مشارف الحدود التونسية الجزائرية حاليا.
 

وتوج قربه من المصريين القدامى ومن روما معا بالزواج من كليوباترا سيليني تكريسا للوفاء والتحالف.
 

وبحسب الروايات التاريخية أيضا فإن يوبا كان يعشق زوجته التي توفيت قبله وتأثر كثيرا بفقدانها وقرر أن يهب كل شيء لها وهي في قبرها.
 

كنز وأشباح
 

ورغم الأهمية التاريخية للمعلم الأثري وللفترة التي يرمز إليها، فإنه لم يأخذ حقه في التمحيص التاريخي والعناية، وهو ما فُتح المجال أمام تحريك العقل لنسج الحكايات والروايات والأساطير حول هذا القبر.
 

ومن الروايات التي تناقلتها الأجيال عن الضريح أيضا أن عربيا وقع أسيرا خلال مواجهته مع مواطنيه انزالاً بحرياً إسبانيا بالمنطقة قبل العهد العثماني بقليل ونقل إلى اسبانيا ولما علم أحد حكامها بأن الأسير من منطقة تيبازا طلب منه أن ينفذ له طلبا مقابل الإفراج عنه وإعادته إلى بلده وأهله سالما غانما.
 

فقبل العربي العرض بطبيعة الحال، فأعطاه الحاكم الاسباني عندها ورقة مطوية وأوصاه أن يحرقها على جمر في موقد ينصب في الجهة الشمالية من الضريح على أن يبقى هذا الموضوع سرا بينهما. وتمت الصفقة بين الرجلين، وعاد العربي إلى بيته وتوجه إلى المكان ونفذ الوعد كما جرى الاتفاق، وما كادت الورقة أن تحترق حتى فتح باب بالجهة الشمالية وانبعثت من داخل المبنى كميات هائلة من القطع النقدية الذهبية وطارت في السماء عابرة البحر. دهش الرجل وسارع إلى مكان انبعاث تلك القطع فالتقط بعضها وصار بعدها غنيا.
 

الجزائر ـ مراد الطرابلسي

أصل سكان المغرب ، سؤال علمي برهانات إيديولوجية

يوليو 15, 2008 بواسطة tunisie10

أصل سكان المغرب ، سؤال علمي برهانات إيديولوجية
 حميد هيمة
تبلور النقاش حول أصل سكان المغرب ، بداية ، في حقل التاريخ. لكنه ، سرعان ما تدحرج ،هذا النقاش، إلى المجال السياسي ؛ ليتخذ تأويلات متباينة تشرعن وجودها بالاغتراف من تصورات تاريخية جاهزة.كيف ذالك ؟

1- مناقشة سؤال أصل سكان المغرب في مستواه التاريخي و الفكري:

من أين أتى “البربر” ؟ هل ” البربر” أقارب الأوربيين القدامى ؟ أم أنهم تدفقوا ، عبر موجات ، من الشرق ؟ لكن ، ماذا لو لم يأت هؤلاء من أي مكان ؟

إنها أسئلة ذات انشغال علمي ترتبط بالدراسات التاريخية . لكنها ، أيضا ، مطروحة في الساحة السياسية المغربية وتتجاذبها أطراف متعددة . والواقع أن الأسئلة المطروحة أعلاه تتفسخ عنها أسئلة فرعية ذات أهمية واضحة بالنسبة لموضوع اشتغالنا ،لكننا سنحجم عن إثارتها بالنظر للسقف الضيق لهامش هذا الموضوع.
وعموما ، يمكن ضبط التموقعات الإيديولوجية ، لهذا الموضوع ، في ثلاث اتجاهات أساسية :

*1 – اتجاه مغلق ومنكفئ في تعاطيه مع سؤال أصل سكان المغرب ؛ بحيث لا يرى ، هذا الاتجاه ، الهوية الإثنية للسكان المغاربة إلا في المشرق العربي : أي فرضية الأصل العربي للسكان ؛

* 2- هذا الاتجاه يشترك مع الاتجاه الأول ، في كونه منغلق ومنكفئ ؛ لكنه لا يوجه نظره نحو الشرق في تحديده لأصل سكان المغرب ، بل يجتهد – بكل الوسائل – لدحض الفرضية الأولى ( الاتجاه العروبي):ويرى أنه يمكن أن يكون أصل سكان المغرب من أي منطقة إلا المشرق العربي ؟ إنه تيار شوفيني ومتعصب ؛

* 3 – بين الاتجاهين السالفين، ينبلج اتجاه عقلاني ، تعددي و غير تصفوي مضمونه : أن معطى الهوية معطى متحرك وليس استاتيكي ، وبالتالي ، فإن المغرب اكتسب هويته عبر فترات تاريخية طويلة ، انصهرت ، خلالها ، ثقافات الشعوب الإفريقية والمتوسطية والعربية ….الخ. فضلا على أن هناك تحديات موضوعية ، كطاحونة العولمة ، الفقر ، إرهاب الشركات المتعددة الجنسية ، عسكرة الرأسمالية…الخ، تفترض ، وجوبا ، الوحدة ونبذ الصراعات الطائفية .
وانتصارا للاتجاه الثالث ، ومحاولة لتفكيك الاتجاهات التصفوية بشقيها العروبي أو الشوفيني ، نقدم هذه المساهمة . وأقترح فيها ، للإجابة على سؤالنا الفرعي ، محورين رئيسيين ، هما : 1- في نقد الأطروحات الإلحاقية( العربية والأوربية ) 2 – الأصل المحلي للسكان .

1-1 في نقد الأطروحات الإلحاقية :

من أين أتى البربر؟… من تسبب في نشأة وتطور حضارتهم المادية والأدبية؟ “. إنها بعض من الأسئلة التي استقطبت ، ولا تزال ، اهتمام الباحثين الذين يعترفون بـ “أن دراسة تاريخ هؤلاء الأقوام-أي الأمازيغ- وتتبع مسار تطورهم الإثني والحضاري لا تزال تواجهه صعوبات عديدة ؛ منها- أي الصعوبات – ما هو متصل بالمعطيات التاريخية… ومنها ما هو راجع لثقل النظريات والفرضيات. بحيث أنها من أنذر الشعوب التي بحث في أصلها بكثير من الخيال والمثابرة”. وفعلا ، فقد نشط خيال الباحثين العسكريين ، خلال لمرحلة الكولونيالية ، للبرهنة على الأصول الأوربية للبربر؛ هكذا نجد الجنرال” فدرب” يدعي سنة 1867: “إن البربر أقارب الأوربيين القدامى” ؛ وعلى خطه اعتبر” بريمون” أن “بلاد البربر بلاد أوربية”.

إن إلحاق البربر بالنسب الأوربي واجتراح تخريجات “علمية” كان بهدف شرعنة الاستعمار الأوربي والفرنسي على منطقة شمال إفريقيا. أ ليست فرنسا هي وارثة الحضارة الرومانية؟ ! لكن ، بريق هذه الأطروحة تراجع ليفسح المجال لانتعاش فرضية الأصل الشرقي للبربر؛ والتي روج لها بكثافة في سياق تنامي مد حركة التحرر الوطني بالشرق العربي. و يهمنا،هنا،أن نسجل أن كتب التاريخ المدرسي المعتمدة تلقفت فرضية الأصل الشرقي وبثته في شكل معطى تاريخي ثابت، كما هو الحال في النموذج التالي: إن “البربر… في شمال إفريقيا عبارة عن شعوب… من الشرق”.

والحال أن تصاعد نضال حركة التحرر الوطني فرض على “منظري الاستعمار الانقلاب على فكرتهم السابقة تحت ذريعة أن فشل “البربر” في استيعاب مقومات الحضارة الغربية راجع إلى أصلهم الشرقي؟!!

لقد نجم عن التصور الكولونيالي السالف الذكر، وكرد فعل ضد تأليفه ، الذي كان مليئا بالأحكام السلبية، والمبنية على مفاهيم مسبقة” ، تصورا جديدا تبلور في شكل تأليف مغربي أخد مادته من التأليف العربي القديم وعارض التأليف الاستعماري في أحكامه ومراميه، واجتهد في إثبات الأصل الشرقي “للبربر” ؛مستفيدا من النجاح الذي حققته الحركة القومية العربية في المشرق وقدرتها على الاستقطاب الإيديولوجي لقطاع واسع من المثقفين، والإنجداب والتعاطف الجماهيري مع القضايا القومية العربية. وهو ما هيأ الظروف لاحتضان أطروحة الأصل الشرقي، وهذا ما عكسته كتب التاريخ المدرسي بشكل لافت للانتباه ،وفي هذا السياق تمت صياغته عناوين تبطن العلاقات الفينيقية- القرطاجية / السورية مع منطقة شمال إفريقيا إلى مراحل عميقة تمتد إلى ما قبل مرحلة التوسع الرأسمالي على المنطقة (الاستعمار). هكذا نجذ عناوين مثل : “الحضارة القرطاجية بإفريقيا ش”أو “الممالك البربرية كانت بها حضارة تأثرت بالقارطاجين”. وإظهارها بخط سميك. إن تكثيف هذه المعاني والمضامين في عناوين بارزة باعتبارها – العناوين – تمارس تأثيرا خاصا، وبوصفها أكثر الإشارات الخارجية إثارة واستفزازا، حيث أن ظاهر العنوان “نص قصير وموجز لكن الإيجاز هو قول المعاني الكثيرة في الألفاظ القليلة”. لكن ، الملاحظ أن هذه العناوين والمضامين انزلقت نحو تصوير معطوب لمنطقة شمال إفريقيا؛التي لم تصطدم – حسب زعمهم – بالتاريخ إلا مع رسو المراكب الفينقية( السورية) الأولى على سواحلها. فأخذ الوافدون “البربر” على درب الحضارة والتقدم”؟. والحال أن البربر لم تنعدم لديهم المبادرة؛ بل انعدم إنصافهم في كتب التاريخ المدرسي. وعلق على ذلك “س غزيل” بقوله : أنه “لم ينتظر أهالي المغرب البحارة السوريين ليتعلموا تدجين المواشي والزراعة”. لكن رغبة المؤرخين المغاربة في التخلص من المخلفات الإيديولوجية للكتابة الاستعمارية حول تاريخ المغرب هو الذي يبرر انحيازهم للأطروحة الشرقانية. لكن ، ماذا لو لم يأت هؤلاء من أي مكان ؟ سؤال يستحق التأمل والنظر.

2-1 في الأصل المحلي للسكان :

لكن ، ماذا لو لم يأت هؤلاء من أي مكان ؟ إنها إشارة تفيد التطور المحلي للإنسان الأمازيغي، غير أن كتب التاريخ المدرسي تغافلت العمق التاريخي للإنسان المغربي وربطته بمرحلة التسرب الأجنبي للبلاد؛ مما يبلور تصورا ذهنيا عند التلميذ عن ماضي المغرب “كمجال لمبادرات الغير، فلا يراه إلا من خلال فاتحيه الأجانب على حد تعبير العروي. وهذا غير مطابق للدراسات الرصينة التي تناولت مرحلة ما قبل التاريخ بالمغرب ؛ وميزت فيها بين المراحل التالية:

1- الأسترالوبيتيك :

وهو الإنسان القردي الجنوبي، ظهر في نهاية الزمن الجيولوجي لثالث . صحيح أنه لم يعثر على نموذج لهذا الإنسان بالمغرب ، لحد اليوم ، لكن تم اكتشاف أدوات حجرية استعملها هذا الإنسان في عدد من مناطق المغرب .

2 الأطلانطروب – الإنسان المنتصب القامة : لقبوا بالأطلانطروب تمييزا لهم عن البيتكنتروب. عثر على نموذج الأطلا نطروب بالقبيبات سنة 1934 ثم مغارة سيدي عبد الرحمان سنة 1956؛

3- الإنسان الموستيري/ إنسان جبل إيغود : اشتق اسم الموستيري من مكان بفرنسا يعرف بمستي، عثر على نماذج هذا الإنسان سنتي 1962 و 1968 بجبل إيغود شرق أسفي؛

4- الإنسان العاطيري: اشتق هذا الإسم من بئر العاطر بالجزائر . ويعد الإنسان العاطيري امتدادا نوعيا لإنسان جبل إيغود، خلف بقاياه وآثاره في المغرب كما هو الحال بمغارة المهربين بتمارة سنة 1956؛

5- الحضارة الوهرانية : بعد الحضارة المغربية الأصيلة (العاطرية)، عقبتها الحضارة الإيبيرمورسية حسب تسمية “بلاري” اعتقادا منه بأن أصلها إيبيري، لكن “شوفري” دحض أطروحة “بلاري” السابقة معتبرا إياها حضارة محلية وسمها بالحضارة الوهرانية.

لماذا التطرق إلى مراحل تطور الإنسان بالمغرب في مراحل ما قبل التاريخ؟
للإجابة على السؤال نركز ملاحظتنا على وجهين:
الوجه الأول: إن إثبات التطور المحلي للإنسان هو تفنيد للأطروحات الإلحاقية بشقيها الغربي أو الشرقي؛ اللتان تحاولان، في نهاية الأمر، طمس هوية الشخص، مما يجعله “غير واعي بذاته فتتدنى مرتبته من الشخص إلى الشيء، أي يصبح مجرد مادة قابلة للضم والامتلاك” على حد قول هيجل.

1- كيف تعاطت الدولة المغربية مع المسألة الأمازيغية: الدساتير المغربية نموذجا ؟

شهدت الساحة المغربية ، منذ الربع الأول من النصف الثاني من القرن المنصرم ، حركة ثقافية وجمعوية ؛ تضع في صلب انشغالها إثارة الانتباه للمسألة الامازيغية . وقد أثارت ، هذه الحركة في ظهورها أو تطورها ، ردود فعل مختلفة في الأوساط السياسية الرسمية أو الحزبية . فمن مرحلة غض الطرف عن المسألة إلى مرحلة أخرى حددت فيها القوى السياسية موقفها من المسألة. وإذا كان جزء كبير من القوى الوطنية قد طالب بإنصاف المكون الامازيغي ، باعتباره جزء من الهوية المغربية المركبة ، فإن القوى الماضوية عملت على تجريم الفعاليات الامازيغية ؛ حينما اعتبرت أن تمزيغ المغرب هو تمزيقه !!

لكن ، ما هو موقف الدولة إزاء الموضوع ؟ للإجابة على هذا السؤال سنعمل على مساءلة الدساتير المغربية المتعاقبة.

بداية ، انطلقت الظاهرة الدستورية بالمغرب سنة 1908م؛ حينما نشرت أسبوعية “لسان المغرب” مشروع دستور مغربي. وبغض النظر، عن سياق وملابسات اللحظة التاريخية التي تحكمت في صياغة الدستور المذكور – فإن الملاحظ أنه يخلو، من خلال 56 مادة، من أية إشارة إلى التركيب الثقافي والعرقي للإيالة الشريفة. ولذلك مبرراته؛ فصياغة ونشر مشروع دستور 1908 هو سابق، من حيث الترتيب الكرنولوجي، عن المخاض الذي عاشه المغرب غداة إقدام سلطات الحماية على إصدار الظهير السيئ الذكر في 16 مايو 1930 “الظهير البربري”. والذي رمت سلطات الحماية ، من خلاله ، ترويض أبناء الأمازيغ وقولبة تفكيرهم بما يتمشى والإستراتيجية الامبريالية – الفرنسية الهادفة إلى تأبيد سيطرتها على المغرب وامتصاص خيراته.
وقد شكل إدماج أبناء الأمازيغ ب”المدارس الفرنسية البربرية” مدخلا مناسبا لبلورة وعي جديد لديهم حول الهوية والقومية،،،إلخ. والواقع أن عددا كبيرا من التلاميذ المتخرجين من تلك المدارس، شكلوا لاحقا النواة الأولى لانطلاق “الحركة الثقافية الأمازيغية”. ولعل الأكاديمي والباحث “محمد شفيق” نموذج حي على ذلك.
أما دستور المغرب المستقل ، أي دستور 1962، فقد نص على أن اللغة الرسمية “للمملكة المغربية هي اللغة العربية، وهي جزء من المغرب الكبير” . في حين ، اكتفى دستور 1970 باستنساخ حرفي لما نص عليه الدستور السابق؛ دونما إحداث أي تعديل يستوعب الحركية الجمعوية ؛ التي أفرزت انبثاق عدد من الجمعيات الثقافية الأمازيغية. تزامن ذلك مع الهزيمة العسكرية للجيوش العربية أمام الكيان الصهيوني مدعوما بالامبريالية الأمريكية، مع ما رافق ذلك من بداية تراجع المد البعثي/ القومي/ الوحدوي مفسحا المجال لتنامي مطالب المجموعات والأقليات بحقوقها.
بعد الإجماع الشعبي والرسمي حول قضية الصحراء المغربية، وانفتاح الدولة إزاء الممارسة السياسية والفعل الجمعوي، في مطلع تسعينيات القرن السابق، ستحقق الحركة ث م “” انتشارا تنظيميا لافتا وتراكما مطلبيا نوعيا. لكن الدستور المراجع لسنة 1992 لم يستوعب هذه الحركية بإقراره البعد الهوياتي الأحادي لشمال إفريقيا، عندما اعتمد عبارة : “المغرب العربي الكبير” بذل المغرب الكبير متجاهلا المكون الأمازيغي.

نفس التعاطي سيتمثله دستور 1996. وعلق على هذا التجاهل د “الحسن وعزي” بقوله :إن الدساتير المغربية “لم تعر… ، مند أول دستور صدر سنة 1962 حتى آخر دستور سنة 1996 ، أي اهتمام للبعد الأمازيغي للمغرب سواء تعلق الأمر باللغة أو بالثقافة أو بالهوية” ، وأضاف أن إعلان دستوري 1992 و 1996 انتماء المغرب إلى المغرب العربي يعد نفيا ضمنيا وصريحا لأمازيغية شمال إفريقيا”. غير أن المسألة الأمازيغية ستجد لها حيزا في أجندة اهتمام “العهد الجديد” بإنشاء المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية وتفويض عمادته “لًًمحمد شفيق”، واستدراج عدد من الفعاليات الجمعوية للعمل تحت سقفه،،،.

فهل سيلتفت “العهد الجديد” للتطورات الراهنة التي تمر منها المسألة الأمازيغية بتنصيصه الدستوري على أنه مكون من مكونات الهوية المغربية؛ بعدما تنامى الحديث عن تعديلات دستورية مرتقبة في الاوساط الصحفية والسياسية؟! وماهو شكل التعاطي المفترض للدستور الجديد مع موضوع الامازيغية؟ الأيام السياسية المقبلة وحدها الكفيلة بالإجابة .

 حميد هيمة ، أستاذ السلك الثاني

اللغة الأمازيغية أقدم من اللغة العربية بكثير وأقدم من الفصيلة السامية نفسها،

يوليو 8, 2008 بواسطة tunisie10

 الباحث الجزائري سالم شاكر فيرى أن اللغة الأمازيغية أقدم من اللغة العربية بكثير وأقدم من الفصيلة السامية نفسها، وهي لغة مستقلة تنتمي إلى فصيلة اللغات الأفراسية وهي سابقة على السامية. ومن هنا يرى سالم شاكر بأن اللغة الأمازيغية:” ظهرت ما بين 10000 و9000 قبل اليوم، وبأنها لم تتفرع عن أي من اللغتين الأخريين (المصرية والسامية) حتى ولو كانت هذه العائلات اللغوية الثلاث(المصرية والأمازيغية والسامية) تتداخل في تعبيراتها المعجمية.
وهناك افتراض آخر يرى أن اللغة الأمازيغية هي التي تفرعت أولا من الكوشية ثم جاءت بعد ذلك اللغة المصرية، وفي آخر هذه التفريعات تأتي اللغة السامية.
وانطلاقا من مختلف هذه الآراء تحصل على فترة زمنية خاصة ببروز اللغة الأمازيغية تتراوح ما بين 10000و8000 سنة ماقبل الميلاد(أي مابين 12000و10000 قبل اليوم).”