أرشيف اغسطس, 2008

الرد على الزعم بان البربر جاؤا من اليمن و حمير

اغسطس 28, 2008

الرد على الزعم بان البربر جاؤا من اليمن  و حمير

 شنع ابن حزم على من رفع نسبهم الى آباء متقدمين غابرين بقوله في كتابه “جمهرة أنساب العرب” :
(قال قوم: إنهم من بقايا ولد حام بن نوح, وادعت طوائف منهم إلى اليمن، إلى حمير، وبعضهم إلى بر بن قيس عيلان: وهذا باطل لا شك فيه. وما علم النسابون لقيس عيلان ابناً اسمه بر أصلاً, ولا كان لحمير طريق إلى بلاد البربر، إلا في تكاذيب مؤرخي اليمن) جمهرة أنساب العرب.

======
وذكر ابن خلدون كذلك عن عملية انتساب ومزاعم المستعربين ليست جديدة حين قال

هناك من البربر ينسبون انفسهم الي العرب زورا قال ابن خلدون أما نسابة البربر فيزعمون في بعض شعوبهم أنهم من العرب مثل لواتة يزعمون أنهم من حمير ومثل هوارة يزعمون أنهم من كندة من السكاسك ومثل زناتة تزعم نسابتهم أنهم من العمالقة فروا أمام بني إسرائيل‏.‏ وربما يزعمون فيهم أنهم من بقايا التبابعة ومثل غمارة أيضاً وزواوة ومكلاتة يزعم في هؤلاء كلهم نسابتهم أنهم من حمير حسبما نذكره عند تفصيل شعوبهم في كل فرقة منهم وهذه كلهما مزاعم‏ المصدر تاريخ ابن خلدون الكتاب الثالث البربر انتهى
========
جاء ففي كتاب المدينة والبادية بافريقية في العهد الحفصي تحدث المؤلف عن وهمية النسب القبلي و كيفية تشكل شجرة الانساب المكونة من تركيبة متنوعة فمثلا الشك في صحة انتماء قبائل انتسبت الي العرب فمثلا البدارنة عثر على اسماء بربرية مثل المساترية و الكراوة ويتضح اكثر في اسماء الاعلام داخل كل مجموعة وضرب مثال اختلاط الانساب و تحدث عن قبيلة اولاد سعيد العربية تبدو غير متجانسة و متعددة الأصول من بربر وعرب و هو ما يعد دليلا على ان حركة التعرب لدي القبائل البربرية لم تقتصر على اللسان و انما شملت النسب / المصدر المدينة والبادية بافريقية في العهد الحفصي / محمد حسن كلية العلوم الانسانية تونس
===
كتب الباحث د.حماه الله ولد السالم عن موضوع انتساب البربر الي العرب

 المثاقفة والتعرب والحق أن هناك عوامل مختلفة متساوقة أسهمت في صياغة المجال اللغوي والحضاري للمجموعة الموريتانية القديمة صياغة جديدة أحدثت قطيعة صارمة مع العصر الصنهاجي “البربري” ووفرت عناصر إدماج قوية ذاتية وخارجية في العهد العربي.

ولذلك أصبحت هناك وبشكل قوي مظاهر تبني التراث العربي الذي قامت عليه الحياة الثقافية في موريتانيا وأصبحت أنساب العرب وأيامهم وعلوم لغتهم ودواوين شعرائهم دعائم لثقافة الموريتانيين.

وكان وقع تلك المثاقفة قويا على شجرات الأنساب الصنهاجية حيث تعربت بسرعة وانتقل الصنهاجيون من تقليد الانتساب للأم إلى تقليد الانتساب للأب!

توظيف النسب العربي

أصبحت أنساب أغلب القبائل الصنهاجية أنسابا عربية ترتفع إلى اليمانيين أو المضريين. ويذهب بعض الباحثين إلى أن تدرج الأنساب من الأنصارية إلى القرشية العامة إلى الشريفية في تقاليد البيضان المروية والمكتوبة، كان بالتساوق مع تطور العصبيات السياسية في المغرب الإسلامي وتردد أصداء ذلك الصراع في الصحراء.

هناك قبائل تصرح بأصلها المرابطي “اللمتوني” لكنها تأنف بل ترفض نسبتها للبربر، ولعل ذلك راجع لاعتبارها الأصل اللمتوني محيلا على الأصل الحميري، حيث كان قادة الدولة المرابطية من لمتونة يفتخرون بأصلهم اللمتوني الحميري!

ويؤكد النسابة عروبة صنهاجة وكتامة وأنهما دخلتا بلاد المغرب قبل الإسلام في عهود قديمة بعد انفجار سد مأرب، ويلحّون على حميرية القبيلتين. أما القبائل الموريتانية “الزاوية” الكثيرة فتأنف من النسب اللمتوني ذاته وتربط أجدادها برجال من العرب الخلص: قرشيين أو يمانيين.

ومنذ ميلاد الدولة الموريتانية الحديثة ازداد اهتمام تلك القبائل بتوكيد تلك الأنساب، وتضاعف الاهتمام مع المرحلة السياسية التعددية في العشرية الأخيرة من القرن الماضي

====
نماذج من انتساب البربر في ليبيا

كتب الدكتور فرج نجم

في مصراتة أينما وليت الوجه ترى النخيل الباسق، خاصة في الأنباك، فلم استغرب عندما أُخبرت بأن في مصراتة ما يقرب من مليون نخلة، ضاربة بجذورها في العمق، شاهدة على شعورهم الموغل بالمواطنة، وبالتالي بالمسؤولية نحو البلد، ولعل هذا ينبع من كون هؤلاء الأقوام من السكان الأصليين، أي من الأمازيغ التي استعربت وذابت في بوتقة العروبة في ظل الإسلام، فاستوعبت العرب مؤاخاة وإصهاراً، وانسجم الجميع مع هذه الترتيبات الجديدة في وئام لدرجة استحالة التمييز أحياناً بين الأصيل والدخيل.
هذا ما أكده المؤرخ إسماعيل كمالي: “… هوارة مصراتة … وهم القاطنون في الأراضي الممتدة نحو سرت وبرقة لازالوا كثيرين وأقوياء، وقليل منهم يدفع نسبة من الضرائب للعرب … وهم في زمن ابن خلدون لا يزالون يحترفون التجارة مع مصر وتونس والسودان. وفي أيامنا هذه، وعلى الرغم من أن القسم الأكبر من سكان .. مصراتة، وتاورغاء .. ينحدرون من هوارة … فلا أحد منهم يريد أن يعترف بانتسابه لها، … “.
فكانت مصراتة تعرف بـ هوارة، كما عُرف مرسى قصر حمد في العصور الوسطى باسم مرسى هوارة، وظل سكان تاورغاء والبادية حتى الستينيات من القرن العشرين يسمون مصراتة وسكانها باسم هوارة.

=====

الانسان القفصي و العرق الامازيغي
 أن العرق الأمازيغي أحد الأعراق القديمة وأنه سابق للوجود العربي، وذلك استنادا إلى دراسات تفيد بأن أقدم الشعوب فوق الأرض 32 شعبا منها البربر، ولا وجود للعرب آنذاك .ويميل اتجاه آخر إلى القول باقتران ظهور اللغة الأمازيغية مع ظهور الإنسان القفصي (نسبة إلى قفصة بتونس) في الفترة بين عامي 9000 و6000 قبل الميلاد، وربما هجر الأمازيغ منبت الشعوب الأفراسية (في إثيوبيا وما جاورها) إلى شمال أفريقيا بعد أن دخلت المنطقة الأصل في موجة من التصحر، وتطورت اللغة الأفراسية مع الوقت إلى أمازيغية في شمال أفريقيا.

 

=====

للمزيد

طالع كتاب   القبيلة والإسلام والدولة (2) الدكتور فرج نجم
الباب الأول  البربر في ليبيا واصولهم

http://www.tawalt.com/monthly/nejem/Tribe_Islam_and_State_2.pdf

مشاركة 70 شاعر في المهرجان الوطني للشعر الامازيغي في الجزائر

اغسطس 22, 2008

افتتاح فعاليات الطبعة السادسة للمهرجان الوطني للشعر الأمازيغي في الجزائر بمشاركة سبعين شاعرا.
الاحد, 2008.08.17

وكالة انباء الشعر /

افتتحت أول امس بمدينة تيمزار بولاية تيزي وزو في الجزائر، فعاليات المهرجان الوطني للشعر الأمازيغي في طبعته السادسة ، و قد تميز المهرجان بحضور سبعين شاعرا من مختلف أنحاء الوطن والمناطق التي تتخذ من الأمازيغية لهجة محلية.

ويتضمن  المهرجان طيلة أيامه السبعة برنامجا مكثفا زاخرا بالحوارات والنقاشات النقدية والمحاضرات الخاصة التي تتناول الشعر الأمازيغي وقواعد كتابته. اضافة الى الامسيات الشعرية وعدد من المسرحيات و المحاضرات  التي سيلقيها عدد من الأكاديميين المختصين منهم : يوسف مراحي وعبد النور عبد السلام و الكاتب الصحفي محمد غبريني الذي اختار ان يلقي الضوء في مداخلته على  حياة وأعمال الشاعر يوسف اوقاسي.

ويعد مهرجان الشعر الأمازيغي فرصة نادرة تسمح للشعراء ممن يتخذون الامازيغية وسيلة للتعبيربعرض اعمالهم، وهي مبادرة من تنظيم جمعية يوسف أوقاسي وسي موح أومحند . كما سيكون المهرجان هذه السنة فرصة لتكريم عشرة شعراء سيتم اختيارهم من المشاركين السبعين وذلك حرصا من المنظمين على الرقي بالشعر الامازيغي والتعريف به و دعم المبدعين في هذا المجال.

حنين عمر

حوار مع المؤلف والممثل المسرحي محمد حنصال إبحار في الذات و صراع من أجل الحياة

اغسطس 18, 2008

حوار مع المؤلف والممثل المسرحي محمد حنصال

” إيدير يضنين “
إبحار في الذات و صراع من أجل الحياة

أجرته : سعاد درير

ذات رهينة التمزقات .. روح آيلة للتشظي .. صدر متخم بالجراح .. و ذاكرة تختزن مواويل الأمس و تعتصر الدمع .
هذا هو الفلك الذي تدور فيه مسرحيات المؤلف و الممثل المسرحي محمد حنصال منذ عرفناه .. مسرحيات تستقي مادتها من الحياة : حياة الشخصية الحنصالية التي تتناسخ و تتعدد إلى شخصيات مسرحية تعرض ملحمة الحزن .. تكتب سيرة الألم .. و تربي الأمل ..
بنفس الحرارة الشعرية و الحس الإنساني المتوهج .. اللذين يفجرهما التلفظ بنص محمد حنصال على خشبة المسرح .. انسابت كلماته عن الذات و الكينونة و الحياة .. كلمات لا تضع أقنعة و لا مساحيق تجميل .. كلمات عارية إلا من نية البوح بأشجان الأنا .. كلمات تواقة إلى تجاوز الآن و الهنا ..
هذه هي كلمات محمد حنصال : الناي الحزين الذي يؤرخ سنوات الأنين مسرحيا .

س : يمثل عرض ” إيدير يضنين ” ( إيدير الآخر ) المرحلة الثانية من ” داها “* أو استكمالا لعرض ” داها “، و كنتم تفكرون في ربط العرضين معا . ما الجديد الذي جاء به ” إيدير ” ؟ و ما الإضافة التي جاءت بها المسرحية ككل باعتبارها تتمة ل ” داها ” ؟
ج : الجديد في ” إيدير يضنين ” أو إيدير الآخر هو أننا عمقنا البحث في الذات و الغوص في الذاكرة . و ربما يكون ” إيدير يضنين ” البعد العميق ل ” داها ” ، و إن كنا نحاول إعطاء قراءات أخرى للمسرحية ، ذلك بأن القراءة العامة لفكرة ” إيدير يضنين ” تدل على أنها ترصد احتلالا في فترة زمنية محدودة . بيد أنها في عمقها و في خطها العمودي تتجه نحو الذات ، نحو الإبحار في الذاكرة ، في الماضي ، في الأصل ، في الجذور ، في كينونة إيدير الذي يرمز إلى الاستمرار ، و يمثل بالنسبة لي كل الحياة .
إيدير هو الاستمرار و حب الاستمرار و المقاومة من أجل الاستمرار .. إن ما يريد إيدير أن يقوله باختصار هو أنه كان موجودا و سيبقى كذلك . لقد كان إيدير إنسانا مسالما ، ثم بدأ الهجوم من قبل الآخر .. فبعد أن كان إيدير يغني في سمر مع أهل قريته إذا به يباغت بالهجوم ، و ما كان منه إلا أن يرد الفعل ، و ذاك ما كان منه فعلا . فليس ظلما بالمرة أن يثبت الإنسان ذاته ، وإنما الظلم أن يسلبك الآخر مقوماتك الذاتية . والحق أن إيدير لم يكن ليهتم بذاته أصلا ، لكن الطعنة التي باغتته هي التي دعته إلى التفكير في ذاته وهويته ..

س : المونولوغ حاضر في مسرحية ” داها ” وفي مسرحية ” إيدير يضنين ” . ورغم حضور العنصر النسوي في العرض الأمازيغي الثاني ، فإن إيدير شكل محور العرض . لماذا هذا الإصرار على المونولوغ وعلى مسرحية الممثل الواحد ؟ وما سر حرصكم على تشخيص الشخصيات الفردية في العرضين معا : أهو فشل الممثلين الآخرين أم هو عجزهم عن تجسيد شخصياتكم بكل ما تختزنه من حمولات ..؟
ج : أولا واجهت مشكلة اللسان الأمازيغي . فكرت في تكوين فرقة أمازيغية بالعمق الكامل ، فلم أجد ممثلين و ممثلات يتقنون النطق بالأمازيغية ، فاكتفيت بذاتي . صحيح أني كتبت مسرحيات جماعية بالعربية ، إلا أن الكتابة المسرحية للجماعة بالأمازيغية كانت تنقصها المادة الخام التي هي الممثل . هذا من جهة . ومن جهة أخرى فأنا أجد نفسي في المونودراما ، إذ عن طريق المونولوغ أعبر عن ذاتي ، عن عمقي ، عن عمق هذه الذات .. و أتحايل على المتلقي شيئا ما ؛ فأحيانا لا نجد من نحكي له ، من نبثه شجوننا ونطلعه على دواخلنا ، من يصيخ إلينا ، لأننا ” ما كنلقاوش لمن نحكيو ” .. لهذا أجد ضالتي في المتفرج ، أخبره بما أريد أن أقوله وأفعله ..فأقوله وأفعله على الخشبة .
في لقاء الدار البيضاء اكتشفت أن ثلاثة موضوعات فقط هي التي كانت تتحدث عن الذات : موضوع مسرحيتي ” إيدير يضنين ” ، وموضوع فرقة ” آسا ” من الناظور ” آرياز مور ” ( رجل من ذهب ) ، وموضوع شاب من الخميسات يدعى نور الدين نجمي الذي كتب ” أسطورة التخيل ” و ” الماء والدم ” ، وكلاهما يتحدث عن الذات . أما ما تبقى من موضوعات فكان على شكل الأفلام المكسيكية : أشياء مدبلجة تعبر عن ظواهر .. ومن خلال هذا اللقاء اكتشفت أني الوحيد الذي ألعب على هذا الإيقاع ( إيقاع الذات ) ، وهو شيء يشرفني ويحفزني على المضي على الخطى نفسها .
أما بالنسبة لقضية انفرادي بتشخيص مسرحياتي ، أخبرك بصراحة أني كلما كتبت أربعة أو خمسة أسطر أحس بنوع من التمزق الداخلي ، وربما يصل بي الأمر أحيانا إلى درجة البكاء ، أبكي كثيرا عند الكتابة ، أتألم .. وعندما تكتمل المسرحية أشعر كأني وضعت مولودا ، أشعر به في ركن معي ، أحتضنه ، حتى أن أوراق المسرحية تتحول إلى كائن آخر له وجوده الحي والحاضر .. يكفي أني أرى فيه تلك الشخصية المسرحية ، فيعز علي أن أعطيه لشخص آخر ( ممثل ) . ومع كامل الأسف فقد مررت بتجربة حاولت أن أكتب فيها عن معاناتي وألمي .. إلا أن قيام شخص غيري بتشخيصها أساء إلى الشخصية و إلي ، وأعطيت لذلك قراءات كثيرة وهو ما أتحاشى تكراره . فمادمت قادرا على الصعود إلى الخشبة وتحمل الوقوف عليها لساعة من الزمن أو ساعة ونصف لا أظن أن بمقدوري أن أعطي أفكاري لشخص آخر ، لأن أفكاري ( مسرحياتي ) طرف مني .
في المسرح نتعلم البحث عن الأبعاد الأربعة للشخصية الفنية : البعد الاجتماعي والبعد الاقتصادي والبعد النفسي والبعد الفيزيولوجي . إن أي ممثل آخر مكلف بالاشتغال على هذه الأبعاد ، أما أنا فهي مهيأة لي دائما، لأني أعي من أكون وأتقمص ذاتي ، ولا أبحث عن شخصيتي أبدا لأني أجدها في . فما أشخصه من شخصيات ينبثق من شخصية واحدة هي أنا، ويبقى الاختلاف بطببعة الحال على مستوى الحركة و إلقاء الكلام .. أي : طريقة الاشتغال . في ” داها ” و”إيدير يضنين” تظل الشخصية واحدة هي شخصية ” إيدير ” . كل ما هناك أن إيدير ” داها ” استسلم وأوغل في البكاء ، واكتفى بالغناء – الآلة الموسيقية – باعتباره بديلا لحلمه الذي تم إجهاضه .. بينما اختلف الأمر عند إيدير ” إيدير يضنين ” ، لأنه لم يحاول توظيف الآلة الموسيقية على طريقة الأول ، فكانت مهمشة إلى حد ما ، إذ لم يحاول العزف على أوتارها .

س : ” الممثل نصف إله ” . ما تعليقكم ؟
ج : أكيد أن الإنسان يبقى إنسانا مهما ترقى من درجات .. وأسمى درجات البشر بلغها الأنبياء . تبقى هذه القولة مثالا فقط من أجل تعظيم الفنان الممثل ، لأنني أرى أن الممثل ليس إنسانا عاديا . هو إنسان ربما يسميه علماء النفس بالنمط شبه الانفصامي .. إنسان مختل ، إلا أن اختلاله هذا يستعصي عليه علاجه ، لماذا ؟ لأنه يتقمص عددا من الشخصيات ، ويعيش عددا من الحالات النفسية فوق الخشبة ، منها ما هو كوميدي ومنها ما هو تراجيدي .. إن مجموعة من الشخصيات تخترق ذات الممثل ويحاول أن يتقمصها ، لهذا نجد أن الإنسان الذي يخطب لمدة ثلاث أو أربع ساعات لا يتعب ، بينما الإنسان الذي يمثل ربع ساعة يتصبب عرقا وتعبا ، لأنه يتحول إلى إنسان آخر ، بالتالي يعيش صراعا داخليا بينه هو باعتباره ذاتا وبين الآخر الذي يتقمصه . لذلك أطلق اليونان قولة ” الممثل نصف إله ” تعظيما وتقديسا للممثل ، لأن الممثل بمجرد صعوده إلى الخشبة يصبح ملكها وسيدها .

س : يطرح الحضور النسوي قضية الأمازيغية .. هل يمثل حضور الأمازيغية إصرارا على تأكيد الذات أم بحثا عن الخلود ؟ وإلى أي حد يضاعف اتساع هذا الحضور من احتمالات تقلص تداول اللغة العربية ، في إطار ما يعرف ب ” صراع اللغات ” ؟
ج : للأمازيغية وجود غير قابل للنقاش وذات حاضرة بكل اعتباراتها . ما نريد تأكيده هو أن عليها أن تستمر . فلا يمكن مناقشة مسألة الظل والشمس مثلا ، لأنهما متواجدان معا وإن كان بينهما تضاد أو كان هذا يعكس ذاك ، كما أنه لا يمكن إلغاء أحدهما على حساب الآخر .
في وقت ما كتبت مقالا بعنوان ” الحركة الأمازيغية إلى أين ؟ ” ..نحن مثلا كأمازيغ ماذا نريد ؟ إننا نسمع الآن عن حوار الحضارات وعن حوار الأديان .. ونرى أن العكس لا يمكن أن يكون . قلنا وقتذاك إن الإنسان الذي يكتب بيتا شعريا باللغة العربية مثلا لن يجد مثيلا له بأي لغة أخرى . حين نؤدي بيتا شعريا بالأمازيغية لا يمكن بحال أن نعطيه بعده وشحنته وحرارته والدفء الذي يغمره بأي لغة أخرى .
عندما بدأنا الاهتمام بالأمازيغية تألمنا حقا لأن هناك شعرا أمازيغيا وأدبا أمازيغيا و.. و.. و.. ومع ذلك فإن الناس لا يقدرون أهميتها . لقد عرفت شعراء أمازيغيين ينظمون بشكل عظيم ، لأن الواحد منهم ينظم قصيدة في الوقت نفسه وعن الموضوع بالضبط دون أن ينتظر الصباح أو الغد لتكون جاهزة . ومن هذا المنبر أقول لكل أمازيغي أن يعود إلى بلده ، لأن الأمازيغ يمتلكون كنزا ولا يشعرون بذلك . لقد استنفذنا كل الظواهر والأشكال والسبل .. بيد أن اللسان الأمازيغي مازال ينضوي تحته عدد من أشكال الإبداع . فلماذا لا يبحث الأمازيغيون والأمازيغيات في تراثهم ؟ لماذا لا يعودون إلى ذواتهم ، يفكرون فيها ، يسبرون أغوارها ، يكتشفونها ، يعرفون من هم ، يتأملون صورهم في المرآة ..؟
ما يبدو لي واضحا وجليا هو أن اللسان الأمازيغي موجود ومرتبط بذات . وحين نطالب بهذا اللسان فهذا معناه أننا نطالب بحق تواجد وكينونة هذا اللسان وحق التعبير به . ولا ضرر أبدا من الحوار بين اللغتين ، مادام التعايش قائما .. وحتى إن كان هناك صراع بينهما فهو صراع خير .
إن اصل الغزو على اللغة العربية لا يكمن في الأمازيغية ، وإنما يكمن في عدة عوامل يكمل بعضها بعضا ، نظرا لالتصاق اللسان العربي الفصيح بالقرآن الكريم . فاللغة العربية تحارب من هذا الباب ، باعتبارها تحيلنا دائما على القرآن الكريم ، و هذا ما لا يطيقه الآخر. أما أن يعبر الأمازيغي عن همومه باللسان الأمازيغي فهذا حقه ، وله كل الحق في ذلك . فكما أن العربية موجودة هنا في ” وجدة ” وفي عدد من المدن المغربية ، فإننا بمجرد الانتقال إلى مدينة ك ” الناظور ” أو ” الحسيمة ” أو منطقة كالأطلس أو مجموعة من المدن الأخرى التي يقيم فيها الأمازيغ ، نلاحظ أن سكان هذه المدن لا يتكلمون إلا بالأمازيغية .. يتحدثون بها ، يأكلون بها ، يشربون بها ، يرقصون بها ، يتخاصمون بها .. وتتم كل معاملاتهم بهذا اللسان . إذن أين نذهب بهؤلاء الناس ؟! إننا لا نتحدث عن الأقلية – من الأمازيغ – الموجودة في ” وجدة ” وفي مناطق أخرى ، وإنما نفكر في الأغلبية المتوزعة على امتداد شمال إفريقيا ، سواء في المغرب أم في الجزائر أم في تونس أم في ليبيا .. بما في ذلك المناطق الصحراوية .
اللسان الأمازيغي موجود ، ونحن حين نريده أن يستمر فإنما نريد استمرار هذا الشعب المتمسك به . أما ما هو من حق العربية فلا غبار عليه : إننا نلاحظ جيدا كيف أن أمهاتنا وجداتنا لا يفقهن العربية ، ولكنهن عند الصلاة يصلين بالعربية ، ويحفظن سورة الفاتحة وسورة الإخلاص وهلم سورة .. إن الإشكال لا يكمن هاهنا أبدا وإنما يتم على مستويات أخرى ، ربما تنقيصا من قيمة اللغة العربية ، وهي مدفوعة من جهات أخرى من خارج المغرب . أما داخل المغرب فقد تم احتواء الأزمة من قبل المعهد الملكي ، بوضع المعاجم وغيرها .. والحمد لله لا مشكلة عندنا .

س : هل نتفق على أن عرض ” إيدير يضنين ” مسرحة للفولكلور الأمازيغي ؟
ج : نعم هناك فولكلور . لكن ، مع الأسف الشديد ، الفتيات اللواتي اشتغلن معي في العرض لم يشتغلن بالشكل الذي أردت . مازالت تخونهن أشياء كثيرة . ما أردته أنا ليس هو الفولكلور الذي يثور عليه ” إيدير ” ، وهو الفولكلور المتعلق بالأنثى وباسم الأنثى . ما أردته أنا وما أقوله وأردده دائما هو : لماذا لا نأخذ القالب الفني فقط في جميع أشكال الفولكلور عندنا ونعبئه بمحتوى آخر ؟ طبعا مع احترام قواعد الغناء الشعبي لأبيات الشعر والقصائد ، ومع احترام الإيقاعات والرقص أيضا . لقد درست أشكال الفولكلور في وقت ما مدة سنة ، وهذا ما حاولت أن أحققه في ” إيدير يضنين ” . حاولت أن يكون الكلام الذي تردده الفتيات ذا حمولة ثقافية سياسية وربما إيديولوجية ، وألا يظل الكلام متعلقا بالمرأة والغزل .. تقول واحدة من الفتيات :
أنا من يطارد السراب
والعطش يقتلني يهلكني
وكلما أريد أن أشرب
ذاك الماء يتنقل من جديد
لماذا الفتيات هاهنا ؟ أنا لا أتعامل معهن في المسرحية ، وهن لا يتعاملن معي ، لأنهن يمثلن طرفا مني وأنا أمثل طرفا منهن . وفي الوقت الذي أجلس إلى النار وأتذكر ” داها ” ، يشخصن هن . وحتى حين أشد الحبل لأحررهن من قيدهن لا أنظر إليهن بالمرة . ولا بأس من الإشارة هاهنا إلى أن الفتيات يجسدن ذات ” إيدير ” المقيدة بكل أشكال القيود .. فالفتيات بالنسبة لي في المسرحية شيء آخر بعيد كل البعد عن صورة المرأة في الفولكلور . وفي الأغنية التالية التي تؤديها الفتيات بمصاحبة الرقص أقول :
آه يا أمي
ساء حالي من جديد
وعدت يا أمي إلى الدموع مرة أخرى
إذن لم أسع إلى الحديث عن جمال المرأة ، كما هو معروف ، أو عن الليالي الحمراء ، كما هو جار في الفولكلور .. كما أني لم أقلد تلك الرقصات الأحادية المتداولة في منطقة “سوس” حيث تتحرك كل امرأة على حدة – مع كامل احترامي لتلك المنطقة – .. ولكني أردت رقصا بشكل جماعي ، بحيث تمسك كل واحدة من الفتيات بيد الأخرى دون أن تحس أي واحدة منهن بأنها تؤدي شيئا مائعا ، حتى أن الكلام الذي كن يرددنه كان على مسمع من أهاليهن ، ولا مشكلة أبدا إن قلنه في أي مكان آخر .
وعلى ذكر الكلام الغنائي أشير إلى أني حاولت التركيز على الأغنية ، من الناحية التي أنتمي إليها بطبيعة الحال ، وعلى إيقاعات وألحان الأغاني التي ربما كانت تغنى في وقت متقدم جدا (في سنوات العشرين والثلاثين والأربعين ) عند الأمازيغ بطبيعة الحال . لقد حاولت أن أعود إلى هذه الألحان والإيقاعات ، التي بدأت تنقرض ، وحاولت أن أوظفها باعتبارها قالبا وأن أطعمها بكلماتي الخاصة ، لتمضي في سياق الحدث ، ذاك بأنها مؤشرات تخدم النص والعرض والحدث ككل .

س : لمسنا في غناء ” إيدير ” ألما أكبر مما تستوعبه الشخصية ، وأحسسنا بحزن حقيقي وبكاء صادق يتجاوزان الشخصية المسرحية ليلتصقا بذات الممثل محمد حنصال .. كأنه يعتصر – من خلال غنائه الحزين – حزنه الشخصي . إلى أي حد يصدق هذا الإحساس ؟
ج :لا فرق أصلا بيني وبين الشخصية ، حتى أني – وأنا أؤدي – أتألم ، أتعذب .. إلى درجة أن الفتيات اللواتي مثلن معي كن يبكين بحرارة وأنا أغني .. يبكين تلقائيا على الخشبة ، دون أن يفهمن ما تقول أغنيتي . لقد صاحب بكاؤهن غنائي في لقاء ” الدار البيضاء ” ، وحين شرحت لهن ما ترمي إليه كلمات الأغنية أصررن على غناء مثل ذلك الكلام .
يطمع الإنسان دائما في أن ينال قسطا من الهناء والسعادة وراحة البال .. ومع إطلالة كل صبح يأمل أن يتحقق حلمه .. ولكن يمر يوم بعد يوم وعام بعد عام دون أن يتحقق شيء من ذلك ، وكلما ازددنا تعلقا بالحلم ازداد الحلم بعدا .. وتدور السنين ونحن ندور في دوامة من الألم . وعندنا في المسرح ما يسمى بالذاكرة الانفعالية ، التي نحسن تشغيلها ؛ لأني لو طلبت منك مثلا أن تركزي في حدث مؤلم مررت به وترك أثرا قويا في حياتك ربما لن تمر خمس دقائق حتى يطوقك ألم الذكرى . بالنسبة لي باعتباري ممثلا فإني أشغل الذاكرة الانفعالية ، لأني في التمارين التي أخضع لها أحاول أن أدرب جميع الأحاسيس وأن أشغلها .. من هنا يكون البكاء حقيقيا . وقد حدث مرة أن كنت على وشك أن ألقي بآلة الموسيقى على الأرض وأن أمزق ملابسي .. لماذا ؟ لأني لا أتقمص شخصية غريبة عني ، وهذا ما يميز هذا العمل المسرحي . وفي كل عرض يتجدد الموعد مع الألم والبكاء ، سواء في ” الدار البيضاء ” أم في ” أزمور ” أم في ” الجديدة ” .. حتى أن متفرجة مسيحية ، لا تفهم نهائيا ما أقول ، صعدت إلى الخشبة متأثرة بأدائي وبكت بحرقة .

س : محمد حنصال و مصطفى البرنوصي ( أبو عماد ) : دوافع الشراكة المسرحية ؟
ج : أثناء تعاملنا مع الناس نكتشف أسرارهم . مصطفى البرنوصي إنسان عرفته بلا قناع وظل كذلك لحد الآن . هو إنسان تلقائي ، يحب الشيء ، يتعمق في الشيء ، غير أناني ، غير عنصري ، مجتهد للغاية .. ظل يستشيرني في أدق أمور المسرحية وفي أبسط أمورها كذلك. وكلما قطع خطوة في إخراجه يسألني إن كان تصوره يساير فكرتي . هو إنسان طيب و ناضج .. وربما هذا ما كان ينقصني : أن أجد طرفي الآخر في مخرج وقد وجدته والحمد لله.

*- ” داها ” : عرض مسرحي أمازيغي من تأليف وتشخيص محمد حنصال . وقد قدم في إطار مهرجان ربيع مسرح وجدة الرابع . التفاصيل حول هذا العرض في مقالنا المنشور في جريدة الحدث الشرقي ( المغربية ) ، ع.275 – يوليوز 2004 ، ص.7 .

روابط مواضيع منقولة عن مزاعم البربر المستعربين في ليبيا

اغسطس 11, 2008

كلمات امازيغية لا زالت تعيش في برقة وليومنا هذا في ليبيا

اغسطس 8, 2008

كلمات اهل برقا اللي كل يوم يذوبن كلمات من كلماتها الامازيغيه واخر ماداب من تلك الكلمات زي كلمة جلوال وايقولن فيها العزايز علي الغربال ذو الفتحات الواسعه ليومنا هذا ولكن معظم شبابنا لا يستخدمها وانا هنياهي ساتكلم عن بعض تلك الكلمات التي لا زالت تعيش في برقا حتي يومنا هذا

 

ايحوق___ايحق
ازوقطي___زقطي
ايشوبط___يشعبط
مدوشن___مدوشنديهيا___ويقولو فيها لبوادي ديهيا او ديهيا تقلبك لما يدعو___ولا يقولو فيها محرفه داهيا زي بعض مناطق الغرب انما صحيحة
اجلوال___جلوال
تيشكوت___شكوا
اغنجا___غانجو
.
ايتستف___يستف
اشحط___اشحط
.
ايتعفس___يعفس
.
اشلفط___شلفوطه
تازرا___وازرا
ايدنقر___ايدنقر
اينقز___ينقز او اينقز
يطفصط___ايصفط
اقررموع___اقرع
ايتفركس___يتفركش
ايفلت___يفلت
يدوندش___ايدودش او يدودش
يستوت___مستوه
ايفنص___ايفنص
يشنق___يشبر نحن هنا انقول يعني يقعد راكب فوق شي مطنش فوق شجرة متلا
اقرروش___اقرج
ايزغلل___ايزغلل
سقد___سقد
احرف___احرف
تودرقا___درقا
ازازط__ زيطة
اهدرز___ايهدرز
يزمط___يزمط
داطرطور___طرطور
داطهاق___طهاق
ايضبح___ايضبح
ايتدفدف___يدفدف
ايتخترف___ايخترف
بزع___بزع
تغوفا___غفغوفا غفة
ارغا ___يرغي
امزلوط___امزلط
تاغما___واغما
تزرق___تزرق
قوجيل____قزون
تقاز___ايتقز
اهلب___اهلب
قرس___منها كلمة “يمقرس فسسعي” أي يربي في اغنام و كلمة ” اقرس الراديو” أي احبس صوت المذياع.وكلمة قرس تعني حبس.يعني سواء حبس الاغنام بتربيتها او حبس صوت المدياع او التلفزا
تاعجاجت___عجاج
يركح___يركح ا تو يركح
يهفت___تهفت
البخت___بخبخت او بخت
القجت___قج او قجت
اشرشار __تشرشر___اشرشار بلامازيغي شلال و تشرشر بللهجه الشرقاوية يقولو فيا للامية الماء يعني
اتشتاش___اتشتاش
ايتسخف___ايسخف
ددايح___ذايح
يسلح___يسلح
اشين___شين
ايقلفط___ايقلفط
بجودا___بجودا
ايطبص___ايطبص
ايغصور___ايغصور
ايكوش___ايكوش
ازول___زول
ايتجده___يجده
ايتتحزز___ايتحزز
يتفلوش___ايتفلوج
يتمزرط____ايتمزط
قرواوش___قرماشا
ايتتقا___يتتقا
ايتلزلز___ايتلزلز
يوطا___يوطا
ايلكرز___كرز(واصل يعني بلعربي)
ايفررفش___ايفرفش
ايحوط___ايحط
ايقنقط____يقنط
يزقم___يزمق
يبترم____يبرم
ملط___املط
ايتوزوز___ايوزوز
ايرفس___يرفس___انقولو فلان يرفس يعني ماعارف مايقول يتخبط بلكلام
يطص___طص
ايغس___ايغص
بورياقا___بورياقا او بوريالا
اسبلت___اسبل او اسبلت
امصخوط___امصخط
يرصم___يرص
ايتسقت___يسسقد
ايتبشلق___ايشلبق
ايرقد___يرقد
ايردح___يردح
ايشنتل___ايشنتل
ينتلص____ينتلص
داقفقاف___لققاق
يتصحن___يتزحراو يزحر
ددحوت___دحيا
ايتفنطز___ايتفنطز
يتلكون___يلكلك او ايوكوك
تيهروك___ايهروك
ايقوض___ايقوض
ينكض___ينقض
يمشلتت___شلتت
امكررش___امكررش
واتي___واتي
يساوال___يساوال___وتعني يكلم او يواسي فكلمة “اوال” بلا الاضافه ” يس” كلمة امازيغيه تعني “كلمة” بلعربيه امازيغي ليبي حيث تضاف التاء بلاول والنهايه دلاله علي التانيث “ت اوال ت”وكلمة يساوال عادة انقولو فيها لما يمشو لحد مريض او يعزو حد يقول نمشي انساوالايخف انس (يكسح)___راسه (كاسح)
اتا واشواشت___واشواشزمزكة___يزمزك فعل والاسم زمزكة
يوحل____يوحل
موش___موش
اللي ____اللي
لبز___لبز
كرموس___كرموس
يلهد___يلهد
آيا___هيا
دولاع___دلاع
قرجوما___قرجوما
اسبيطار___اسبيتار
اطرش___اطرش
خطم____خطم
افكرون___فكرون
اينق___اينق
قرداش___قرداش
ايتهمص___ايهمص
ييقاوال___ايتقاوال
اشيشيو___شويشيو او شاوشاو
ايتكركب___ايتكركب
ارزيل____رزيل
اتبروري___تبروري
يرفس___يرفس
ايترس___ايترس
يقرص – يقرص بمعني حامض
يبزق* – مبلل ( تامورت تبزق* ) الارض مبللة
•يزلوط وفي برقا تقال يزلفط– وتقال عن حركة التُعبان أو الزواحف سريعة الحركة
أشلا ق* – قطيع الأغنام ( أشلا ق* ن تاتن )
تملطلط أو تمبطبط وفي برقا تلطلط او اتلطون– مبلله (مشبعة بالماء )
يجغم اي بمعني يشرب او يحتشي السوائل ويقال فللغه الامازيغيه اليبيه ,اجغوم – حساء يُعطى للمرآة بعد الولادة يتكون من البقوليات
هابجيو فللغه الامازيغيه قريبه من الكلمة البرقاويه هاويدا – الحفرة العميقة الواسعة

 

*”ش” في نهايه الكلمة المنفيه نفي تاكيدي بللغه الامازيغيه
*كما ان حرف”ن” فللغه الامازيغيه حرف ربط فيقال هنا احداش ن واحد أي احدى عشر واحد او شخصا

اتبروري * تبروري– حبات البرد الساقطة من السماء
أنسراف * نسراف– إيتنسرف – الكثير التجوال
يزوروق : يمشي بخفة وخلسة سريعة ،((تزرقي)) الاستعجال والانتقال من مكان إلى آخر بخفة وسرعة
يمهربق* امهربك: غير منظم تطلق على الشئ أو المكان المبعثر والمشتت أي المهمل
تكجدورت : وصف توصف به بعض النساء الغير مهتمة بمضهرها( أقجدور) تعني الالتدام أي ضرب النساء وجوههن في المأتم اما في لسان برقا “ايقجرد او تقجرد” اي الضرب في الارض او السير والتجول في الارض ….

والكلام كثير

اما كلمات الامازيغيه التي تقال للاطفال عند اهل برقا فهي متلا :
احْا – تقال لردع الطفل عن القيام بفعل

امْبوا – الماء

مم – الأكل ( الميم الثانية مفخمة

دادش او دودش– تقال لحت الطفل على تعلم المشي فمتلا بلامازيغي تقال( دادش حما بعبش )اي تعالى وكل الرغيف وتقال في برقا كلمة دودش او دادش لطفل لحته علي السير وتعلم المشي في بيت ايضا او كلمات ملحونه

بيشا – القط

بعّا – بعيا – الغنم

قمّا عند الناطقين بلامازيغيه في غرب ليبيا وعند برقا تقال قعّا – اجلس

هوّها – لحت الطفل على النوم

وليا عوده بادن الله
ازول غفون تستما دايتما ن ئليبيين
وخاصه الوزازنه البربر ” البراعصه ” واللواتيه من ” العبيدات ولمرابطين ” والضريس “لدرسه” والحاسه ….

واختم باسامي مدننا البرقاويه الشرقاويه المميزة والتي جذورها ثابته

وادي مرقص
المسلقون
وبوثن
اسلنطة
لشوبوا
برطلس
ومامي
طلميثة
وقرنا وهي ماكانت تسمي به قورينا المدينه الاثريه علي لسان اهل برقا فيقولون “قرنا” بكسر القاف والراء وهو القريب من اسمها الحقيقي “قيرينا” او “كيرينا”
تنسلوخ
مراوه
جردس
تاكنس
ستلونة
بلغرا
دارنس
شخن
اسم “كوف”
فهي اقرب لكلمة وادي بلامازيغيه سوف اذا ما استبدلت الكاف بلسين ولكن لم ادكرها ولم استخدمها لاني لا اتكلم دون سند او منطق ولا تحريف للكلام عن معانيه ومواضعه الحقيقة
وكما اتمني ان تفسر لنا معني بعض المدن كبنينا او ان تخرج مشتق الكلمه وتخرجه من قاموس الصحاح او اي قاموس عربي؟؟؟!
اما لبيار فتوجد منطقه في منطقه القبايل الجزايريه الالمازيغيه اسمها لبيار

http://www.jeel-libya.com/