أرشيف يوليو, 2008

لا هوية لتونس غير هويتها الأمازيغية

يوليو 25, 2008

 

لا هوية لتونس غير هويتها الأمازيغية
البادرةالطيّبة وحجْب الحقيقة

بقدر ما سُررنا بالمنهج الذي أطلقه فخامة الرئيس زين العابدين بن علي، لجسّ نبض الشباب التونسي ولوضع سياسة رشيدة تقوم على سبر الآراء ورصْد الطموحات التي تثير الهمم، بقدر ما أصبنا بخيبة أمل من بعض الأطراف التي تنتسب لحملة الأقلام دون أن تحترم أول بند في مدوّنة الكتابة وهي احترام الحقيقة والذود عنها وتحريرها من التشويه والخلط وأكثر من ذلك يعتمد البعض من هؤلاء على الأغلوطة أسلوبا في طمس الحقيقة وإظهار الزيف بالتزويق والتنميق وشتى فنون التزوير.

في بلد ابن خلدون مؤسس علم الاجتماع يتمّ الدوس على منهجية البحث في علم الاجتماع، ففي موضوع الساعة وهو موضوع الهوية يصرّ أولئك المغرّر بهم على طمس الهوية التونسبة واختصارها في عشيرة دفع بها القحط وكذا احتراف النهب وقطْع الطريق (وهذا ليس من عندي، اقرأوا بن خلدون) إلى الزحف الشهير على بلادنا وهو زحف أعادها العصر الحجري بشهادة الباحثين من ذوي المصداقية ( أنظر Jean despois)

ونقول لهؤلاء أنّ تونس ليست في الربع الخالي ولا في القطب الشمالي تونس آهلة عامرة بسكانها بشعبها منذ الأزل، ومن هاجر إليها كان عليه أن يندمج فيها وأن ينتمي إليها وأن يفخر بهويتها وهو الوضع الطبيعي لكلّ هجرة

والزحفة الهلالية التي حولها البعض إلى أمجاد أصبحت كما هو معروف مجرّد أسطورة (Saga)   يرويها العوامّ لا أكثر.

وتحوّلت إلى حكايات شعبية مثلها مثل حكاية راس الغول ومن الطريف أنّ البعض من الجهلة يكتب في صحيفته أن هلال ومن معها من الغجر في تعداد نصف مليون ما شاء الله فمتى عرف هؤلاء احصاءً سكّانيا حتى يأتوا بهذا الرقم ونسألهم كم كان عدد سكان تونس خلال الزحفة الهلالية، مع العلم أن الناطقين بالعربية اليوم في مصر وليبيا وتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا وتشاد والسودان يدّعون النسب الهلالي فكيف يعمّر بضعة آلاف من البدو هذه البلاد الشاسعة التي تزيد مساحتها عن نصف مساحة أفريقيا، وأين ذهب سكان البلاد لم يحدّثنا التاريخ على الإطلاق أنهم أبيدوا أو أبادتهم الأوبئة أو أصيبوا بالعقم في مقابل خصوبة الأعراب الأسطورية  ؟

تقوم الأغلوطة التي يسوّقها  الصحافيون خاصّة على :

- الناطقون بالعربية كلهم عرب وهذا خطأ
البربر هم فقط الذين يتكلمون البربرية. وهذا الخطأ الثاني
اعتبار الأقلية اللغوية أقلية عرقية وهذا الخطأ الثالث
مساواة بضعة أفراد بشعب كأن يقولوا مثلا  العنصر البربري والتركي والعربي.
لا يا سادة هذا تزوير وحذلقة: الأتراك كانوا أفراد يتولون وظائف لا غير والأعراب اندمجوا نهائيا في المجتمع التونسي الأمازيغي ولم تبق هناك قبيلة تحمل اسم هلال أو رياح ولا ننسى أنّ كلّ القبائل والعشائر المرابطية (الزوايا) هي من نواحي فاس أو تلمسان .طبعا قبل ظهور دول شمال افريقيا الحالية

أمّا الصحافي اياه الذي شوّه الحقيقة واستعمل اسلوب ويل للمصلّين  لنقل ما يريد نقله من السياق ووضعه في سياق آخر فنتركه لضميره.
 في الأخير نشكر الأخوة الكرام الذين أبدوا تعاطفا مع ما طرحناه هنا في مدوّنتنا وأبدوا تفهّما لما نرمي إليه  وسنظلّ ننافح من أجل تونسنا لا هدف لنا سوى خدمة الحقيقة أمّا تهمة الخارج والقوى الخفية وووو …. فنتركها للمهووسين ومفبركي التهم الجاهزة

ونقول للجميع أنتم أمازيغ وهويتكم  أمازيغية  وإنّني أرى الهوية الأمازيغية في ملامحكم التي لا تستطيعون إخفاءها أراها في تقاليدكم في أعراسكم في لباسكم في فلكلوركم في موروثكم الشعبي في معماركم

وحتى في لغتكم الدارجة التي تظنون انها عربية قحّة ولكن عرضها على غربال الألسنية سيظهر  الحقيقة

وأرى الهوية الأمازيغية ساطعة في حكمة الرئيس زين العابدين بن علي الأمازيغي التونسي الحرّ من نسل حرّ.

ثانمّيرث

http://ourghemmi.maktoobblog.com

حوار حول الهوية الامازيغية في تونس منقول من احد المنتديات

يوليو 25, 2008

حوار حول الامازيغية منقول من احد المنتديات

امازيغي تونسي 

 الهوية الامازيغية لتونس

بسم الله الرحمان الرحيم

اولا و بكوني تونسي الاصل والمولد وافتخر بثقافتي العربية رغم اني اتكلم الامازيغية بطلاقة لكن لغة القران قبلنها ودافعنا عليها في تخوم الاندلس ولكن اخواننا العرب مازالوا يسموننا بربر والبربر في باطنها اضطهاد وعنصرية فنحن وعلي مدي العصور قبلنا بالحكم في تونس السئ منه والجيد تحت لواء عربي او امازيغي فكلمة “لا اله الا الله محمد رسول الله” تعني لنا الكثير فالمختل الفرنسي شهد ببسالة المقاتل الامازيغي من الحامة الي اقصي الجنوب التونسي لدرجة انه سماها منطقة عسكرية مغلقة لشدة الثورات فيها
حتي المحتل الاطالي شهد ببراعتنا في نجدتنا لاخواننا الليبين في ثورة طرابلس1914

ومعاذا الله ان اثير فتنة بين التونسين لكني اطالب ولو بحد ادني من الاعترافي بالعنصر الامازيغي في فسيفساء الامة التونسية لا العنصر” البربري” انحن ناقصوا وطنية ام الاننا لسنا عربا نحرموا من اقل مطالبنا “الاعتراف باللغة الاماريغية” فهي ليست لهجة او تابع ففي تونس وخدها 150 الف ساكن ينطقون الامازيغة من جزيرة جربة وتطاوين و مطماطة ….
 
Hajjoura 

المشاركات: 97 
 
 رد: الهوية الامازيغية لتونس

————————————————-

ازول فلاون امازيغي تونسي
نورت الموقع و اسعدت قلبي بتواجدك معنا

كلامك معقول برشا و أعمل دورة باهية في الموقع هاذا و تاو ترى برشا ناس تنادي كيفك بالاعتراف بالحضارة الامازيغية في تونس و بامازيغية الشعب التونسي في اغلبه بصفة عامة لانها الحقيقة المشوهة لا اكثر و لا اقل…
تي حتّى العرب عندنا يلزمهم يتشرفو بالهوية الامازيغية لانهم عايشين من سنين الله في ارضنا و متخلطين معانا بالنسب و الزواج و زيد كل شيئ ماخذينو من الهوية البربرية كيف الماكلة و اللباس التقليدي و الفلكلور و الفن و كل شيئ تقريبا…..

فليس من الانصاف في شيئ ان يقوم العرب بما يسمى ثقافة الاحتواء فياخذو كل شيئ متاعنا و ينسبوه لانفسهم و يحتقرونا بهالصفة و يغيبونا نهائيا من على وجه الارض
ثمّ ما تقلقّش روحك في خصوص كلمة بربر لانها مختلفة تماما في النطق و الكتابة و المعنى عن كلمة بربار
Berbère تعني امازيغي
و barbare تعني همجي
فلا علاقة اذا لهاذي بهاذيكا كيما يعتقد برشا ناس..
و تشرفنا اخي الامازيغي التونسي
تانميرت
__________________
لا للغرب و لا للعرب، تونس ماهيش تابعة لحد
 
Hajjoura 
Member
 رد: الهوية الامازيغية لتونس

—————————————-

هيفاء و هاني
حاولو تفهموني مليح

الهوية الحقيقية المنصفة و المنطقية و المقبولة لتونس هي ان تكون
امازيغية عربية
الاثنين مع بعضهم يعني
على خاطرنا مخلطين كيف ما قال هاني و زيد عايشين بالكامل على الهوية البربرية من ماكل و مشرب و فلكلور و لباس تقليدي، فحرام عاد ننسبو كل هويتنا للعرب و نطفيو الامازيغ…هذا موش منصف بلكل…
بلادنا لابد ان تكون امازيغية عربية
هيفاء
التغييب يكون بثقافة الاحتواء كيف ما عملت تونس (وهي بالمناسبة الوحيدة اللي عملت هالشيئ في كامل المغرب الكبير) و ثقافة الاحتواء نعني بيها اي حاجة تابعة لحضارة اخرى ينسبوها العرب لرواحهم و تولي متاعهم و هذا موجود فعلا في تونس فيقولو اللبسة العربي على اللبسة البربرية و يقولو الماكلة العربي و يقصدو بيها الاكل البربري كيف الكسكسي مثلا و هكذا……اهوكا بهالطريقة الامازيغ بح…

هاني
ايه نعم
انا حفيدة ديهيا جراو (الكاهنة البربرية الغيورة على بلادها)
و حفيدة اكسل/النمر (كسيلة البربري)
و حفيدة خليفة الزناتي و العلام
و حفيدة حنبعل و صدربعل و اميلكار و صلامبو
و حفيدة ماسينيسا العظيم
و حفيدة ترنت الافريقي
و حفيدة شيشينق الامازيغي قاهر الفراعنة
و حفيدة الملك بطليموس
و حفيدة القديس سان اوغسطين
و حفيدة عباس ابن فرناس
و حفيدة ابن رشد البربري
و حفيدة طارق ابن زياد الورياغلي النفزي
و حفيدة يوسف ابن تاشفين
و حفيدة المعز ابن باديس
و حفيدة مهدي ابن تومرت

البربر انواع فيهم الصالح و الطالح كيف العرب بالضبط فيهم النبي عليه السلام و فيهم ابو جهل و ابو لهب و زنادقة قريش و ال سعود يعني موش كلهم صالحين فلهذا كلمتك يا احفاد الكاهنة ما تقلقنيش بلكل انجم نرد عليك و نقلك يا حفيد بوزيد الهلالي

تانميرت
__________________
لا للغرب و لا للعرب، تونس ماهيش تابعة لحد

LELLOU 
 
 رد: الهوية الامازيغية لتونس

——————————————–

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة houssem eddine heni 
يا مرحبا يا مرحبا بحفدة الكاهنة…
أحترم ما تقولون، ولكن أتساأل أين كنتم كل” هطه السنوات، هل أنتم في المغاور تنامون نوم أهل الكهف، على كل” حال: نزلتم أهلا وحجللتم سهلا بين أهلكم وظهرانيكم.
لا أعتقد أن في تونس اليوم من هو بربري خالص أو بمعنى أدق لا أظن أن هناك من لم يختةلط بتاتا بالعرب… لطلك فحتى فإن كان لكم أصول أمازيغية ،أعتقد أن لكم صلة دم بالعرب، أعمام أو أخوال، هطا إضافة إلى كون كلكة لا إلاه إلا الله وجنسيتنا التونسية توحدنا فلا مجال للبحث في مواطن التفرقة مادام ما يوحدنا كثير.
إن تونس اليوم لكل التونسيين، كلنا أهل ، فما الداعي أن نبحث عن البربر أو عن اليهود الطين هاجروا منذ عقود ما دمنا في أمن وسلم امجتماعيين نُحسد عليهما.
قد أكون همّامي الأصل، أي حفيد قبائل نبي سليم العربية القحة التي هاجرت إلى هنا من المشرق، لكن لا أظنني يوما أفكر في أن بقية التونسيين ليسوا اخواني…
فالنتمسك بما يوحدنا ربي يهديكم
وعاشت تونس العربية المسلمة

سي الهمّامي أهلا بيك
ممكن تكون همّامي أي من قبيلة والقبيلة ليست الشعب ، الشعب في تونس أمازيغي وقبائل هلال هي التي اندمجت في الشعب الأمازيغي هذا اذا كنت منطقيا لأن الجدول هو الذي يصبّ في النهر وليس العكس.
أمّا الاستعلاء على الأصول الأمازيغية فهو خطأ يمكن تصحيحه الآن بفضل التطوّر الفكري
ولا أدري لماذا كلما ذكرت كلمة أمازيغ يكون الجواب هو التقسيم والتفرقة ………… هذا خطأ ، الأمازيغ في درهم وفي بلدهم ولم يحدث مرّة أن زعزع الأمازيغ أمن بلدهم ، أما خلط الأمازيغ باليهود كما جاء في كلامك فهذا أيضا خطأ وينبغي أن تتأسّف للشعب التونسي عن صدور هذا الخطأ منك.
وهناك الخطأ الأكبر وهو الخلط بين بربر وناطق بالبربرية واعتبار البربر هم فقط الناطقين بالبربرية هذا هو أصل الخطأ وينبغي البدأ من هنا
أغلب التوانسة بربر ناطقون بالعربية Berbères arabophones أما الناطقون بالبربرية قهم البقية المحافظة على هذه اللغة ، اذن من الخطأ الحديث عن أغلبية عربية بالعرق بل هي الأغلبية باللسان أما الأغلبية بالعرق فتظلّ دائما بربرية
سلام وتحية إليك وإلى الأخت هاجر
 
 رد: الهوية الامازيغية لتونس

———————————————

تقول حفدة الكاهنة نعم ونصّ ، وما انت الا واحد منا ولو استعليت وتعاليت لان التاريخ هو سجل الامم ولا احد يمكن له محو هذا السجل.
اللي لازم تفهموه يا شباب تونس أن الشعب التونسي في أغلبه شعب أمازيغي العِرق عربي اللسان يعني العروبة هي عروبة لسان فقط أمّا العرق فهو عرق أمازيغي والهوية الأمازيغية توجد في ملامحنا وفي لباسنا وفي فلكلورنا وفي كل مناحي الحياة عندنا
شكرا للمتفهمين
 
 
امازيغي تونسي 
 
 رد: الهوية الامازيغية لتونس

————————————

يا خويا حسام الدين ما تتكلمش علي اصحاب حضارة بها اللغة القديمة هذه العنصرية والتطرف القومي العروبي مشي من ايام عبد الناصر خنا ماكناش رقدين كنا مقموعين الافي عهد بورقيبة اعطانا الراجل الله يرحموا و ينعموا حقوقنا الا انوا ذكي وحافظ علي وحدة الشعب التونسي وحنا ما قلناش نستقلوا من تونس. وبالله النزعة الشوفينية ناحوها بربي شمعنتها هازي علي الكهوف الكهوف يا سيد هي انسب مكان للعيش بالنسبة الي الانسان القديم وحتي الحديث باردة في الصيف وساخنة في الشتاء بلا مكيف هذا هوا الابداع… ابداع من واقعنا المعيش موش من عند الفرنسيس والا المريكان والشباب لازم يكون كيفهم مانيش نقصد يا ناس شدو الجبال نقصد طوروا حياتكم من واقعكم موش القاوري باش يطورهالكم
وشكرا لكم جميعا وتحيا تونس تحت راية لا الله الا الله……والسلام عليكم
  

LELLOU
تحية اليك وإلى كل مستعملي المنتدى، وشكرا على تفهمك وعلى روحك المتفهمة…
Hajjoura، مرحبا بك في هذا الموضوع كذلكـ، الله يخليك
امازيغي تونسي: كلامك معقول يا خويا

في البداية، أود الاعتذار لكل التونسيين، إن أسأت إليهم بوضعهم في نفس خانة اليهود، وإن كنت لم أقصد ذلك البتة،
أما الحديث عن نهاية عهد القومية ايها الأصدقاء فأعتقد أنه لا مجال للتخلي عن انتماءنا القومي، ذلك أن ما يجمعنا بإخوتنا العرب أكثر مما يفرلاقنا، ومتطلبات العصر والتحديات العالمية تدفعنا، بل وتجبرنا على البحث على حليف يقوي ظهرنا ، وهنا ليس لنا إلا أبناء عمومتنا…
المهم، ليس هذا موضوعنا،
عدنــــــــــــــــــــــــــــا=
ما قصدت أن أنبه إليه من مداخلاتي السابقة هو، أن الحديث عن عرب وبربر في تونس، سيدفع المستقوين بالأجنبي والصائدين في المياه العكرة إلى البحث عما يفرق بيننا كتونسيين.
لم أقصد استنقاص الاصل البربري للتونسيين ، بل كل ما هناك هو أننا لا يجب أن نةركز بكل ما أتينا من جهد على هذا الموضوع، الذي فيه ما يسيء لوضعنا كبلد متماسك في ظل هذا التربص الذي يحيط بنا من كل جهة من أعداء البلاد.
عاشت تونس متحدة بكل الاطياف.
__________________
 
سي حسام مرحبا/سلام/ازول فلاون

علاش مش حابين تفهمو؟؟؟
احنا مش مشكلتنا مع العرب
احنا مشكلتنا مع تونس بيدها اللي همشت الهوية الامازيغية للتوانسة و دفنتها و غيبتها مع اننا كلنا نعيشو عليها بالكامل، علاش؟؟؟ موش حرام هكّا؟؟؟ما يعتبرش هذا تزوير للحقائق و تحريف للتاريخ؟؟؟ علاش اشبيها الهوية الامازيغية؟؟ مستعارين منها؟؟ مش مشرفة؟؟؟ تحشّم؟؟؟ و علاش يلزمنا احنا الامازيغ نستعارو من اصلنا و ما نحكيوش عليه بلكل لانو يعمل حساسية لانصار القومية العربية؟؟؟علاش يا ربي هكا…
ثم بالله يا سي حسام
اناهو حليف قوي باش نلقاوه مع العرب؟؟؟؟ تي كلهم غاطسين في الوحل و امة فاشلة باش بش يفيدونا بالله اذا لصقنا فيهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ غريب امرك

انا نقلك القومية العربية باش تهلكنا بالكامل، لن نستفيد من العرب بشيئ و نتحدى اي شخص يثبتلي العكس!!!

انا كمسلمة يا سي حسام، نؤمن بالامة الاسلامية مش الامة العربية
امة اسلامية يتجمع فيها كل مسلم على وجه الارض من الاعراق الكل و الالوان الكل و هالامة هي اللي وصى عليها الرسول عليه السلام و اللي من شانها ان ترجع مجد الامبراطورية الاسلامية الضائع و لا تقلي لا عرب و لا اولاد عمي (خاطي خوك  )…
__________________
لا للغرب و لا للعرب، تونس ماهيش تابعة لحد

ضريح الرومية يروي قصة حب بين ابنة كليوباترا وملك البربر يوبا

يوليو 22, 2008

 

ضريح الرومية يروي قصة حب بين ابنة كليوباترا وملك البربر يوبا
  
 
 
 
  في منتصف الطريق بين عاصمة الجزائر الحالية التي كانت قديما تسمى «إيكوزيوم» ومدينة «أيول» عاصمة موريتانيا القديمة، ينتصب معلم تاريخي ضخم لم يفصح بعد عن كل أسراره وظل لقرون محل بحث المؤرخين والمهتمين بمجال الآثار والحضارات الغابرة.
 

لكن ما هو مؤكد وظاهر أنه تحفة معمارية باتت قبلة للسياح من مختلف أنحاء العالم، أطلق عليها الأكاديميون اسم الضريح الملكي الموريتاني»، بينما تسميه العامة « قبر الرومية»، كونه شاهدا طبقا لبعض الروايات على حب ملك البربر يوبا لزوجته كليوباترا سليني، ابنة الملكة كليوباترا حاكمة مصر.
 

ويعود أقدم نص تناول هذه التحفة إلى العام 40 بعد الميلاد حين أفرده المؤرخ الروماني الشهير ميلا بومبونيوس بكتاب أكد فيه أن المبنى الكبير عبارة عن مقبرة للعائلة الملكية في عهد ملك البربر المخضرم يوبا الثاني الذي حكم موريتانيا لمدة 48 عاما بين عامي 25 قبل الميلاد و23 بعده. يقع الضريح الملكي الموريتاني بإقليم ولاية تيبازا على ربوة بارتفاع 261 متراً ويشرف على البحر من جهته الشمالية وعلى البساتين الممتدة على مد البصر بسهول المتيجة أغنى الأراضي الزراعية في الجزائر.
 

من بعيد تبدو قبة حجرية عملاقة وحين تقترب منها تبهرك شموخها وتخبرك التفاصيل بقدرات الإنسان في تلك المنطقة قبل ألفي عام وتذوقه للفن المعماري الرفيع. فالبناء يتخذ شكلا أسطوانيا قائما قطر دائرته 64 متراً تزينه 60 عموداً بتيجان إيوانية على كل واحد منها إفريز. وتتخلل الجدار الخارجي أربع صفائح حجرية عملاقة تبدو في شكل أبواب لكنها في الحقيقة أبواب وهمية فحسب. ارتفاع الواحد منها قرابة سبعة أمتار أحيطت بها نقوش ورسوم جميلة من كل جانب.
 

ينتهي المبنى الأسطواني بشكل مخروطي مدرج يعطي البناء شكله المميز ويزيد ارتفاعه إلى41 متراً عند القمة. ويقف المبنى الضخم على قاعدة مربعة الشكل طول ضلعها يقارب 64 متراً. وبحسب ما ورد في كتابات صدرت في القرن قبل الماضي فإن مكتشف مدخل الضريح هو عالم الحفريات والآثار الفرنسي أدريان بيربروجر تنفيذا لطلب نابليون الثالث في عام 1865 ميلادية .
 

وقد عمد أدريان إلى حفر نفق تحت الباب الوهمي بالجهة الشرقية، ولأول مرة يكتشف دهليز واسع يمتد إلى باب حقيقي بارتفاع متر واحد يقع أسفل الباب الوهمي الشرقي، ويؤدي من الجهة الأخرى إلى غرفتين متوسطتين يبدو أن مدخليهما قد تم تكسيرهما وسرقة محتوياتهما.
 

أما في بهو القبة فالزائر يجد نفسه مضطرا للانحناء داخل دهليز ينحرف باتجاه الطابق الأرضي . وقد نُقش على الحائط الأيمن بأعلى الباب دهليز ثان يحوي صورة أسد تقابله لبؤة وأطلق على هذا المكان اسم «بهو الأسو»، وهذا الرسم هو الزُخرف الوحيد الذي يوجد بداخل الضريح.
 

روايات عدة
 

تشير عديدة من الروايات والمصادر التاريخية أن كيلوباترا سيليني زوجة الملك البربري يوبا الثاني وابنة كيلوباترا حاكمة مصر هي التي ترقد في هذا المكان.
 

وكان يوبا الثاني ملكا قويا وقائد كبيرا فضلا عن كونه من أعلام عصره، وقد حكم موريتانيا بين 25 قبل الميلاد و23 ميلادية. وكانت عاصمته أيول واسمها الحالي شرشال (90 كلم غرب العاصمة الجزائر) أجمل مدن تلك الفترة وكانت بها مصانع لمواد البناء ومجالات واسعة لتجفيف السمك وورش لصناعة السلاح وغيرها. وكانت مملكته تمتد من المحيط الأطلسي حتى مشارف الحدود التونسية الجزائرية حاليا.
 

وتوج قربه من المصريين القدامى ومن روما معا بالزواج من كليوباترا سيليني تكريسا للوفاء والتحالف.
 

وبحسب الروايات التاريخية أيضا فإن يوبا كان يعشق زوجته التي توفيت قبله وتأثر كثيرا بفقدانها وقرر أن يهب كل شيء لها وهي في قبرها.
 

كنز وأشباح
 

ورغم الأهمية التاريخية للمعلم الأثري وللفترة التي يرمز إليها، فإنه لم يأخذ حقه في التمحيص التاريخي والعناية، وهو ما فُتح المجال أمام تحريك العقل لنسج الحكايات والروايات والأساطير حول هذا القبر.
 

ومن الروايات التي تناقلتها الأجيال عن الضريح أيضا أن عربيا وقع أسيرا خلال مواجهته مع مواطنيه انزالاً بحرياً إسبانيا بالمنطقة قبل العهد العثماني بقليل ونقل إلى اسبانيا ولما علم أحد حكامها بأن الأسير من منطقة تيبازا طلب منه أن ينفذ له طلبا مقابل الإفراج عنه وإعادته إلى بلده وأهله سالما غانما.
 

فقبل العربي العرض بطبيعة الحال، فأعطاه الحاكم الاسباني عندها ورقة مطوية وأوصاه أن يحرقها على جمر في موقد ينصب في الجهة الشمالية من الضريح على أن يبقى هذا الموضوع سرا بينهما. وتمت الصفقة بين الرجلين، وعاد العربي إلى بيته وتوجه إلى المكان ونفذ الوعد كما جرى الاتفاق، وما كادت الورقة أن تحترق حتى فتح باب بالجهة الشمالية وانبعثت من داخل المبنى كميات هائلة من القطع النقدية الذهبية وطارت في السماء عابرة البحر. دهش الرجل وسارع إلى مكان انبعاث تلك القطع فالتقط بعضها وصار بعدها غنيا.
 

الجزائر ـ مراد الطرابلسي

أصل سكان المغرب ، سؤال علمي برهانات إيديولوجية

يوليو 15, 2008

أصل سكان المغرب ، سؤال علمي برهانات إيديولوجية
 حميد هيمة
تبلور النقاش حول أصل سكان المغرب ، بداية ، في حقل التاريخ. لكنه ، سرعان ما تدحرج ،هذا النقاش، إلى المجال السياسي ؛ ليتخذ تأويلات متباينة تشرعن وجودها بالاغتراف من تصورات تاريخية جاهزة.كيف ذالك ؟

1- مناقشة سؤال أصل سكان المغرب في مستواه التاريخي و الفكري:

من أين أتى “البربر” ؟ هل ” البربر” أقارب الأوربيين القدامى ؟ أم أنهم تدفقوا ، عبر موجات ، من الشرق ؟ لكن ، ماذا لو لم يأت هؤلاء من أي مكان ؟

إنها أسئلة ذات انشغال علمي ترتبط بالدراسات التاريخية . لكنها ، أيضا ، مطروحة في الساحة السياسية المغربية وتتجاذبها أطراف متعددة . والواقع أن الأسئلة المطروحة أعلاه تتفسخ عنها أسئلة فرعية ذات أهمية واضحة بالنسبة لموضوع اشتغالنا ،لكننا سنحجم عن إثارتها بالنظر للسقف الضيق لهامش هذا الموضوع.
وعموما ، يمكن ضبط التموقعات الإيديولوجية ، لهذا الموضوع ، في ثلاث اتجاهات أساسية :

*1 – اتجاه مغلق ومنكفئ في تعاطيه مع سؤال أصل سكان المغرب ؛ بحيث لا يرى ، هذا الاتجاه ، الهوية الإثنية للسكان المغاربة إلا في المشرق العربي : أي فرضية الأصل العربي للسكان ؛

* 2- هذا الاتجاه يشترك مع الاتجاه الأول ، في كونه منغلق ومنكفئ ؛ لكنه لا يوجه نظره نحو الشرق في تحديده لأصل سكان المغرب ، بل يجتهد – بكل الوسائل – لدحض الفرضية الأولى ( الاتجاه العروبي):ويرى أنه يمكن أن يكون أصل سكان المغرب من أي منطقة إلا المشرق العربي ؟ إنه تيار شوفيني ومتعصب ؛

* 3 – بين الاتجاهين السالفين، ينبلج اتجاه عقلاني ، تعددي و غير تصفوي مضمونه : أن معطى الهوية معطى متحرك وليس استاتيكي ، وبالتالي ، فإن المغرب اكتسب هويته عبر فترات تاريخية طويلة ، انصهرت ، خلالها ، ثقافات الشعوب الإفريقية والمتوسطية والعربية ….الخ. فضلا على أن هناك تحديات موضوعية ، كطاحونة العولمة ، الفقر ، إرهاب الشركات المتعددة الجنسية ، عسكرة الرأسمالية…الخ، تفترض ، وجوبا ، الوحدة ونبذ الصراعات الطائفية .
وانتصارا للاتجاه الثالث ، ومحاولة لتفكيك الاتجاهات التصفوية بشقيها العروبي أو الشوفيني ، نقدم هذه المساهمة . وأقترح فيها ، للإجابة على سؤالنا الفرعي ، محورين رئيسيين ، هما : 1- في نقد الأطروحات الإلحاقية( العربية والأوربية ) 2 – الأصل المحلي للسكان .

1-1 في نقد الأطروحات الإلحاقية :

من أين أتى البربر؟… من تسبب في نشأة وتطور حضارتهم المادية والأدبية؟ “. إنها بعض من الأسئلة التي استقطبت ، ولا تزال ، اهتمام الباحثين الذين يعترفون بـ “أن دراسة تاريخ هؤلاء الأقوام-أي الأمازيغ- وتتبع مسار تطورهم الإثني والحضاري لا تزال تواجهه صعوبات عديدة ؛ منها- أي الصعوبات – ما هو متصل بالمعطيات التاريخية… ومنها ما هو راجع لثقل النظريات والفرضيات. بحيث أنها من أنذر الشعوب التي بحث في أصلها بكثير من الخيال والمثابرة”. وفعلا ، فقد نشط خيال الباحثين العسكريين ، خلال لمرحلة الكولونيالية ، للبرهنة على الأصول الأوربية للبربر؛ هكذا نجد الجنرال” فدرب” يدعي سنة 1867: “إن البربر أقارب الأوربيين القدامى” ؛ وعلى خطه اعتبر” بريمون” أن “بلاد البربر بلاد أوربية”.

إن إلحاق البربر بالنسب الأوربي واجتراح تخريجات “علمية” كان بهدف شرعنة الاستعمار الأوربي والفرنسي على منطقة شمال إفريقيا. أ ليست فرنسا هي وارثة الحضارة الرومانية؟ ! لكن ، بريق هذه الأطروحة تراجع ليفسح المجال لانتعاش فرضية الأصل الشرقي للبربر؛ والتي روج لها بكثافة في سياق تنامي مد حركة التحرر الوطني بالشرق العربي. و يهمنا،هنا،أن نسجل أن كتب التاريخ المدرسي المعتمدة تلقفت فرضية الأصل الشرقي وبثته في شكل معطى تاريخي ثابت، كما هو الحال في النموذج التالي: إن “البربر… في شمال إفريقيا عبارة عن شعوب… من الشرق”.

والحال أن تصاعد نضال حركة التحرر الوطني فرض على “منظري الاستعمار الانقلاب على فكرتهم السابقة تحت ذريعة أن فشل “البربر” في استيعاب مقومات الحضارة الغربية راجع إلى أصلهم الشرقي؟!!

لقد نجم عن التصور الكولونيالي السالف الذكر، وكرد فعل ضد تأليفه ، الذي كان مليئا بالأحكام السلبية، والمبنية على مفاهيم مسبقة” ، تصورا جديدا تبلور في شكل تأليف مغربي أخد مادته من التأليف العربي القديم وعارض التأليف الاستعماري في أحكامه ومراميه، واجتهد في إثبات الأصل الشرقي “للبربر” ؛مستفيدا من النجاح الذي حققته الحركة القومية العربية في المشرق وقدرتها على الاستقطاب الإيديولوجي لقطاع واسع من المثقفين، والإنجداب والتعاطف الجماهيري مع القضايا القومية العربية. وهو ما هيأ الظروف لاحتضان أطروحة الأصل الشرقي، وهذا ما عكسته كتب التاريخ المدرسي بشكل لافت للانتباه ،وفي هذا السياق تمت صياغته عناوين تبطن العلاقات الفينيقية- القرطاجية / السورية مع منطقة شمال إفريقيا إلى مراحل عميقة تمتد إلى ما قبل مرحلة التوسع الرأسمالي على المنطقة (الاستعمار). هكذا نجذ عناوين مثل : “الحضارة القرطاجية بإفريقيا ش”أو “الممالك البربرية كانت بها حضارة تأثرت بالقارطاجين”. وإظهارها بخط سميك. إن تكثيف هذه المعاني والمضامين في عناوين بارزة باعتبارها – العناوين – تمارس تأثيرا خاصا، وبوصفها أكثر الإشارات الخارجية إثارة واستفزازا، حيث أن ظاهر العنوان “نص قصير وموجز لكن الإيجاز هو قول المعاني الكثيرة في الألفاظ القليلة”. لكن ، الملاحظ أن هذه العناوين والمضامين انزلقت نحو تصوير معطوب لمنطقة شمال إفريقيا؛التي لم تصطدم – حسب زعمهم – بالتاريخ إلا مع رسو المراكب الفينقية( السورية) الأولى على سواحلها. فأخذ الوافدون “البربر” على درب الحضارة والتقدم”؟. والحال أن البربر لم تنعدم لديهم المبادرة؛ بل انعدم إنصافهم في كتب التاريخ المدرسي. وعلق على ذلك “س غزيل” بقوله : أنه “لم ينتظر أهالي المغرب البحارة السوريين ليتعلموا تدجين المواشي والزراعة”. لكن رغبة المؤرخين المغاربة في التخلص من المخلفات الإيديولوجية للكتابة الاستعمارية حول تاريخ المغرب هو الذي يبرر انحيازهم للأطروحة الشرقانية. لكن ، ماذا لو لم يأت هؤلاء من أي مكان ؟ سؤال يستحق التأمل والنظر.

2-1 في الأصل المحلي للسكان :

لكن ، ماذا لو لم يأت هؤلاء من أي مكان ؟ إنها إشارة تفيد التطور المحلي للإنسان الأمازيغي، غير أن كتب التاريخ المدرسي تغافلت العمق التاريخي للإنسان المغربي وربطته بمرحلة التسرب الأجنبي للبلاد؛ مما يبلور تصورا ذهنيا عند التلميذ عن ماضي المغرب “كمجال لمبادرات الغير، فلا يراه إلا من خلال فاتحيه الأجانب على حد تعبير العروي. وهذا غير مطابق للدراسات الرصينة التي تناولت مرحلة ما قبل التاريخ بالمغرب ؛ وميزت فيها بين المراحل التالية:

1- الأسترالوبيتيك :

وهو الإنسان القردي الجنوبي، ظهر في نهاية الزمن الجيولوجي لثالث . صحيح أنه لم يعثر على نموذج لهذا الإنسان بالمغرب ، لحد اليوم ، لكن تم اكتشاف أدوات حجرية استعملها هذا الإنسان في عدد من مناطق المغرب .

2 الأطلانطروب – الإنسان المنتصب القامة : لقبوا بالأطلانطروب تمييزا لهم عن البيتكنتروب. عثر على نموذج الأطلا نطروب بالقبيبات سنة 1934 ثم مغارة سيدي عبد الرحمان سنة 1956؛

3- الإنسان الموستيري/ إنسان جبل إيغود : اشتق اسم الموستيري من مكان بفرنسا يعرف بمستي، عثر على نماذج هذا الإنسان سنتي 1962 و 1968 بجبل إيغود شرق أسفي؛

4- الإنسان العاطيري: اشتق هذا الإسم من بئر العاطر بالجزائر . ويعد الإنسان العاطيري امتدادا نوعيا لإنسان جبل إيغود، خلف بقاياه وآثاره في المغرب كما هو الحال بمغارة المهربين بتمارة سنة 1956؛

5- الحضارة الوهرانية : بعد الحضارة المغربية الأصيلة (العاطرية)، عقبتها الحضارة الإيبيرمورسية حسب تسمية “بلاري” اعتقادا منه بأن أصلها إيبيري، لكن “شوفري” دحض أطروحة “بلاري” السابقة معتبرا إياها حضارة محلية وسمها بالحضارة الوهرانية.

لماذا التطرق إلى مراحل تطور الإنسان بالمغرب في مراحل ما قبل التاريخ؟
للإجابة على السؤال نركز ملاحظتنا على وجهين:
الوجه الأول: إن إثبات التطور المحلي للإنسان هو تفنيد للأطروحات الإلحاقية بشقيها الغربي أو الشرقي؛ اللتان تحاولان، في نهاية الأمر، طمس هوية الشخص، مما يجعله “غير واعي بذاته فتتدنى مرتبته من الشخص إلى الشيء، أي يصبح مجرد مادة قابلة للضم والامتلاك” على حد قول هيجل.

1- كيف تعاطت الدولة المغربية مع المسألة الأمازيغية: الدساتير المغربية نموذجا ؟

شهدت الساحة المغربية ، منذ الربع الأول من النصف الثاني من القرن المنصرم ، حركة ثقافية وجمعوية ؛ تضع في صلب انشغالها إثارة الانتباه للمسألة الامازيغية . وقد أثارت ، هذه الحركة في ظهورها أو تطورها ، ردود فعل مختلفة في الأوساط السياسية الرسمية أو الحزبية . فمن مرحلة غض الطرف عن المسألة إلى مرحلة أخرى حددت فيها القوى السياسية موقفها من المسألة. وإذا كان جزء كبير من القوى الوطنية قد طالب بإنصاف المكون الامازيغي ، باعتباره جزء من الهوية المغربية المركبة ، فإن القوى الماضوية عملت على تجريم الفعاليات الامازيغية ؛ حينما اعتبرت أن تمزيغ المغرب هو تمزيقه !!

لكن ، ما هو موقف الدولة إزاء الموضوع ؟ للإجابة على هذا السؤال سنعمل على مساءلة الدساتير المغربية المتعاقبة.

بداية ، انطلقت الظاهرة الدستورية بالمغرب سنة 1908م؛ حينما نشرت أسبوعية “لسان المغرب” مشروع دستور مغربي. وبغض النظر، عن سياق وملابسات اللحظة التاريخية التي تحكمت في صياغة الدستور المذكور – فإن الملاحظ أنه يخلو، من خلال 56 مادة، من أية إشارة إلى التركيب الثقافي والعرقي للإيالة الشريفة. ولذلك مبرراته؛ فصياغة ونشر مشروع دستور 1908 هو سابق، من حيث الترتيب الكرنولوجي، عن المخاض الذي عاشه المغرب غداة إقدام سلطات الحماية على إصدار الظهير السيئ الذكر في 16 مايو 1930 “الظهير البربري”. والذي رمت سلطات الحماية ، من خلاله ، ترويض أبناء الأمازيغ وقولبة تفكيرهم بما يتمشى والإستراتيجية الامبريالية – الفرنسية الهادفة إلى تأبيد سيطرتها على المغرب وامتصاص خيراته.
وقد شكل إدماج أبناء الأمازيغ ب”المدارس الفرنسية البربرية” مدخلا مناسبا لبلورة وعي جديد لديهم حول الهوية والقومية،،،إلخ. والواقع أن عددا كبيرا من التلاميذ المتخرجين من تلك المدارس، شكلوا لاحقا النواة الأولى لانطلاق “الحركة الثقافية الأمازيغية”. ولعل الأكاديمي والباحث “محمد شفيق” نموذج حي على ذلك.
أما دستور المغرب المستقل ، أي دستور 1962، فقد نص على أن اللغة الرسمية “للمملكة المغربية هي اللغة العربية، وهي جزء من المغرب الكبير” . في حين ، اكتفى دستور 1970 باستنساخ حرفي لما نص عليه الدستور السابق؛ دونما إحداث أي تعديل يستوعب الحركية الجمعوية ؛ التي أفرزت انبثاق عدد من الجمعيات الثقافية الأمازيغية. تزامن ذلك مع الهزيمة العسكرية للجيوش العربية أمام الكيان الصهيوني مدعوما بالامبريالية الأمريكية، مع ما رافق ذلك من بداية تراجع المد البعثي/ القومي/ الوحدوي مفسحا المجال لتنامي مطالب المجموعات والأقليات بحقوقها.
بعد الإجماع الشعبي والرسمي حول قضية الصحراء المغربية، وانفتاح الدولة إزاء الممارسة السياسية والفعل الجمعوي، في مطلع تسعينيات القرن السابق، ستحقق الحركة ث م “” انتشارا تنظيميا لافتا وتراكما مطلبيا نوعيا. لكن الدستور المراجع لسنة 1992 لم يستوعب هذه الحركية بإقراره البعد الهوياتي الأحادي لشمال إفريقيا، عندما اعتمد عبارة : “المغرب العربي الكبير” بذل المغرب الكبير متجاهلا المكون الأمازيغي.

نفس التعاطي سيتمثله دستور 1996. وعلق على هذا التجاهل د “الحسن وعزي” بقوله :إن الدساتير المغربية “لم تعر… ، مند أول دستور صدر سنة 1962 حتى آخر دستور سنة 1996 ، أي اهتمام للبعد الأمازيغي للمغرب سواء تعلق الأمر باللغة أو بالثقافة أو بالهوية” ، وأضاف أن إعلان دستوري 1992 و 1996 انتماء المغرب إلى المغرب العربي يعد نفيا ضمنيا وصريحا لأمازيغية شمال إفريقيا”. غير أن المسألة الأمازيغية ستجد لها حيزا في أجندة اهتمام “العهد الجديد” بإنشاء المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية وتفويض عمادته “لًًمحمد شفيق”، واستدراج عدد من الفعاليات الجمعوية للعمل تحت سقفه،،،.

فهل سيلتفت “العهد الجديد” للتطورات الراهنة التي تمر منها المسألة الأمازيغية بتنصيصه الدستوري على أنه مكون من مكونات الهوية المغربية؛ بعدما تنامى الحديث عن تعديلات دستورية مرتقبة في الاوساط الصحفية والسياسية؟! وماهو شكل التعاطي المفترض للدستور الجديد مع موضوع الامازيغية؟ الأيام السياسية المقبلة وحدها الكفيلة بالإجابة .

 حميد هيمة ، أستاذ السلك الثاني

اللغة الأمازيغية أقدم من اللغة العربية بكثير وأقدم من الفصيلة السامية نفسها،

يوليو 8, 2008

 الباحث الجزائري سالم شاكر فيرى أن اللغة الأمازيغية أقدم من اللغة العربية بكثير وأقدم من الفصيلة السامية نفسها، وهي لغة مستقلة تنتمي إلى فصيلة اللغات الأفراسية وهي سابقة على السامية. ومن هنا يرى سالم شاكر بأن اللغة الأمازيغية:” ظهرت ما بين 10000 و9000 قبل اليوم، وبأنها لم تتفرع عن أي من اللغتين الأخريين (المصرية والسامية) حتى ولو كانت هذه العائلات اللغوية الثلاث(المصرية والأمازيغية والسامية) تتداخل في تعبيراتها المعجمية.
وهناك افتراض آخر يرى أن اللغة الأمازيغية هي التي تفرعت أولا من الكوشية ثم جاءت بعد ذلك اللغة المصرية، وفي آخر هذه التفريعات تأتي اللغة السامية.
وانطلاقا من مختلف هذه الآراء تحصل على فترة زمنية خاصة ببروز اللغة الأمازيغية تتراوح ما بين 10000و8000 سنة ماقبل الميلاد(أي مابين 12000و10000 قبل اليوم).”

معاجم وقواميس أمازيغية

يوليو 8, 2008

/ معاجم

1- جان باپتيست كروسات:” تحضير لمعجم فرنسي- قبائلي”(1873):

أعد جان باپتيست كروسات JEAN BAPTISTE CREUSAT سنة 1873م قاموسا بعنوان: ” تحضير لمعجم فرنسي- قبائلي/ ESSAI DE DICTIONNAIRE FRANÇAIS- KABYLE”، وهو من المعاجم الأمازيغية القديمة التي يتم فيها التقابل بين اللغة البربرية الجزائرية(القبايلية) واللغة الفرنسية، والمعجم كما هو معروف من المطبوعات الفرنسية الصادرة بالجزائر.

2- أوليڤيير:” المعجم الفرنسي- القبائلي”، (1878م):

يعد هذا المعجم الذي يسمى ” المعجم الفرنسي- القبائلي” من أقدم المعاجم الاسمزاغية التي ركزت على بلد الجزائر، وقد ألفه السيد أوليڤيير M.G.Olivier لأسباب استعمارية كولونيالية ، و طبع هذا الكتاب التعليمي المجمل والعام بفرنسا سنة 1878م.

3- أندري باسيه: ” المعجم البربري”،(1890م):

يعد معجم أندريه باسيه Basset الذي أعده سنة 1890م أول معجم حول أمازيغية الريف وكان بعنوان:” Loqman berbère/Glossaire ” ، وقد ترجم فيه باسيه 7 أو8 لهجات بربرية منها اللهجة الريفية.

4- إميل ماسكراي:”المعجم الفرنسي- الطوارقي”(1893-1895م):

أنجز المستمزغ إميل ماسكراي Masqueray Emile:”المعجم الفرنسي- الطوارقي” مابين سنتي 1893 و1895م، وقد طبع بالجزائر ضمن ملفات الإرسالية الأفريقية، وهو كذلك من المطبوعات الفرنسية.

5- سيد كاوي” المعجم الطوارقي- الفرنسي” (1894م):

وضع سيد كاوي Cid Kaoui سنة 1894م قاموسا تقابليا مقارنا حول لغة (تماشاق) بعنوان” القاموس الفرنسي الطوارقي/Dictionnaire Français-Tamaheq “، كما أنجز سنة 1900م المعجم التطبيقي الطوارقي- الفرنسي.

6- هويث:” المعجم الفرنسي – القبائلي” (بدون تاريخ):

أصدر هويث HUYGHE.G ” المعجم الفرنسي – القبائلي” الخاص بمنطقة القبايل بالجزائر بدون أن يحدد له تاريخ النشر والتوزيع ، وهو من المطبوعات الفرنسية الصادرة بباريس.

7- هويث:” المعجم القبائلي – الفرنسي ” (1901م):

أصدر هويث HUYGHE.G سنة 1901م ” المعجم القبائلي – الفرنسي” الخاص بمنطقة القبايل بالجزائر ، وهو من المطبوعات الفرنسية بباريس.

8- هويث:” المعجم الفرنسي – الشاوي ” (1906م):

أصدر هويث HUYGHE.G سنة 1906م ” المعجم الفرنسي – الشاوي” الخاص بمنطقة الشاوية بالجزائر ، وهو من مطبوعات الفرنسية التي صدرت بالجزائر.

9- هويث: “المعجم الشاوي- العربي” (1907م):

أصدر هويث HUYGHE.G ” المعجم الشاوي- العربي” الخاص بمنطقة الشاوية بالجزائر سنة 1907م ، وهو من المعاجم المقارنة، ومن المطبوعات الفرنسية التي صدرت بالجزائر.

10- سيد كاوي” المعجم الفرنسي- الشلحي والأطلسي ” (1907م):

وضع سيد كاوي Cid Kaoui سنة 1907 م المعجم الفرنسي الشلحي والأطلسي ” Dictionnaire Français- tachlh’it et tamazight” ، وقد طبع هذا المعجم التقابلي بالمطابع الفرنسية بباريس.

11- إيدمون ديستان:” المعجم الفرنسي- البربري”(1914م):

هيأ المستمزغ الفرنسي إيدمون ديستان Edmond Destaing سنة 1914م ” المعجم الفرنسي – البربري” ، وهو من المطبوعات الفرنسية بالجزائر، ومن ملفات الإرسالية الأفريقية رقم 49.

12- شارل دو فوكو: ” المعجم المختصر الطوارقي- الفرنسي”(1918-1920م):

ألف شارل دو فوكو CHARLES DE FOUCAULD ” المعجم المختصر الطوارقي- الفرنسي” ما بين سنتي 1918 و1920م. ويستند هذا المعجم إلى المقابلة بين اللغة الطوارقية واللغة الفرنسية، والمعجم من المطبوعات الفرنسية بالجزائر.

13- رينيزيو: ” دراسة حول لهجات بني يزناسن الأمازيغية”،(1932م):

ألف ريزينيو A .Renisio سنة 1932م دراسة حول اللهجات البربرية لبني يزناسن الريفية والصنهاجية من الناحية المعجمية والنحوية والنصية ” Etude sur les Dialectes Berbères des Beni Iznassen, du Rif et des Senhaja de Sraїr. وقد طبع الكتاب بباريس في مطبعة لوروLeroux في 465 صفحة.
ويعني هذا الكتاب أنه عبارة عن نصوص أمازيغية ريفية مدروسة من وجهة نحوية وقاموسية، عبر وضع معجم تقابلي يشرح فيها الباحث الكولونيالي رينيزيو مجموعة من الكلمات الأمازيغية المعروفة في الريف وبني يزناسن.

14- أنطوان جوردان: ” المعجم البربري- الفرنسي”،(1934م):

أنجز أنطوان جوردان JORDAN ANTOINEسنة 1934م ” المعجم البربري – الفرنسي” ، مستعملا منهجية المقابلة بين مفردات اللغة العربية و لهجة تاشلحيت. ومن ثم، فالمعجم من المطبوعات الفرنسية الصادرة بالرباط.

15- شارل دو فوكو: ” المعجم المختصر الطوارقي – الفرنسي للأسماء الأعلام “(1940م):

ألف شارل دو فوكو CHARLES DE FOUCAULD ” المعجم المختصر الطوارقي – الفرنسي للأسماء الأعلام ” سنة 1940م.. ويستند هذا المعجم إلى المقابلة بين اللغة الطوارقية واللغة الفرنسية على مستوى دراسة أسماء الأعلام، والمعجم من المطبوعات الفرنسية بباريس.

16- إيبانيز إيستيبان” المعجم الريفي/الإسباني”، (1944-1949-1959):

قدم المستمزغ الإسباني إيبانيز إيستابين Ibanez Esteban مجموعة من المعاجم التي تقابل بين اللهجة البربرية الريفية واللغة الإسبانية على النحو التالي:
1- Diccionario Español- Refeño, Madrid, 1944;
2- Diccionario Refeño- Español (Etimologiko), Madrid, Instituto de Estudios Africanos 1949;
3- Diccionario Español- Senhaji, (dialecto berber de Senhaya de Serair), Madrid, instituto de estudios Africanos 1959;

17- -شارل دو فوكو: ” المعجم الطوارقي – الفرنسي “(1951-1952م):

ألف شارل دو فوكو CHARLES DE FOUCAULD ” المعجم الطوارقي – الفرنسي ” ما بين سنتي 1951 و1952م. ويستند هذا المعجم إلى المقابلة بين اللغة الطوارقية واللغة الفرنسية على مستوى المفردات المعجمية، والمنجد كما هو معلوم من المطبوعات الفرنسية بباريس.

18- – جان ماري دالي”المعجم القابائلي- الفرنسي”( 1982م):

أنجزت Jean-Marie Dallet جان ماري دالي سنة1982م “المعجم القبائلي الفرنسي”، وقد تولت طبعه بباريس جمعية الدراسات اللسانية والأنتروپولوجية الفرنسية.

ج/ معاجم الدارسين الأمازيغيين:

1- أكلي موحند حدادو “المعجم الأمازيغي القبائلي” (1986م):

نجد في الجزائر مجموعة من القواميس كمعجم الأستاذ أكلي موحند حدادو ” البنيات المعجمية والمعنى في أمازيغية القبايل/ Structures lexicales et signification en berbère –Kabyle”، وهي رسالة لنيل رسالة السلك الثالث سنة1986م ، تخصص لسانيات، من جامعة بروڤانس بفرنسا. وتضم الرسالة 339 لوحة وخريطة ، وعشرين صفحة مخصصة للببليوغرافيا والمراجع، وكانت الرسالة تحت إشراف الباحث الجزائري سالم شاكر.

2- ميلود طايفي”المعجم البربري :الأطلس المتوسط ” (1989م):

ظهر معجم ميلود الطايفي ” المعجم البربري للأطلس المتوسط” سنة 1989م ، ويتناول هذا الكتاب أشكال الكلمات والمفردات ومعانيها وتطورها، ويتسم المعجم بكونه قاموسا تقابليا يقابل فيه الكاتب الكلمة الأمازيغية بمقابلها الفرنسي.
ويلتجئ ميلود الطايفي منهجيا إلى إيراد الكلمة الأمازيغية ومعناها الأمازيغي والفرنسي واستعمال المقولات الصرفية والنحوية في شرح الكلمات مع إيراد كل العبارات الحرفية والاشتقاقية والمجازية للكلمة، ومن المعلوم أن المعجم مكتوب بالخط اللاتيني.

3- محمد شفيق”المعجم العربي الأمازيغي ” (1990م) :

ألف الأستاذ محمد شفيق ثلاثة أجزاء من” المعجم العربي الأمازيغي” الصادر عن مطبعة المعارف الجديدة بالرباط تحت إشراف أكاديمية المملكة المغربية . فقد ظهر الجزء الأول سنة 1990م، والجزء الثاني سنة1991م، و الثالث سنة 2000م في 512 صفحة من الحجم الكبير (4A).
هذا، وينطلق محمد شفيق في معجمه من كلمات عربية ليبحث عن مقابلاتها الأمازيغية في كل أحوالها الاشتقاقية. وينهي محمد شفيق معجمه بجمع مجموعة من الأمثال، إذ يورد المثل بالأمازيغية مع رقمه، ثم يترجمه حرفيا وسياقيا باللغة العربية، وقد جمع حوالي310 من هذه الأمثال.

4- إدريس بولعيد” تماوالت ءوسكمي” (1993م):

أصدر إدريس بولعيد معجما تربويا بيداغوجيا من نوع المعاجم الخاصة ذات البعد الاصطلاحي التقني سنة 1993 م عن مطبعة النجاح الجديدة بالدار البيضاء تحت عنوان”تماوالت أوسكمي/معجم التربية والتعليم”. والكتاب كما هو معروف يتناول الكلمات التربوية بالمقابلة بين الكلمة الأمازيغية و ومقابلها الفرنسي، ويحوي الكتاب 123 صفحة.

5- بناصر أوسيكوم “المعجم الأمازيغي – الفرنسي”(1995م):

ظهر معجم بناصر أوسيكوم سنة 1995م تحت عنوان” المعجم الأمازيغي- الفرنسي/ Dictionnaire Tamazight- Français”، وينصب المعجم على كلام آيت ورغة Ait WIRRA بمنطقة الأطلس المتوسط. وقدم العمل في الحقيقة لنيل شهادة دكتوراه الدولة من كلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال سنة 1995م.

6- إدريس أزدود” المعجم المشترك لآيت احديدو بالأطلس المتوسط” (1996م):

ألف الباحث الأستاذ إدريس أزدود سنة 1996م المعجم المشترك لآيت حديدو بالأطلس المتوسط (Lexique et textes des Ait Hadidou-Maroc central- aspects de la vie sociale) ، مع مقدمة ضمنها دراسة حول المعجمية الأمازيغية، مرفقا إياها بملحق فرنسي بربري ودراسة حول الاشتقاق الفعلي.
هذا ،والمؤلف عبارة عن أطروحة جامعية لنيل دكتوراه الدولة في الآداب، تخصص لسانيات، تقدم بها إلى جامعة شعيب الدكالي بالجديدة ، وتقع الأطروحة في 836 صفحة.

7- عبد الله بومالك” المعجم السوسي ” (1996م):

ألف عبد الله بومالك معجما سوسيا (تاشلحيت) لجهة الجنوب الغربي للمغرب بعنوان” Morphogenèse et dynamique lexicale en berbère(Tachlht du sud-Ouest marocain)، يركز هذا القاموس على المولدات الصرفية والمعجم الديناميكي للأمازيغية، وأعد هذا العمل لنيل الدكتوراه في اللسانيات ، وقد ظهر هذا العمل سنة 1996م في إطار الدراسات الأفريقية ( إينالكو Inalco ) بباريس.

8- أحمد الدغرني وفؤاد لبريكي” معجم أزرفان” (1996م):

صدرت مجموعة من المعاجم الأمازيغية الخاصة كمعجم أحمد دغرني وفؤاد لبريكي ” معجم القانون”، وهو معجم قانوني فرنسي أمازيغي، عن مطبعة إمبريال بالرباط سنة 1996م .
ويضم الكتاب 1368 مصطلحا تقنيا، ويشبه هذا العمل معجم “اللغة الأمازيغية ومصطلحاتها القانونية ” لعمر تقي الصادر عن مطبعة فضالة بالمحمدية.

9/ محمد سروال:” القاموس الريفي/ الفرنسي”، (2001م):

أعد محمد سروال Mohammed Serhoual، أستاذ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، دراسة ليكسوغرافية عبارة عن معجم ريفي فرنسي في شكل أطروحة جامعية لنيل دكتوراه الدولة سنة 2001م تحت عنوان” Dictionnaire Tarifit-Français”.
هذا، وقد استند فيها الباحث إلى المقابلة بين مفردات ريفية ومفردات فرنسية على غرار مجموعة من المعاجم الاستمزاغية والمغاربية.
وقد درس الباحث مجموعة من اللهجات التي تنضوي تحت أمازيغية الريف منها: بني عمور وإبقويان وبطيوا وگزناية وكبدانة وقلعية وصنهاجة. وقد أشرف على هذه الأطروحة القيمة كل من فرناند بينطوليلا F.Bentolila و ميلود طايفي. وقد قدمت الأطروحة إلى جامعة عبد الملك السعدي في الموسم الدراسي الجامعي:2001-2002م في جزأين: الأول يقع في 749 صفحة والثاني في 354 صفحة.
وتعتمد منهجية الباحث على إيراد الكلمة الريفية وشرحها بمقابلاتها الفرنسية والأمازيغية بطريقة صوتية وصرفية وتركيبية ودلالية وتداولية، مثلا : يورد الفعل (ءيخادام/يعمل)، يبين مقولته النحوية والصرفية، يشرح العبارة بالأمازيغية، ويأتي بالجمل التي تفسر هذا الفعل مع ترجمة هذه الجمل إلى الفرنسية، وبعد ذلك يقدم الفعل في مختلف استعمالاته وعباراته الحرفية والمجازية والاشتقاقية. وقد كتب المعجم بالخط اللاتيني مع الاعتماد على التقابل بين ماهو أمازيغي وفرنسي.

10- أحمد السقالي:” مختصر القاموس :، (بدون تحديد لتاريخ الطبعة):

ألف الأستاذ أحمد السقالي كتابا مبسطا لتعليم الريفية بعنوان:”مختصر القاموس : ريفي- عربي- فرنسي- إسباني” لتسهيل التواصل بين السياح والمواطنين الريفيين، ويقع الكتاب في أربع وسبعين صفحة من الحجم القصير، ويضم الكتاب أيضا 600 كلمة أمازيغية متداولة في منطقة الريف. وقد اعتمد أحمد السقالي في تهيئة كتابه المعجمي على كتاب مانويل سواريس روزاليس تينيريفي Manuel Suarez Rosales- Tenerife ، والكتاب بعنوان” Vocabulario De Mazigio Mode
o(Español- Mazigio) ، وقد ظهر هذا الكتاب الاستمزاغي الإسپاني في يناير 1989م، أما كتاب أحمد السقالي فقد طبع في مطبعة الجسور بوجدة بدون تحديد لتاريخ الطبعة.

11- الخضر الجرودي:” إجضاض إيمازغن”، (2001م):

أصدر الخضر الجرودي قاموس الموضوعات سنة 2001 م بعنوان” إجضاض إيمازغن”/ طيور الأمازيغ ” في 33 صفحة من الحجم القصير. ويضم الكتاب فوازير أمازيغية، وأسماء بعض الحيوانات والحشرات والنباتات والأمراض المعدية وبعض الأسماء الأمازيغية الأخرى. والكتاب في الحقيقة عبارة عن دراسة تعريفية بسيطة، ولكنها مهمة تدخل في إطار معاجم الموضوعات كما عند العرب القدامى.

12- عبد العزيز بوراس ومحمد الداغور: ” تعليــم اللغة الأمازيغية”(2006م):

ألف هذا المعجم المدرسي البيداغوجي كل من عبد العزيز بوراس ومحمد الداغور، ويضم 176 صفحة من الحجم القصير. وقد طبع هذا المعجم التربوي البيداغوجي لأول مرة سنة 2006م عن دار إحياء العلوم بالدار البيضاء. ويجمع الكتاب بين الخاصيتين: المعجمية والنحوية في إرساء منهجيته التصنيفية وترتيب مواده. كما ينتقل إلى ماهو تدولي تواصلي على غرار المعاجم التربوية الموجودة في السوق والتي تساعد المتعلم على اكتساب اللغة وتعلمها. ويضم هذا المعجم مجموعة من كلمات تاشلحيت مع وضع حروف تيفيناغ واستخدام الصور الملونة لشرح الكلمات.

13 – أمينة الفقيوي: ” قاموس أمازيغية الريف”، (2007م):

أصدرت أمينة الفقيوي قاموس اللغة الريفية أو الأطلس اللغوي الريفي لأول مرة في تاريخ الدراسات المعجمية المنصبة حول أمازيغية الريف. وقد قدم القاموس إلى جامعة ليدن بهولندة في 25 سبتمبر 2007م. ومن المعلوم أن أمينة الفقيوي من منطقة الريف المغربي ، و أستاذة جامعية في مادة اللسانيات الأمازيغية في مركز الدراسات الأفريقية واللغات الشرقية في جامعة خنت Ghent في بلجيكا وجامعة ديل كالاربيا kalarbia Del بإيطاليا. وقد طبع معجمها في مطبعة ألمانيا Rodcherkob.
ويتكون معجم الفقيوي من أربعة أجزاء ، ينصب الجزء الأول حول تاريخ الدراسات اللسانية الأمازيغية، ويهتم الجزء الثاني بالدراسات المقارنة في مجال الفونولوجيا لمختلف المتغيرات الأمازيغية الريفية، بينما الجزء الثالث ينكب على المظهر التركيبي للغة الريفية، أما الجزء الرابع فقد خصص لدراسة الاختلافات المعجمية للهجات المنضوية تحت أمازيغية الريف.

14/ محمد أوسوس”أموال ن ءيمودرن/المعجم الحيواني” (2007م):
يندرج معجم (أماوال نـ ئمودرن/ المعجم الحيواني) ضمن المعاجم الخاصة لارتباطه بالمعجم الحيواني ، وهو معجم مقارن تقابلي ثلاثي اللغات: فرنسي أمازيغي عربي . والمعجم كما هو معلوم من تأليف الأستاذ محمد أوسوس ، وهو إضافة بارزة و نوعية في الحقل المعجمي الأمازيغي.
هذا ، ويتألف هذا المعجم من 1343 مدخل باللغة الفرنسية، كما تزينه مجموعة من الصور التوضيحية، وهو سهل التناول لاعتماده على المقاربة الألفبائية العربية والأمازيغية في ترتيب الكلمات وتنظيمها قاموسيا، مع مدخل مركز عن المعجم الحيواني الأمازيغي باللغة العربية، وقد اعتمد فيه الكاتب على معجم محمد شفيق الذي خصصه للغة العربية ومقابلاتها الأمازيغية.

خاتمـــة:

تلكم هي نظرة عامة عن أهم المعاجم الأمازيغية التي تتم مقابلة مفردات لهجاتها بمقابلاتها اللغوية الأجنبية بما فيها الفرنسية والإسبانية والهولندية… ومن اللهجات التي تم تقميسها نستحضر تاريفت وتامازيغت وتاشلحيت واللهجة القبائلية واللهجة الشاوية واللهجة الطوارقية.
وإذا كان معجم محمد شفيق يقابل اللغة العربية باللغة الأمازيغية ، فإن أغلب المعاجم التجأت إلى مقابلة الأمازيغية باللغات الغربية كالفرنسية والإسپانية والهولندية على سبيل التمثيل ليس إلا…
وإلى جانب معاجم المفردات، يمكن الحديث عن أنواع أخرى من المعاجم الأمازيغية كالمعجم التقني الخاص، والمعجم التربوي المدرسي مثل : ” المعجم الصغير، عربي- أمازيغي” لعبد الغني أبو العزم وصدقي علي أزايكو الصادر عن مطبعة النجاح الجديدة بالدار البيضاء”.
وتتجاوز بعض المعاجم التقابل المزدوج (أمازيغي/فرنسي)، أو (أمازيغي-عربي) إلى التقابل الثلاثي أو أكثر على غرار ( منجد فرنسي أمازيغي عربي ) لحميد بوطليوة الذي نشر ببجاية الجزائرية بمطبعة AZAR ACTB، و(قاموس أمازيغي –عربي- فرنسي) لشعبان بوعريسة المطبوع بمؤسسة البديع للنشر والخدمات الإعلامية بالجزائر.
وتعتمد منهجية الدارسين سواء أكانوا مستمزغين أم باحثين أمازيغيين مغاربيين على طريقة الاشتقاق والتوليد والمقابلة المباشرة وطريقة التمزيغ في خلق الكلمات واستنباتها، واستعمال المفردة الأمازيغية في شتى تراكيبها وشرحها ضمن مختلف التعابير الحرفية والمجازية والمسكوكة. وإذا كانت دراسات الباحثين المغاربيين ذات طابع علمي أكاديمي ، فإن الدراسات الاستمزاغية يغلب عليها الطابع الاستعماري والتبشيري .
ويلاحظ أن بعض المعاجم مازالت مرقونة وغير مطبوعة إلى يومنا هذا، ولاسيما أنها كانت في الأصل رسائل وأطروحات جامعية. وتستحق هذه المعاجم النشر والطبع وخاصة معجم المغربي محمد سروال ” المعجم الريفي- الفرنسي” الذي قابل فيه بين الريفية والفرنسية. وننصح المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية بضرورة طبع هذه المعاجم ونشرها وتعميمها بين الناس وترويجها وتوزيعها على المكتبات والمؤسسات التعليمية الابتدائية والثانوية والجامعية قصد الاستفادة منها في أقرب الأوقات.

لواش تحب تزج الشباب التونسي المسكين الفقير في مشاكل الشرق العربي

يوليو 8, 2008

منقول من الكاتبة Hajjoura
لواش تحب تزج الشباب التونسي المسكين الفقير في مشاكل الشرق العربي اللي ما توفاش
و اللي اصلا هوما السبب فيها؟؟ هوما اكثر بايوعة و خونة لقضيتهم !!! فعلاش التونسي يتحمل مصايبهم؟؟

و هل التونسي اصلا بو الامة العربية و الاسلامية و مسؤول على امنهم و استقرارهم؟؟

راهو كان فما شكون يتحمل وزر مصايب الامة راهم احبابك السعوديين و الخليجيين بصفة عامة اللي تمجد فيهم ديما
اولا لان الدين خرج من عندهم و ركعونا و عربونا طوعا و قسرا يعني المفروض انهم مسؤولين علينا بعد ان شوهونا و خرجونا من قشرتنا و لبسونا قشرتهم ..

ثانيا لان ربي اكرمهم و اعطاهم ثروة ماكانوش يحلمو بيها وهي ثروة النفط و ما ادراك ما ثروة النفط يعني المفروض انهم يجعلو من هالنعمة سلااااح يركعو بيه الغرب و الصهاينة و يحميو شرف الامة العربية و الاسلامية و يكملو رسالة نشر الدين موش يتزندقو بيها و يفسدو و يتناكحو و عاطيين الامة في طبق للاعداء …
عموما انا متوقعة انهم ماعادش يطولو
ربي باش يهز النعمة منهم و الا يمسخهم و الا يخسفهم كيف قوم لوط و عاد
خاطرهم افسدو في الارض و طغو …

و بالله اناهي مقاومة عراقية تحكي عليها؟؟
العراق باعوه اولادو للاعداء برضاهم التام فعلاش التونسي يدخّل روحو في امور خاطيتو؟
اصلا اناهي مقاومة تحكي عليها
جيش المهدي الموالي لايران و الا القاعدة اللي تضرب في الكل و الا اناهي بالضبط؟؟؟

و نفس الشيئ المقاومة اللبنانية الشيعية الموالية لايران ما فماش علاش التونسي يلتحق بيها
كلهم خدام ايران و ايران عدوة العالم العربي و ان اخفو هالامر و كذبوه و زينوه
و مانيش نحكي على مقاومتهم ضد اسرائيل لاني معاهم بقلب و رب في هالحكاية
لكني ضد المخطط الاخر ما بعد اسرائيل و هالمخطط خطير و مش في صالح العرب و لا اهل السنة
و حتى في تونس وصلت هالحكاية كانكم مش فايقين
فما تبشير شيعي ايراني في البلاد و ربي يستر بركا من الفتنة

البربر في شمال إفريقيا يفرض وقفة توضيحية الدكتور محي الدين عميمور

يوليو 8, 2008

 
انطباعات .. انطباعات عابرة
 
بقلم : دكتور محيي الدين عميمور (عضو البرمان الجزائري)
 
تناولُ البعض لقضية البربر في شمال إفريقيا يفرض وقفة توضيحية قصيرة، تتطلب عودة سريعة إلي مرحلة الفتح الإسلامي في القرن السابع الميلادي، حيث نجد أن عدد سكان المنطقة، بما في ذلك الجناح الغربي لمصر والذي يضم عددا من الواحات ما زالت تستعمل اللهجات القديمة، كان نحو خمسة ملايين من السكان الأصليين كان الرومان يُطلقون عليهم اسم البربر (Barbares) أي الهمج، وقد حُرف الاسم بالتداول فأصبح (Berbères) ويصطلح اليوم علي تسميتهم بالأمازيغ (وهي كلمة من أصل عربي تعني الأحرار)

وهناك كلام كثير عن الأصول العرقية للبربر، وكثيرون ينسبونهم إلي الجزيرة العربية، وهم يستندون في هذا إلي سهولة تقبل البربر للعربية مقارنة بمناطق أخري فتحها المسلمون آنذاك ولم تعتمد العربية لغة، كشبه الجزيرة الهندية وبلاد فارس، في حين يري أصحاب النزعة البربرية أن البربر من أصول أوروبية، وهو ما لم يثبت بأي دليل إلي يومنا هذا، خصوصا وأن الهجرة كانت غالبا من الشرق إلي الغرب ومن الجنوب إلي الشمال، أن أوروبا في مرحلة تكون المجموعات البشرية الأولي في الشمال الإفريقي كانت مساحات هائلة من الجليد.

وحمل رسالة الإسلام إلي الشمال الإفريقي بضعةُ آلاف من العرب، ربما أضيف لهم بعد ذلك نحو مائتي ألف خلال الغزوات الهلالية، بحيث أن العرب، بالتعبير العرقي، الفاتحين لم يزد عددهم عن ثلاثمائة أو أربعمائة ألف.

والاستنتاج البسيط هنا هو أن الحديث عن أقلية بربرية في الجزائر مثلا هو تعبير عن جهل مركب يثير سخرية العارفين، حيث إن الأقلية الحقيقية، عرقيا، هي الأقلية العربية، إذا لم تكن هذه الأقلية، في معظمها، قد ذابت في النسيج البشري للسكان.