السكان الاصليين لتونس هم من الامازيغ استعربوا ونسوا لغتهم الاصلية لكن ادرك الشعب التونسي الان لهويته وثقاقته الامازيغية اصبح يبحث عن الهويته الحقيقية التي غيبت .الأصول العرقية لشعب تونس ألأمازيغي وتبلغ نسبة الأمازيغ 80 % من السكان وانخفضت اعداد المتحدثين بالامازيغية بسبب التعريباما من يتكلم اللغة العربية في تونس الان ليسوا عرب بل امازيغ استعربوا ونسوا لغتهم الاصلية
اضافة ان اللجنة الاممية للقضاء على التمييز العنصري في تونس ضد الامازيغ
قدمت توصيات للحكومة التونسية للاهتمام باللغة الامازيغية
http://www.tamazgha.fr/article.php3?id_article=162
ان السكان الاصليين لتونس و شمال افريقيا امازيغ وليسوا عرب اما القول ان دول شمال افريقيا دول عربية هذا تزوير للتاريخ فمثلا جيبوتي تعتبر دولة عربية وعضو بالجامعة العربية وكذلك الصومال وكذلك جزر القمر وكذلك الدول الامازيغية فالادعاء انها عربية يعتبر تزوير للتاريخ و قلب للحقائق اسبانيا حكمها العرب 800 عام هل اصبحت اسبانيا عربية او ادعي الاسبان انهم عرب كذلك ينطبق الامر على الاكراد حين حاول صدام مسح شخصية الاكراد وتعريبهم وقتلهم وضربهم بالاسلحة الكيماوية ولكن لم يستطيع ان يلقي الحقيقة ويظل الاكراد لهم شخصيتهم وثقافتهم وتاريخهم ولغتهم فمحاولة الالغاء والاقصاء للامازيغ يعتبر جريمة بحق السكان الاصليين لشمال افريقيا
هناك وعي متزايد بالهوية الأصلية للشعب التونس حيث ان اصولنا امازيغية و نجد تفاعله في دول شمال افريقيا بترسيمه بالدستور في الجزائر والمغرب وكذلك نجد تفاعله في ليبيا وموقع تاوالت افضل ما يعبر عنه وهناك كذلك دعما للهوية الاصلية لسكان تونس من قبل مفكرين تونسين امثال الهادي ثابت والعفيف الاخضر وكذلك ما نراه من خلال دعم عدد من المفكرين التونسيين لدعم حقوق السكان الاصليين في ليبيا وقد وقع البيان اٍقبال الغربي أمال قرامي مصطفى لطيفي محمد البشري (أبو خولة)
وجميعهم من تونس
وفوق هذا العرب لا يعترفون بان تونس وشمال افريقيا عرب ويسموننا بالبربر وكلنا نذكر في برنامج ستاراكاديمي عندما علق اسامة الرحباني على المشارك وجدي الاكحل عندما كان يغني مع المطرب الجزائري الشاب خالد بان وجدي يغني بالبربري..
اما من تكلم عن الفينقيين الذين احتلوا تونس حالهم حال الاحتلال الذي وقع على تونس من الروم والوندال والبيزنطيين والفرنسيين ثانيا ان البطل الامازيغي ماسينيسا طرد الفينيقين بمساعدة الرومان وكفاية اساطير واوهام فالحقيقة التي لا يمكن نكرانها اننا امازيغ ولسنا عرب فالسكان الاصليين لتونس هم الامازيغ وليسوا الفينيقيين وليسوا الرومان وليس البيزنطيين وليسوا العرب وليسوا الفرنسيين نحن التوانسة اصولنا امازيغية فكيف تصبح هويتنا عربية نحن الامازيغ لن تتغير جيناتنا وجذورنا عندما ننكر اصولنا ونتحدث عن هوية مزيفة فالعرب حكموا اسبانيا 800 عام لم يقل الاسبان انهم عرب او هويتهم عربية فكل شعب يجب ان يعتز باصله لانه كما يقول اصدقائنا العرب من ينكر اصله ابن حرام فالتاريخ ليس قطعة من القماش نختار منها ما نشاء يجب ان نكون صادقين و لا نكذب على انفسنا فنحن امازيغ واصولنا امازيغية فالكلام عن الهوية المزيفة لن تغيير اصولنا وهويتنا الحقيقية الامازيغية .الهوية لا تتغير حتى لو ادعينا اننا ننتمي الي هوية مزيفة فمثلا المهاجرين من المغرب الكبير الي فرنسا يحملون الجنسية الفرنسية بحسب القانون هم فرنسيين لكن ينظرون الي انفسهم ان اصولهم من المغرب الكبير والفرنسيين ينظرون اليهم انهم حثالة كما قال ساركوزي لسكان الضواحي الباريسية فالاصول لا تتغير بادعاد هوية الآخرين فالجينات والجذور لا تتغير بالادعاء المزيفالأصول العرقية لشعب تونس أمازيغي واغلبية سكان تونس امازيغ وتوجد اقلية تركية وعربية ويهودية لا وزن لها امام الأغلبية السكانية الامازيغية فنحن كامازيغ نعاني من مشكلة الخجل من اصولنا وهنا تكمن المشكلة يجب ان نعتز باصولنا الامازيغية لقد انخفضت اعداد المتحدثين بالامازيغية بسبب التعريب اما من يتكلم اللغة العربية في تونس الان ليسوا عرب بل امازيغ استعربوا ونسوا لغتهم الاصلية فالسنغاليين يتحدثون الفرنسية هل اصبحوا فرنسيين لقد طالب عدد من المفكرين التونسيين مثل العفيف الخضر والهادي ثابت وغيرهم بالحفاظ على اللغة الأمازيغية وتدريسها كجزء من هوية الشعب التونسي اما الكلام عن هوية مزيفة لن يغير حقيقة جينات وجذور اصولنا الامازيغية لشعب تونس
ان الهوية الاصلية لسكان تونس هي الامازيغية فمثلما ان العرب احتلوا السودان وشمال افريقيا فاصبح السوداني والتونسي والجيبوتي لسانهم عربي فالسوداني يظل سوداني العرق والتونسي يظل امازيغي العرق
بالنسبة لذكرك للفينيقين فهم مستعمرين حالهم حال الرومان وقد طردهم البطل الامازيغي ماسينيا بمساعدة الرومان فالامازيغ هم سكان تونس الاصليين وهم اصحاب الارض واسسوا مملكة نوميديا واقاموا دولة الحفصيين و دولة الموحدون و دولة المرابطون وتبلغ نسبة الأمازيغ 80 % من السكان في تونس وعلينا ان نفرق بين العرق واللغة لقد انخفضت اعداد المتحدثين بالامازيغية بسبب التعريب اما من يتكلم اللغة العربية في تونس الان ليسوا عرب بل امازيغ استعربوا ونسوا لغتهم الاصلية لان الهوية لا تتغير حتى لو ادعينا اننا ننتمي الي هوية مزيفة فمثلا المهاجرين من المغرب الكبير الي فرنسا يحملون الجنسية الفرنسية بحسب القانون هم فرنسيين لكن ينظرون الي انفسهم ان اصولهم من المغرب الكبير والفرنسيين ينظرون اليهم انهم حثالة كما قال ساركوزي لسكان الضواحي الباريسية فالاصول لا تتغير بادعاد هوية الآخرين فالجينات والأصول لا تتغير بالادعاء المزيف و علينا ان نفرق ايضا بين امازيغي و امازيغوفون اي ناطق بالامازيغية, لان هناك امازيغ يتكلمون اللغة العربية و ما تفرقيهم عن اي تونسي, و هناك ايضا امازيغ لا يعرفون انهم امازيغ!! لهذا لن تجدي تونسي يقول لك انا امازيغي الا اذا بحثتي عنه, و لو فعلا ما يوجد امازيغ في تونس فاين ذهب السكان الاصليين الذين كانو في البلاد من الشمال للجنوب؟ هل مثلا جيوش الفتح الاسلامي العظيم جمعتهم و القت بهم في البحر؟ يستحيل طبعا هذا ليس من خلق الاسلام و الشعب المحلي العادي اعتنق الاسلام بسهولة لأن مبادئ الاسلام ليست بعيدة عن طباعهم (اتحدث عن الشعب العادي و ليس الجيش الممثل لروما), اذا الشعب الاصلي بقي موجود بل ان الامازيغ حاربوا العرب مثل الكاهنة وكسيلة . يوجد في شمال افريقيا هناك 500 قبيلة امازيغية اما بني هلال فهي قبيلة واحدة تم اخضاعها وانصهرت في محيطها الامازيغ وتمزغت و منهم انتشروا و وصلوا الي الاندلس وساذكر بعض القبائل الأمازيغية الموجودة في تونس مثل زواغة زوارة مطماطة لماية لواتة مزاتة مصمودة صنهاجة كتامة الجبالية هوارة نفوسة زناتة زهانة بنو كندل بنو غيلتن مزغنة بنو دمر ورغمة هذا على سبيل المثال لا الحصر بالنسبة للاسماء والالقاب هل تريدين ان يسمي الامازيغ باسماء مثل ماسينيسا او يوغرطة او يوبا طبعا لا لانه بعد دخول الاسلام تسمى الامازيغ باسماء اسلامية فمثلا في السودان رئيس السودان اسمه عمر حسن البشير هل تريدنه يكون اسمه باسم افريقي واختم نحن التوانسة اصولنا امازيغية فكيف تصبح هويتنا عربية نحن الامازيغ لن تتغير جيناتنا وجذورنا عندما ننكر اصولنا ونتحدث عن هوية مزيفة فالعرب حكموا اسبانيا 800 عام لم يقل الاسبان انهم عرب او هويتهم عربية فكل شعب يجب ان يعتز باصله لانه كما يقول اصدقائنا العرب من ينكر اصله ابن حرام فالتاريخ ليس قطعة من القماش نختار منها ما نشاء يجب ان نكون صادقين و لا نكذب على انفسنا فنحن امازيغ واصولنا امازيغية فالكلام عن الهوية المزيفة لن تغيير اصولنا وهويتنا الحقيقية الامازيغية .